صحة وأمراض الأطفال

كيف تكتشف تأخر النمو عند الأطفال؟ الأعراض والمتابعة

BHT CLINIC Sağlık Rehberi٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦6 دقائق قراءة
كيف تكتشف تأخر النمو عند الأطفال؟ الأعراض والمتابعة

يُعد تأخر النمو عند الأطفال حالة لا يتمكن فيها الطفل من الوصول إلى المراحل المتوقعة لفئته العمرية في المهارات الحركية أو اللغوية أو المعرفية أو الاجتماعية. إن السؤال الذي يراود أذهان العائلات كثيراً: "هل نمو طفلي طبيعي؟"، هو في الواقع خطوة قيمة للغاية تفتح الباب أمام التشخيص المبكر. بفضل المؤشرات التي يتم ملاحظتها في وقت مبكر والدعم الصحيح من الخبراء، يمكن ضمان وصول الأطفال إلى إمكاناتهم الكامنة والمرور بمرحلة نمو صحية إلى حد كبير.

باختصار:
  • يمكن أن يظهر تأخر النمو في واحد أو أكثر من المجالات الجسدية، أو العقلية، أو اللغوية، أو الاجتماعية.
  • يُعد عدم التواصل البصري أو عدم الاستجابة عند المناداة بالاسم من بين العلامات المبكرة للتوحد.
  • يدعم التشخيص المبكر تطور الدماغ بشكل كبير من خلال التعليم الخاص والعلاجات.
  • تلتقط الفحوصات الطبية المنتظمة (متابعة الطفل السليم) الانحرافات النمائية قبل أن تصبح واضحة.
  • في كل حالة تشعرون فيها بالشك، يجب عليكم استشارة أخصائي طب الأطفال والأمراض دون إضاعة الوقت.

ما هو تأخر النمو عند الأطفال؟

تأخر النمو هو حالة يتأخر فيها الطفل بشكل ملحوظ في اكتساب المهارات الأساسية التي يجب أن يكتسبها خلال مرحلة نموه مقارنة بأقرانه، أو قد لا يكتسبها على الإطلاق. وعلى الرغم من أن المجتمع غالباً ما يخلط بينه وبين زيادة الطول واكتساب الوزن فقط، إلا أن هذه الحالة ترتبط ارتباطاً مباشراً بنضج الجهاز العصبي واكتساب المهارات. هذه الحالة، التي تؤثر على حوالي عشرة إلى خمسة عشر بالمائة من الأطفال حول العالم بدرجات متفاوتة، قد تظهر في مجال واحد محدد أو في مجالات متعددة.

يُقسم النمو أساساً إلى أربعة مجالات رئيسية. وهي: المهارات الحركية الدقيقة (مثل الإمساك بالقلم، وتزرير الأزرار)، والمهارات الحركية الكبرى (مثل المشي، والجري، والقفز)، وتطور اللغة والنطق (مثل المفردات وقدرة الفهم)، والتطور الاجتماعي والعاطفي (مثل التواصل البصري، واللعب، والتعبير عن المشاعر). إذا أظهر الطفل تأخراً ملحوظاً في مجالين أو أكثر من هذه المجالات، يُطلق على ذلك اسم "تأخر النمو الشامل". تُعد السنوات الأولى من الحياة هي الفترة التي تكون فيها مرونة الدماغ (المرونة العصبية) في أعلى مستوياتها. لذلك، فإن التدخل في حالات التأخر التي تُلاحظ في السنوات الثلاث الأولى له أهمية حاسمة لجودة حياة الطفل في المستقبل، ونجاحه المدرسي، واستقلاليته.

الأسباب وعوامل الخطر

تلعب العديد من العوامل الوراثية والبيولوجية والبيئية دوراً في ظهور هذه الحالة. يمكن عادةً دراسة هذه العملية تحت ثلاثة عناوين رئيسية: الأحداث التي تتطور قبل الولادة (فترة الحمل)، وأثناء الولادة، وما بعد الولادة. تُعد العدوى التي تصاب بها الأم خلال فترة الحمل مثل الحصبة الألمانية أو الفيروس المضخم للخلايا، وسوء التغذية، والتعرض للمواد السامة، أو مشاكل المشيمة الخطيرة من أهم عوامل الخطر.

