الغدد الصماء والتمثيل الغذائي

طرق الوقاية من عدوى حمامات السباحة

Enfeksiyon Hastalıkları١٦ يوليو ٢٠٢٤8 دقائق قراءة
طرق الوقاية من عدوى حمامات السباحة

تعد حمامات السباحة وجهة مفضلة للكثيرين هرباً من حرارة الصيف، ولكن نظراً لكونها مساحات مشتركة يرتادها أعداد كبيرة من الناس، فقد تمهد الطريق للإصابة بالعديد من المشكلات الصحية. فالمياه التي تتلوث بمختلف إفرازات الجسم ولا تخضع للتعقيم المناسب، تشكل بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفيروسات والطفيليات والفطريات بسرعة. إن معرفة خطوات الوقاية من عدوى حمامات السباحة تضمن لك ولعائلتك قضاء عطلة صيفية صحية وهادئة.

  • تؤثر العدوى المنقولة عبر مياه المسابح غالباً على العينين، والأذنين، والجلد، والجهاز الهضمي.
  • كما أن نقص الكلور مضر، فإن أضرار المياه المفرطة بالكلور يمكن أن تؤدي أيضاً إلى تهيج الجلد والعينين.
  • البقاء بملابس السباحة المبللة لفترة طويلة يخلق بيئة رطبة مثالية لنمو الفطريات والبكتيريا.
  • الأطفال أكثر عرضة لابتلاع الماء، مما يجعلهم عرضة لخطر كبير للإصابة بأمراض الجهاز الهضمي مثل الإسهال.
  • عند ظهور أعراض مثل ألم شديد في الأذن، أو إسهال مستمر، أو إفرازات قيحية في العين، يجب استشارة الطبيب دون تأخير.

ما هي عدوى حمامات السباحة وما أسبابها؟

نظراً لأن حمامات السباحة مفتوحة في الهواء الطلق، فهي تتعرض باستمرار للميكروبات القادمة من الخارج. هذه الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض قد تحملها الرياح، ولكن في الغالب تنتقل إلى الماء عبر السباحين أنفسهم. فالعرق، واللعاب، والبول، وبقايا البراز، وزيوت التسمير، ومستحضرات التجميل، كلها عوامل تخل بالتوازن الكيميائي لمياه المسبح.

كما أن ضعف دوران المياه، وعدم تنظيف أنظمة الفلترة بانتظام، وانخفاض مستويات الكلور عن المعايير المطلوبة، يؤدي إلى تكاثر الميكروبات بسرعة. من الضروري تحليل مياه المسابح بانتظام في مختبرات معتمدة وأخذ العينات بواسطة أشخاص مدربين. ومع ذلك، حتى في المسابح التي تبدو في غاية النظافة، يمكن أن يزداد العبء الميكروبي خلال ساعات الذروة والازدحام.

الأمراض المنقولة عبر حمامات السباحة وأعراضها

يؤدي ابتلاع مياه المسبح، أو ملامستها للعينين والأذنين، أو بقاؤها لفترة طويلة على الجلد المبلل إلى أمراض في أجهزة الجسم المختلفة. وتُصنف الأمراض المنقولة عبر المسابح بشكل أساسي إلى أربع مجموعات.

التهابات العين

يزيد التلامس المباشر لمياه المسبح مع العين من حالات التهاب الملتحمة (مرض العين الوردية) الذي تسببه فيروسات تُعرف باسم الفيروسات الغدية (Adenovirus). ومن أبرز الشكاوى: الاحمرار، والحرقة، والوخز، وتدميع العين، وتراكم الإفرازات (العماص) الكثيفة في الصباح. بالإضافة إلى ذلك، فإن التهيج الكيميائي، الذي يُعد من أضرار المياه المضاف إليها الكلور، يمكن أن يسبب احمرار العين أيضاً. وفي حين أن التهيج الكيميائي يزول عادةً من تلقاء نفسه بعد بضع ساعات من مغادرة المسبح، فإن العدوى الميكروبية قد تستمر لأيام وتتطلب علاجاً طبياً.

