التلقيح الاصطناعي

العوامل التي تجعل إنجاب الأطفال أكثر صعوبة في العصر الحديث

BHT CLINIC Sağlık Rehberi١٨ أكتوبر ٢٠٢٦8 دقائق قراءة
العوامل التي تجعل إنجاب الأطفال أكثر صعوبة في العصر الحديث

إن عبارة "أصبح إنجاب الأطفال أمراً صعباً للغاية الآن" التي تسمعونها كثيراً في نشرات الأخبار وفي محيطكم الاجتماعي، هي في الواقع نتيجة مباشرة لتغير ظروف حياتنا. إن الميل إلى تأخير الإنجاب، وضغوط العمل المكثفة، وتناول الأطعمة المصنعة، والتعرض للسموم البيئية، كلها عوامل تؤثر سلباً على الصحة الإنجابية لدى كل من الرجال والنساء، مما يؤدي إلى زيادة حالات العقم. وعلى الرغم من أن الأساليب التي يقدمها الطب الحديث، مثل التلقيح الصناعي (أطفال الأنابيب)، تبعث على الأمل، إلا أن الوصول إلى جذور المشكلة وإعادة النظر في نمط حياتنا يمثل الخطوة الأولى والأقوى في رحلة الأمومة والأبوة.

باختصار

  • يُعرّف العقم بأنه عدم قدرة الأزواج دون سن 35 عاماً على الحمل رغم العلاقة الزوجية المنتظمة لمدة عام، ولمدة ستة أشهر لمن هم فوق سن 35.
  • يعد انخفاض مخزون البويضات لدى النساء وضعف جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال من أكثر المشاكل الأساسية شيوعاً.
  • يؤدي الإجهاد المزمن، ونمط الحياة الخامل، والسمنة، والتدخين إلى انخفاض القدرة الإنجابية بشكل مباشر وملموس.
  • في مرحلة التشخيص، تخضع المرأة لفحص تفصيلي بالموجات فوق الصوتية واختبارات هرمونية، بينما يخضع الرجل لتحليل السائل المنوي (Spermiogram).
  • تعد طرق مثل أطفال الأنابيب (IVF) والتلقيح داخل الرحم (IUI) من تقنيات المساعدة على الإنجاب التي توفر أعلى معدلات النجاح في الطب الحديث.

ما هو العقم وعلاقته بنمط الحياة الحديث؟

العقم (Infertility)، أو كما يُعرف بين الناس بضعف الخصوبة، هو حالة عدم قدرة الزوجين على تحقيق الحمل رغم ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام وبدون استخدام وسائل منع الحمل لفترة زمنية معينة. طبياً، تُحدد هذه الفترة بـ 12 شهراً للنساء دون سن 35، و6 أشهر للنساء اللواتي يبلغن 35 عاماً فما فوق. بالنسبة للأزواج الذين يعيشون في مدن كبرى مزدحمة مثل إسطنبول، أصبحت هذه الحالة مشكلة صحية أكثر شيوعاً مقارنة بالماضي.

يؤدي الإيقاع السريع لنمط الحياة الحديث إلى الإخلال بالتوافق بين ساعتنا البيولوجية وساعتنا الاجتماعية. فالتعرض المستمر للتوتر يبقي مستويات هرمون الكورتيزول مرتفعة في الجسم. ويؤدي ارتفاع الكورتيزول إلى تثبيط منطقة ما تحت المهاد (Hypothalamus) في الدماغ، مما يغير من نمط إفراز الهرمونات التناسلية (GnRH و LH و FSH). هذا التذبذب الهرموني يمهد الطريق لاضطرابات التبويض لدى النساء، وانخفاض مستويات التستوستيرون وإنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال. باختصار، عندما يدخل جسمك في "وضع البقاء"، فإنه يميل إلى تعليق وظائفه الإنجابية مؤقتاً.

عدم القدرة على الإنجاب: الأسباب وعوامل الخطر

لا يكمن سبب عدم القدرة على الإنجاب في عامل واحد فقط، بل في عوامل متعددة ومترابطة. ويأتي العمر على رأس أبرز عوامل الخطر. فتأجيل الزواج والإنجاب إلى أواخر الثلاثينيات بسبب خطط التعليم والمسار المهني يؤدي إلى انخفاض طبيعي في جودة وعدد البويضات لدى النساء. أما لدى الرجال، فإن التقدم في العمر يزيد من معدلات تلف الحمض النووي (DNA) للحيوانات المنوية، مما يقلل من فرص الإخصاب.