تؤثر الصعوبات التي تحدث أثناء الولادة أيضاً بشكل مباشر على تطور الدماغ. بقاء الطفل لفترة طويلة بدون أكسجين في قناة الولادة (الاختناق)، والولادة المبكرة (الخدج)، وانخفاض الوزن الشديد عند الولادة، كلها عوامل تؤدي إلى عدم نضج الجهاز العصبي بالكامل، مما يمهد الطريق لتأخر في مراحل النمو. من بين العوامل الوراثية، تُعد متلازمة داون، أو متلازمة الكروموسوم إكس الهش، أو أمراض التمثيل الغذائي الخلقية المختلفة من الأسباب الشائعة. أما بعد الولادة، فإن الإصابة بالتهاب السحايا الحاد، وصدمات الرأس، وتاريخ الإصابة باليرقان لفترات طويلة تزيد من الخطر. إلى جانب الأسباب البيولوجية، تُعد العوامل البيئية حاسمة للغاية أيضاً. إن عدم تلقي الطفل للمحفزات الكافية، أو تركه باستمرار أمام التلفاز أو الجهاز اللوحي في المنزل، أو الإهمال الشديد، أو سوء التغذية، يمكن أن يسبب تأخراً خطيراً حتى لدى طفل وُلد بصحة تامة.

أعراض تأخر النمو حسب الفئة العمرية

على الرغم من أن معدل نمو الأطفال يختلف من طفل لآخر، إلا أن هناك مهارات أساسية وحدوداً طبية يجب اكتسابها في أشهر معينة. تظهر أعراض تأخر النمو بطرق مختلفة حسب الفئة العمرية التي يمر بها الطفل.

مرحلة 0-12 شهراً

السنة الأولى هي الفترة التي تتطور فيها المهارات الحركية، والتحكم في الرأس، وردود الفعل الاجتماعية الأولى بسرعة. يُعد عدم قدرة الطفل على إبقاء رأسه منتصباً في نهاية الشهر الثالث، أو عدم قدرته على الجلوس مسنوداً في الشهر السادس، أو عدم انتقاله إلى الجلوس بدون دعم في الشهر التاسع، علامات مهمة. من حيث التطور الاجتماعي واللغوي، يجب مراقبة الطفل بعناية إذا لم يبتسم لمن أمامه في عمر الشهرين، ولم يدر رأسه نحو مصدر الصوت، ولم يقم بالمناغاة وإصدار مقاطع صوتية مثل "بابا، دادا".

مرحلة 1-3 سنوات

في هذه المرحلة، تتصدر مهارات المشي والتحدث المشهد. عدم قدرة الطفل على المشي بشكل مستقل على الرغم من بلوغه ثمانية عشر شهراً، أو عدم قدرته على نطق كلمات بسيطة، هي حالات تتطلب فحصاً دقيقاً. تبرز العلامات المبكرة للتوحد بشكل أكثر وضوحاً في هذه الفئة العمرية. عدم تواصل الطفل بصرياً، وعدم التفاتته عند مناداته باسمه، واستخدامه ليد والديه كأداة بدلاً من الإشارة بإصبعه إلى ما يريده، هي نتائج نموذجية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم اهتمامه بأقرانه، أو إظهاره اهتماماً مفرطاً بالأشياء الدوارة، أو قيامه بحركات متكررة مثل التصفيق، يتطلب استشارة متخصص.