التهابات الأذن

يحدث التهاب الأذن الخارجية (Otitis externa)، المعروف شعبياً باسم "أذن السباح"، نتيجة احتباس مياه المسبح داخل الأذن. فهذه البيئة الرطبة تمهد الطريق لتكاثر البكتيريا، مثل بكتيريا الزائفة (Pseudomonas)، والفطريات في القناة السمعية الخارجية. ومن أكثر الأعراض شيوعاً: الألم الشديد عند لمس صيوان الأذن أو عند المضغ، والشعور بانسداد الأذن، والحكة، وخروج إفرازات ذات لون أصفر مائل للأخضر.

الالتهابات الجلدية

تحمل حواف المسابح المشتركة، وكراسي الاستلقاء للتشمس، ومناطق الاستحمام مخاطر جدية للإصابة بالالتهابات الجلدية. ويُعد تطور فطريات المسابح شائعاً جداً، خاصة بين أصابع القدمين وفي منطقة الفخذ. ونظراً لأن الفطريات تزدهر في البيئات الدافئة والرطبة، فإن الانتظار بملابس السباحة المبللة يضاعف من هذا الخطر. من ناحية أخرى، يؤدي تلف الطبقة الدهنية الطبيعية للجلد بسبب الكلور الموجود في الماء إلى شكاوى من الحكة والجفاف بعد السباحة. وفي بعض الحالات، قد تستقر البكتيريا الموجودة في مياه المسبح في بصيلات الشعر مسببة بثوراً حمراء ومثيرة للحكة تُعرف باسم التهاب الجريبات (Folliculitis).

التهابات الجهاز الهضمي

تصل الكائنات الدقيقة مثل خفية الأبواغ (Cryptosporidium)، والجيارديا، والإشريكية القولونية (E. coli)، والنوروفيروس إلى الجهاز الهضمي من خلال ابتلاع مياه المسبح. يمكن لهذه الميكروبات أن تقاوم الكلور لفترة معينة. وحتى ابتلاع كمية صغيرة من المياه الملوثة يمكن أن يؤدي إلى إسهال مائي، وتشنجات في المعدة، وغثيان، وقيء، وحمى خفيفة. يبدأ الإسهال عادةً بعد بضعة أيام من التعرض للمسبح، وقد يكون شديداً لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

طرق الوقاية من عدوى حمامات السباحة

للاستمتاع بالسباحة دون تعريض صحتك للخطر، من الضروري جداً الالتزام بقواعد النظافة الشخصية. يمكننا تلخيص طرق الوقاية العامة على النحو التالي:

  • اختر المسابح التي تتمتع بدوران جيد للمياه، ولا تُهمل فيها عمليات التنظيف الكيميائي والفيزيائي الدورية.
  • احرص دائماً على الاستحمام بالماء والصابون قبل النزول إلى المسبح؛ فهذا يمنع اختلاط العرق وبقايا مستحضرات التجميل بالماء.
  • احذر تماماً من ابتلاع مياه المسبح.
  • استحم بماء نظيف فور خروجك من المسبح لتطهير جسمك من المياه المضاف إليها الكلور والميكروبات المحتملة.
  • استخدم نظارات سباحة عالية الجودة ومناسبة لحجم وجهك لحماية عينيك.
  • استخدم سدادات أذن من السيليكون لمنع دخول الماء إلى أذنيك، وجفف أذنيك بلطف بالمنشفة بعد السباحة.

نصائح خاصة للنساء

نظراً للبنية التشريحية للنساء، يجب أن يكنّ أكثر حذراً تجاه التهابات المسالك البولية والالتهابات المهبلية. للوقاية من عدوى المسابح، يجب الانتباه إلى النقاط التالية:

  • يجب اختيار مسابح نظيفة ذات مستويات كلور مناسبة وتخضع للرقابة بانتظام.
  • يجب عدم البقاء في المسبح لأكثر من 30-40 دقيقة متواصلة.
  • يجب إحضار ملابس سباحة بديلة، وتغيير الملابس المبللة بأخرى جافة فور الخروج من المسبح.
  • يمكن استخدام السدادات القطنية المهبلية (التامبون) قبل النزول إلى المسبح، ولكن يجب إزالتها فور الخروج منه.
  • يجب عدم ترك المنطقة المهبلية رطبة بأي حال من الأحوال، ويُفضل ارتداء ملابس داخلية قطنية.
  • يُفضل السباحة في البحر بدلاً من المسبح قدر الإمكان، لأن مياه البحر المالحة وحجمه الكبير يقللان من خطر الإصابة بالعدوى.
  • عند ملاحظة بداية أعراض العدوى (حرقة، حكة، إفرازات)، يجب استشارة الطبيب دون تأخير.

نصائح للآباء والأمهات لحماية الأطفال من عدوى المسابح

يميل الأطفال إلى ابتلاع الماء أثناء اللعب، ولا يمكنهم تطبيق قواعد النظافة بمفردهم. يجب على الآباء التأكد من ذهاب أطفالهم إلى المرحاض قبل النزول إلى المسبح، وإعطائهم فترات راحة متكررة للذهاب إلى المرحاض أثناء السباحة. بالنسبة للرضع والأطفال الذين لم يتدربوا على استخدام المرحاض بعد، يجب استخدام حفاضات سباحة خاصة مقاومة للماء. ومع ذلك، يجب تغيير هذه الحفاضات في دورات المياه أو غرف تغيير الملابس وليس على حافة المسبح، ثم يجب تحميم الطفل مرة أخرى قبل إعادته إلى الماء. كما يجب شرح أهمية عدم شرب مياه المسبح للأطفال بلغة بسيطة ومفهومة.

الفئات المعرضة للخطر والتأثيرات الأيضية

على الرغم من أن عدوى المسابح يمكن أن تصيب أي شخص، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، وكبار السن، والحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة هم الأكثر عرضة للخطر. خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات أيضية مثل مرض السكري، فإن ارتفاع نسبة السكر في الدم يبطئ من عملية التئام الأنسجة ويترك الجسم عرضة للعدوى الفطرية. لمتابعة مثل هذه الأمراض المزمنة ودعم جهاز المناعة، من المفيد جداً البقاء على تواصل دائم مع أخصائيي أمراض الغدد الصماء والتمثيل الغذائي. بالإضافة إلى ذلك، فإن التهيج الناتج عن المياه المضاف إليها الكلور قد يحفز ضيق التنفس أو الطفح الجلدي لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجهاز التنفسي مثل الربو وتفاعلات الحساسية.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

عادةً ما تتحسن الشكاوى الخفيفة التي تظهر بعد السباحة من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة. ومع ذلك، قد تكون بعض الأعراض نذيراً بعدوى خطيرة تتطلب تدخلاً طبياً. إذا واجهت أياً من الحالات التالية، يجب عليك التوجه إلى مؤسسة صحية دون تأخير:

  • إسهال دموي أو مخاطي يستمر لأكثر من ثلاثة أيام.
  • ألم لا يطاق عند لمس صيوان الأذن، أو خروج إفرازات صفراء وخضراء من الأذن.
  • ألم شديد في العينين، وحساسية مفرطة للضوء، وعدم وضوح الرؤية.
  • احمرار ينتشر بسرعة على الجلد، وارتفاع في درجة حرارته، وظهور بثور مليئة بالصديد.
  • حمى عالية لا تنخفض وضعف عام شديد.

خاصة عند الرضع والأطفال الصغار، يمكن أن يتطور الجفاف الناتج عن الإسهال بسرعة كبيرة. إذا كان طفلك يبكي دون دموع، ويعاني من جفاف الفم، وغور العينين، وانخفاض ملحوظ في كمية البول، فيجب تقييم الحالة على أنها طارئة، وإذا لزم الأمر، الاتصال بالرقم 112 لطلب المساعدة الطبية الطارئة.

عملية التشخيص والعلاج في BHT CLINIC

عند مراجعتك لمستشفانا للاشتباه بإصابتك بعدوى من المسبح، يتم إجراء فحص بدني دقيق من قبل أطبائنا المتخصصين في أقسام الأمراض المعدية، أو الأنف والأذن والحنجرة، أو أمراض العيون، أو الأمراض الجلدية، بناءً على نوع شكواك. وعند الضرورة، يتم تحديد الميكروب المسبب للعدوى من خلال الفحوصات المخبرية مثل تحاليل الدم، أو أخذ مسحة من إفرازات الأذن أو العين، أو تحليل البراز. يتم وضع خطة علاج مخصصة لك باستخدام المضادات الحيوية، أو مضادات الفيروسات، أو مضادات الفطريات، وفقاً للعامل المسبب (بكتيريا، فيروس، أو فطر).

نحن في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما (BHT CLINIC İstanbul Tema Hastanesi)، نقف إلى جانبك في جميع حالات العدوى بفضل تجهيزاتنا المعتمدة من اللجنة الدولية المشتركة (JCI) وقسم الطوارئ الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24). للحصول على عملية علاج آمنة وسريعة دون تعريض صحتك للخطر، يمكنك حجز موعد مع كادرنا الطبي المتخصص.

الأسئلة الشائعة

كيف يتم علاج فطريات المسابح؟

تُعالج فطريات المسابح عادةً باستخدام الكريمات أو البخاخات المضادة للفطريات التي يصفها طبيبك، أو عن طريق الحبوب الفموية في الحالات الشديدة. إن الحفاظ على جفاف المنطقة المصابة طوال فترة العلاج، وارتداء جوارب أو ملابس داخلية قطنية، وتجنب مشاركة الأغراض الشخصية، يسرع من عملية الشفاء.

هل الماء المضاف إليه الكلور يضر بالعين؟

نعم، المستويات العالية من الكلور والمواد الكيميائية المطهرة الأخرى الموجودة في مياه المسبح يمكن أن تهيج الطبقة الواقية للعين وتسبب التهاب الملتحمة الكيميائي. يخلق هذا الوضع شعوراً بالاحمرار والحرقة والوخز في العينين. إن غسل العينين بماء شرب نظيف بعد الخروج من المسبح واستخدام نظارات السباحة يقلل من هذا الضرر إلى الحد الأدنى.

ما سبب الحكة بعد السباحة في المسبح؟

السبب الأكثر شيوعاً للحكة بعد السباحة هو أن الماء المضاف إليه الكلور يجرد البشرة من رطوبتها وزيوتها الطبيعية مما يؤدي إلى جفافها. بالإضافة إلى ذلك، فإن استقرار بعض البكتيريا التي تتكاثر في مياه المسبح في بصيلات الشعر أو بداية الالتهابات الفطرية يمكن أن يؤدي أيضاً إلى حكة شديدة. الاستحمام فوراً بعد السباحة واستخدام كريم مرطب يمكن أن يقلل من هذه الشكاوى.

هل يجب السماح للرضع بالنزول إلى المسبح؟

نظراً لأن أجهزة المناعة لدى الرضع لم تكتمل نموها بعد، فإن إدخالهم إلى المسابح العامة والمزدحمة يحمل خطر الإصابة بالعدوى. يُفضل استخدام مسابح الأطفال الخاصة التي يتم التحكم في درجة حرارتها ونسبة الكلور فيها بعناية، أو السباحة في مياه البحر النظيفة. ويجب دائماً استخدام حفاضات سباحة مانعة للتسرب عند النزول إلى الماء.

أيهما أكثر صحة: البحر أم المسبح؟

بشكل عام، تعتبر البحار المعتمدة بنظافتها (الحاصلة على الراية الزرقاء) أكثر صحة من المسابح. تمنع طبيعة البحر المالحة وحجم المياه الهائل تركز الكائنات الدقيقة وانتقالها من شخص لآخر إلى حد كبير. أما المسابح، نظراً لكونها أنظمة مغلقة، فهي أكثر عرضة وحساسية لأخطاء التعقيم.

هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية فقط؛ يرجى استشارة طبيبك للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain
طرق الوقاية من عدوى حمامات السباحة | BHT CLINIC