تؤثر العادات الغذائية والعوامل البيئية أيضاً بشكل عميق على الصحة الإنجابية. فالاستهلاك المفرط للأطعمة المعبأة والمصنعة ذات الصلاحية الطويلة يؤدي إلى مقاومة الأنسولين، مما يحفز مشاكل التبويض مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS). بالإضافة إلى ذلك، فإن مادة بيسفينول-أ (BPA) الموجودة في الأوعية البلاستيكية التي نستخدمها بكثرة في حياتنا اليومية، وبقايا المبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة، تعمل كمواد معطلة للغدد الصماء من خلال محاكاة هرمون الإستروجين والإخلال بالتوازن الهرموني في الجسم. أما بالنسبة للرجال، فإن العادات التي ترفع من حرارة الخصيتين، مثل ارتداء الملابس الضيقة أو وضع الكمبيوتر المحمول على الحضن، إلى جانب التدخين واستهلاك الكحول، تعتبر عوامل خطر تقلل من حركة الحيوانات المنوية بشكل كبير.

ما هي أعراض العقم؟

غالباً ما يكون العقم حالة صامتة؛ أي أنه قد لا تظهر أي أعراض جسدية واضحة يمكن ملاحظتها من الخارج باستثناء عدم القدرة على الحمل. ومع ذلك، فإن بعض الإشارات التي يرسلها جسمك قد تدل على وجود خلل ما في الجهاز التناسلي. العَرَض الأكثر شيوعاً لدى النساء هو عدم انتظام الدورة الشهرية. فإذا كانت الدورة الشهرية أقصر من 21 يوماً أو أطول من 35 يوماً، فهذا يشير إلى وجود خلل في عملية التبويض (الإباضة).

إلى جانب ذلك، قد تكون آلام الدورة الشهرية الشديدة التي تعيق الحياة اليومية مؤشراً على مرض الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)، المعروف أيضاً باسم "كيس الشوكولاتة". كما أن الشعور بألم حوضي عميق أثناء الجماع، أو زيادة غير طبيعية في نمو الشعر وظهور حب الشباب، هي أيضاً من علامات الاختلالات الهرمونية. أما لدى الرجال، فلا توجد عادة أعراض مرئية بوضوح. ولكن الشعور بألم أو تورم أو وجود كتلة ملموسة في الخصيتين (الاشتباه في دوالي الخصية)، أو انخفاض الرغبة الجنسية أو مشاكل الانتصاب، تندرج ضمن العلامات التي قد تشير إلى وجود مشاكل كامنة تؤثر على الصحة الإنجابية.

كيف يتم التشخيص في المستشفى؟

عند زيارتكم للمستشفى برغبة في إنجاب طفل، من الضروري تقييم الحالة كزوجين معاً. تبدأ مرحلة التشخيص بأخذ تاريخ طبي مفصل لكلا الشريكين. يقوم أخصائي أمراض النساء والتوليد بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية المهبلية في الأيام الأولى من الدورة الشهرية لتقييم مخزون المبيض لدى المرأة. من خلال هذا الإجراء، يتم حساب عدد الجريبات الغارية (البويضات المرشحة للتطور) في المبايض. كما يتم رسم خريطة للحالة الهرمونية من خلال تحاليل الدم لهرمون (AMH) و (FSH) و (LH) والإستراديول.

عند الضرورة، يتم إجراء أشعة الصبغة للرحم (HSG) لفحص البنية الداخلية للرحم والتأكد من عدم انسداد قناتي فالوب. أما بالنسبة للرجل، فإن عملية التشخيص تكون أقصر وأكثر وضوحاً. تحت إشراف أخصائي المسالك البولية، يتم فحص عينة من السائل المنوي في المختبر بعد فترة امتناع عن الجماع تتراوح بين 3 إلى 5 أيام. من خلال هذا الاختبار الذي يسمى بتحليل السائل المنوي (Spermiogram)، يتم الإبلاغ بالتفصيل عن عدد الحيوانات المنوية وحركتها وخصائصها الهيكلية لتحديد ما إذا كان سبب العقم نابعاً من الرجل أم لا.

أسباب العقم وطرق العلاج

بناءً على أسباب العقم التي تم تحديدها، يتم وضع خطة علاج مخصصة ومناسبة للزوجين. إذا كانت المشكلة خفيفة أو كان العقم غير مبرر، فإن الخطوة الأولى غالباً ما تكون تغيير نمط الحياة. إن اتباع نظام غذائي متوسطي، والوصول إلى الوزن المثالي، وممارسة الرياضة بانتظام، يزيد من فرص الإنجاب. وفي الخطوة الأولى من العلاجات الطبية تأتي متابعة التبويض (تحريض الإباضة). حيث يتم دعم نمو البويضة باستخدام الحبوب أو الحقن بجرعات منخفضة لزيادة فرص الحمل الطبيعي.