مرحلة ما قبل المدرسة

بين سن الثالثة والسادسة، يبتكر الأطفال ألعاباً معقدة، ويستخدمون خيالهم، ويعبرون عن أنفسهم بسهولة. في هذه الفترة، قد يشير عدم فهم الأشخاص خارج الأسرة لما يقوله الطفل، أو عدم قدرته على الإمساك بالقلم بشكل صحيح، أو مواجهته صعوبة في صعود ونزول الدرج، أو تجنبه اللعب مع الأطفال الآخرين، إلى مشكلة في النمو. في بعض الأحيان، قد يكمن فقدان البصر أو السمع غير المكتشف وراء المشاكل التي يُعتقد أنها نمائية. لذلك، فإن إجراء فحص العيون للأطفال في سن ما قبل المدرسة واختبارات السمع القياسية يُعد أمراً بالغ الأهمية لتوضيح الصورة.

كيف يتم التشخيص في المستشفى؟

عند الاشتباه في وجود مشكلة نمائية، تتطلب عملية التشخيص تقييماً شاملاً ومتعدد الأوجه بدلاً من الفحص السطحي. الخطوة الأولى التي يتم اتخاذها في المستشفى هي الفحص البدني والعصبي المفصل الذي يجريه أخصائي طب الأطفال والأمراض. يستمع الطبيب إلى ملاحظات الأسرة في المنزل، ويستفسر عن التاريخ الطبي للطفل، ونظامه الغذائي، وعادات نومه. بعد ذلك، يتم تطبيق اختبارات فحص النمو الموحدة لمقارنة مهارات الطفل بشكل موضوعي مع فئته العمرية.

تقوم اختبارات مثل "قائمة أنقرة لفحص النمو" (AGTE) و"اختبار دنفر الثاني لفحص النمو"، وهي الأكثر استخداماً في العيادات في تركيا، بإنشاء ملف تعريفي من خلال تسجيل المهارات الحركية واللغوية والمعرفية والاجتماعية للطفل. إذا تم اكتشاف تأخر في النطق أو الفهم، يُطلب حتماً إجراء اختبارات سمعية لاستبعاد أي مشكلة كامنة في السمع. وبالمثل، يتم تقييم حدة البصر من قبل المتخصصين. عند الضرورة، قد يطلب الطبيب التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لفحص بنية الدماغ، أو تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ، أو الاختبارات الجينية لاكتشاف التشوهات الخلقية. يتم وضع التشخيص النهائي غالباً من خلال التقييم المشترك (النهج متعدد التخصصات) لأطباء أعصاب الأطفال، وأطباء الطب النفسي للأطفال، وأطباء النمو.

عمليات العلاج والدعم

لا يوجد علاج دوائي قياسي يناسب كل طفل في حالات تأخر النمو؛ فالعلاج الأساسي هو برامج "التدخل المبكر". يتم وضع خطط تعليمية وتأهيلية مصممة خصيصاً للطفل، تستهدف المجالات التي يعاني فيها من قصور. بالنسبة للأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو البدني، أو ضعف في قوة العضلات، أو تأخر في المشي، يتم تطبيق العلاج الطبيعي للأطفال لزيادة قوة العضلات، والتوازن، والتنسيق. أما في حالات اضطرابات النطق واللغة، يتدخل معالجو النطق واللغة للقيام بتمارين تعمل على تطوير المهارات اللغوية التعبيرية (التحدث) والاستقبالية (الفهم) لدى الطفل.

يُعد العلاج الوظيفي (العلاج بالعمل) طريقة فعالة للغاية لتطوير المهارات الحركية الدقيقة، والتنسيق بين اليد والعين، والتكيف مع أنشطة الحياة اليومية. ومع ذلك، فإن الرعاية المنزلية وموقف الأسرة يحملان أهمية كبيرة تعادل العلاجات في المستشفى أو المراكز. إن تحدث الأسرة كثيراً مع الطفل، وقراءة الكتب المناسبة لعمره، ولعب الألعاب التفاعلية مع التواصل البصري، يسرّع من عملية الشفاء. خاصة في السنوات الثلاث الأولى، يُعد تقليل وقت الشاشة (التلفاز، الجهاز اللوحي، الهاتف) إلى الصفر شرطاً أساسياً لتلقي الدماغ للمحفزات الصحيحة. قد تستغرق مدة العلاج أشهراً أو سنوات حسب شدة حالة الطفل والسبب الكامن وراءها؛ أما في حالات التأخر البسيطة، فإن الطفل يلحق بأقرانه في وقت قصير مع الدعم الصحيح.

المضاعفات والفئات المعرضة للخطر

عندما لا يتم اكتشاف تأخر النمو في الوقت المناسب ولا يتم دعمه بشكل مناسب، فإنه قد يترك آثاراً دائمة في حياة الطفل. المضاعفات الأكثر شيوعاً هي صعوبات التعلم التي يواجهها الطفل عند بلوغه سن المدرسة، وما يصاحب ذلك من فشل أكاديمي. يؤدي القصور في مهارات النطق واللغة إلى عدم قدرة الطفل على التعبير عن نفسه، وبالتالي تطوير مشاكل سلوكية مثل نوبات الغضب، أو العدوانية، أو العنف، أو على العكس من ذلك، الانطواء الشديد.

الأطفال الذين يتأخرون في مهاراتهم الاجتماعية قد يتعرضون للتنمر من قبل أقرانهم في البيئة المدرسية أو يواجهون صعوبة في تكوين صداقات، مما يؤدي إلى عزلة اجتماعية عميقة. أما التأخر غير المعالج في المهارات الحركية، فيؤدي في الأعمار المتقدمة إلى اضطرابات دائمة في القوام، والخرق، وعدم القدرة على المشاركة في الأنشطة البدنية مثل الرياضة. تشمل الفئات المعرضة للخطر بشكل خاص الأطفال المبتسرين، والذين عولجوا لفترة طويلة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، والأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الولادة، والأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي من المتلازمات الوراثية. من الضروري جداً أن يخضع الأطفال في هذه الفئة لمتابعة نمو أكثر صرامة في السنوات الأولى، حتى لو لم تكن هناك أي مشاكل ظاهرة، وذلك لمنع حدوث المضاعفات.

متى يجب زيارة الطبيب؟

من الأهمية بمكان أن تعرف العائلات بعض العلامات التحذيرية التي تُسمى "الرايات الحمراء" أثناء مراقبة أطفالهم في الحياة اليومية. إذا كان طفلك يفقد مهارة اكتسبها سابقاً (على سبيل المثال، كان ينطق بضع كلمات ثم توقف عن الكلام تماماً، أو كان يمشي ثم لم يعد قادراً على المشي)، فإن هذه الحالة تُسمى "التراجع" ويجب تقييمها بشكل عاجل. إذا لاحظتم أياً من الأعراض التالية، يجب عليكم استشارة أخصائي دون إضاعة الوقت:

  • عدم القدرة على التحكم في الرأس بشكل كامل في نهاية الشهر السادس.
  • عدم القدرة على الجلوس بدون دعم في الشهر التاسع أو عدم إصدار أي أصوات للمحيط.
  • عدم الاستجابة للاسم في الشهر الثاني عشر، وعدم بناء انتباه مشترك، وتجنب التواصل البصري.
  • عدم القدرة على اتخاذ خطوات مستقلة أو المشي في الشهر الثامن عشر.
  • عدم القدرة على نطق كلمة واحدة ذات معنى وهدف على الرغم من بلوغ سن الثانية.

عادة ما تكون حالات التأخر في النمو عمليات مزمنة بطيئة التقدم. ولكن، إذا ظهرت على طفلك أعراض عصبية حادة مفاجئة مثل فقدان الوعي، أو ضعف في نصف الجسم، أو تشنجات شديدة (نوبات/اختلاج)، أو ازرقاق، أو عدم الاستجابة تماماً للمنبهات الخارجية، يجب عليكم الاتصال برقم 112 فوراً أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ مجهز.

متابعة النمو والإجراءات في BHT CLINIC

تُعد الفحوصات الطبية المنتظمة أمراً لا غنى عنه من أجل النمو الصحي للأطفال، وحمايتهم من الأمراض، والوصول بإمكاناتهم الكامنة إلى أقصى حد. في قسم طب الأطفال والأمراض في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، تتم متابعة التطور البدني والعقلي والاجتماعي لجميع الأطفال بدقة منذ فترة حديثي الولادة وحتى سن الثامنة عشرة. أثناء متابعة الطفل السليم، إلى جانب الفحوصات البدنية الروتينية، يتم تطبيق اختبارات فحص النمو لاكتشاف الانحرافات المحتملة في مرحلة مبكرة قبل أن تظهر عليها أي أعراض.

من خلال تبني نهج متعدد التخصصات في مستشفانا، يتم العمل بتنسيق سريع مع الأقسام ذات الصلة مثل طب أعصاب الأطفال، أو أمراض العيون، أو الأنف والأذن والحنجرة، أو الطب النفسي للأطفال عند الضرورة. بالنسبة للأمراض المصحوبة بحمى مفاجئة، أو النوبات، أو حالات الطوارئ الأخرى، فإن قسم الطوارئ لدينا الذي يقدم خدمة متواصلة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24) وكادرنا الطبي المتمرس يقفون بجانبكم في كل لحظة. لمتابعة نمو طفلك في أيدٍ أمينة وإزالة علامات الاستفهام التي تدور في ذهنك، يمكنك حجز موعد والتحدث مع أطبائنا المتخصصين.

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف ما إذا كان نمو طفلي طبيعياً؟

الطريقة الأكثر موثوقية لمعرفة ما إذا كان نمو طفلك طبيعياً هي الالتزام بجدول التطعيمات والذهاب بانتظام إلى فحوصات الطفل السليم التي يحددها طبيبك. سيقوم طبيبك بتقييم المهارات الحركية واللغوية والاجتماعية المناسبة لعمر طفلك وسيقدم لك المعلومات الأكثر دقة وعلمية.

هل يتأخر الذكور في الكلام؟

على الرغم من وجود اعتقاد شائع في المجتمع بأن الذكور يتحدثون في وقت متأخر عن الإناث، إلا أن هذا ليس قاعدة مقبولة طبياً. بغض النظر عن الجنس، يُتوقع من الطفل البالغ من العمر ثمانية عشر شهراً أن ينطق بكلمات ذات معنى؛ وإذا كان هناك تأخير، فيجب تقييمه حتماً من قبل متخصص دون ربطه بالجنس.

هل يُشفى تأخر النمو تماماً؟

اعتماداً على السبب الكامن وتوقيت التدخل، يمكن للعديد من الأطفال اللحاق بأقرانهم تماماً من خلال التعليم الخاص والعلاجات التي يتم تلقيها في مرحلة مبكرة. ومع ذلك، في الحالات المرتبطة بالمتلازمات الوراثية أو التلف العصبي الشديد، يكون الهدف الأساسي هو رفع مهارات الحياة المستقلة للطفل إلى أعلى مستوى ممكن.

ما هي العلامات المبكرة للتوحد؟

عدم التواصل البصري، وعدم النظر عند المناداة بالاسم، وعدم الإشارة إلى شيء يثير الاهتمام بإصبع السبابة، وعدم التفاعل مع الأقران هي أبرز العلامات المبكرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحركات المتكررة مثل النظر لفترة طويلة إلى الأشياء الدوارة، أو التأرجح، أو التصفيق تثير الشكوك حول التوحد في مرحلة مبكرة.

هل يؤثر وقت الشاشة على النمو؟

نعم، خاصة في السنتين الأوليين من الحياة، فإن التعرض لشاشة التلفاز أو الجهاز اللوحي أو الهاتف يؤثر سلباً بشكل خطير على تطور اللغة، وفترة الانتباه، والمهارات الاجتماعية. من أجل نمو صحي لدماغ الطفل، فإنه يحتاج إلى التواصل المتبادل والتعلم من خلال اللمس، وليس المشاهدة السلبية للشاشة.

هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية؛ يرجى استشارة طبيبك للتشخيص والعلاج.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain
كيف تكتشف تأخر النمو عند الأطفال؟ | BHT CLINIC