في الحالات التي لا تكون فيها متابعة التبويض كافية أو عندما يعاني الرجل من مشاكل خفيفة في الحيوانات المنوية، يتم اللجوء إلى طريقة التلقيح الصناعي (IUI). حيث يتم غسل الحيوانات المنوية واختيار أفضلها جودة في بيئة المختبر، ثم يتم حقنها في رحم المرأة باستخدام قسطرة رفيعة. أما في الحالات الأكثر تقدماً، مثل انسداد قناتي فالوب، أو وجود عامل ذكري شديد، أو التقدم في العمر، فيتم تطبيق علاج أطفال الأنابيب مباشرة. إذا كنتم ترغبون في معرفة الطريقة المناسبة لكم بالتفصيل، يمكنكم الاطلاع على مقالنا بعنوان في أي الحالات يتم تطبيق أطفال الأنابيب؟ الشروط والمراحل.

أمور يجب الانتباه إليها أثناء عملية علاج أطفال الأنابيب

يعد علاج أطفال الأنابيب عملية حساسة يجب إدارتها نفسياً وجسدياً. يتكون العلاج من مراحل تحفيز مبايض المرأة بالأدوية، وجمع البويضات الناضجة تحت تخدير خفيف (OPU)، وتلقيحها بالحيوانات المنوية في بيئة المختبر (الحقن المجهري - ICSI). يتم نقل الأجنة السليمة الناتجة إلى رحم الأم بعد بضعة أيام. خلال هذه العملية، يعد تناول الأدوية التي يصفها طبيبك في الوقت المحدد أمراً بالغ الأهمية لنجاح العلاج.

يُنصح بتجنب الأنشطة البدنية الشاقة طوال فترة العلاج، ولكن لا ينبغي أن تحبسوا أنفسكم في المنزل. فالحفاظ على توازن مستويات التوتر يؤثر إيجاباً على معدل النجاح. بل إن العديد من الأزواج يفضلون مواصلة عملية العلاج ضمن روتين حياتهم اليومية. إذا كنتم تتساءلون عما إذا كان بإمكانكم الاستمتاع بالبحر والشمس خلال العلاجات التي تتزامن مع أشهر الصيف، يمكنكم الحصول على معلومات مفصلة من مقالنا هل يمكن قضاء عطلة أثناء علاج أطفال الأنابيب؟ وما الذي يجب الانتباه إليه؟.

المضاعفات ومجموعات الخطر

كما هو الحال في جميع الإجراءات الطبية، فإن تقنيات المساعدة على الإنجاب لها بعض المخاطر واحتمالات حدوث مضاعفات خاصة بها. من أشهر المضاعفات متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS)، والتي تحدث نتيجة استجابة المبايض المفرطة للأدوية. في هذه الحالة، تتراكم السوائل في تجويف البطن، ويحدث انتفاخ وألم؛ ولكن بفضل بروتوكولات العلاج الحديثة، تم تقليل هذا الخطر إلى مستويات منخفضة جداً اليوم.

خطر آخر هو الحمل المتعدد. فنقل أكثر من جنين واحد يزيد من احتمالية الحمل بتوأم أو ثلاثة توائم؛ وهذا يجلب معه مخاطر مثل الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة. الحمل خارج الرحم، هو حالة يستقر فيها الجنين في قناتي فالوب أو منطقة أخرى بدلاً من داخل الرحم، ويتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. تُعتبر النساء فوق سن الأربعين، واللواتي يعانين من أكياس الشوكولاتة الشديدة، والأزواج الذين يحملون أمراضاً وراثية، من بين الفئات المعرضة لمخاطر عالية والتي يجب متابعتها عن كثب أثناء عملية العلاج.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا كنتم تخططون لإنجاب طفل، فإن اختيار التوقيت المناسب أمر بالغ الأهمية. إذا كنتم دون سن 35 عاماً ولم يحدث حمل رغم المحاولة المنتظمة لمدة عام، فيجب عليكم استشارة أخصائي الصحة الإنجابية دون مزيد من الانتظار. أما إذا كنتم في سن 35 عاماً فما فوق، فتقتصر هذه الفترة على ستة أشهر؛ وإذا كنتم فوق سن الأربعين، فيُنصح بالخضوع لفحص طبي مباشر دون إضاعة أي وقت.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكونوا يقظين تجاه بعض أعراض الطوارئ أثناء مرحلة فحص العقم أو علاجه. إذا واجهتم أياً من الأعراض التالية، يجب عليكم الاتصال برقم الطوارئ 112 أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ دون تضييع الوقت:

  • ألم شديد ومفاجئ في منطقة الفخذ يشبه طعنة سكين
  • دوخة أو زغللة في العين أو شعور بالإغماء يصاحب الألم
  • ألم غير مبرر يمتد إلى الكتفين (قد يكون علامة على نزيف داخلي)
  • نزيف مهبلي غير متوقع وكثيف ومصحوب بجلطات
  • صعوبة في التنفس وانتفاخ مفاجئ ومفرط في البطن (اشتباه في متلازمة فرط تحفيز المبيض OHSS)

رحلة العلاج في BHT CLINIC

في رحلتكم لتحويل حلمكم بإنجاب طفل إلى حقيقة، نجمع في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما بين التكنولوجيا المتقدمة والخبرة الواسعة. في قسم أطفال الأنابيب لدينا، يقوم فريق متعدد التخصصات يتألف من أطباء أمراض النساء والمسالك البولية وأخصائيي الأجنة بوضع خطة العلاج الأنسب لكم. عند قدومكم للمقابلة الأولى، فإن إحضار نتائج تحاليل الدم السابقة، أو أشعة الرحم، أو نتائج تحليل السائل المنوي للزوج إن وجدت، سيساهم في تسريع العملية.

تُطبق في مستشفانا أحدث طرق العلاج مثل أطفال الأنابيب، والتلقيح الصناعي، والحقن المجهري (ICSI)، والتشخيص الوراثي (PGD) وفقاً لأعلى المعايير المخبرية. في مواجهة أي حالة غير متوقعة أو شكوى نسائية طارئة قد تواجهونها أثناء عملية العلاج، فإن قسم الطوارئ لدينا المجهز بالكامل يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لخدمتكم. في هذه الرحلة التي نديرها بنهج مخصص لكل حالة، نسخر كافة إمكانياتنا لتقليل توتركم وضمان عودتكم إلى منزلكم سعداء.

الأسئلة الشائعة

هل التوتر وحده يسبب العقم؟

على الرغم من أن التوتر وحده ليس السبب الرئيسي للعقم، إلا أنه عامل قوي جداً يخل بالتوازن الهرموني ويؤثر سلباً على انتظام التبويض وجودة الحيوانات المنوية. وقد ثبت طبياً أن فترة حدوث الحمل تطول لدى الأزواج الذين يعانون من ضغوط شديدة.

هل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر تقلل من جودة الحيوانات المنوية؟

استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة على الحضن يرفع من حرارة الخصيتين وقد يبطئ إنتاج الحيوانات المنوية. بالإضافة إلى ذلك، هناك دراسات تشير إلى أن التعرض طويل الأمد للموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهواتف المحمولة قد يضر بالحمض النووي للحيوانات المنوية؛ لذلك يُنصح بإبقاء هذه الأجهزة بعيدة عن الجسم.

كم تستغرق عملية علاج أطفال الأنابيب؟

يبدأ علاج أطفال الأنابيب القياسي في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية للمرأة ويستغرق في المتوسط من 15 إلى 20 يوماً حتى نقل الأجنة. ومع ذلك، في الحالات التي يتم فيها تجميد الأجنة ونقلها في الشهر التالي (نقل الأجنة المجمدة)، قد تمتد هذه الفترة إلى شهر ونصف.

هل التغذية الصحية تزيد من فرص الحمل؟

نعم، تؤثر العادات الغذائية بشكل مباشر على الصحة الإنجابية. فالابتعاد عن الأطعمة المصنعة، وتناول الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، والحصول على أوميغا-3، والحفاظ على الوزن المثالي، كلها عوامل تزيد بشكل ملحوظ من جودة البويضات والحيوانات المنوية معاً.

هل يمكن الحمل طبيعياً بعد سن الأربعين؟

من الممكن الحمل طبيعياً بعد سن الأربعين، ولكن نظراً لانخفاض مخزون البويضات وجودتها، فإن هذا الاحتمال يكون منخفضاً جداً مقارنة بفترة العشرينيات أو الثلاثينيات من العمر. لذلك، يُنصح النساء فوق سن الأربعين اللواتي يرغبن في إنجاب طفل بالحصول على دعم متخصص دون إضاعة الوقت.

للحصول على معلومات مفصلة وتحديد موعد، يمكنكم زيارة صفحة المواعيد الخاصة بنا أو الاتصال بمركز الاتصال الخاص بنا على الرقم 00 34 811 0850 على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية فقط؛ يرجى استشارة طبيبك دائماً للتشخيص والعلاج.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain