القواعد الذهبية للحفاظ على صحة العين: الفيتامينات والفحوصات

إن طرق الحفاظ على صحة العين تشمل عملية شاملة تمتد من الفحوصات الطبية الدورية، إلى إدارة الوقت الذي نقضيه أمام الشاشات، وصولاً إلى عادات التغذية السليمة. حاسة البصر هي إحدى الحواس الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على جودة حياتنا. أما الإجابة على سؤال "ما الذي يخفف من إرهاق العين؟" فتكمن في التدابير البسيطة والفعالة التي يمكنك اتخاذها في حياتك اليومية؛ على سبيل المثال، أخذ فترات راحة من الشاشات وتناول الفيتامينات التي تحسن جودة الدموع تعتبر من أهم هذه الخطوات. من خلال إيلاء عينيك العناية اللازمة، يمكنك الوقاية من العديد من مشاكل الرؤية التي قد تظهر في الأعمار المتقدمة.
باختصار:
- يُنصح البالغون بإجراء فحص شامل للعين مرة واحدة سنوياً، حتى وإن لم تكن لديهم أي شكاوى.
- تطبيق قاعدة 20-20-20 أثناء العمل أمام الشاشات يقلل بشكل كبير من إرهاق العين.
- تساعد فيتامينات A و C و E وأحماض أوميغا-3 الدهنية في إبطاء فقدان البصر المرتبط بتقدم العمر.
- التدخين يزيد بشكل مباشر من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (الماء الأبيض) والضمور البقعي (مرض اللطخة الصفراء).
- استخدام النظارات الشمسية ليس ضرورياً في أشهر الصيف فحسب، بل هو شرط أساسي للحماية من الأشعة فوق البنفسجية في أيام الشتاء الثلجية.
احرص على إجراء فحص دوري للعين
يُعد الفحص الدوري للعين أمراً بالغ الأهمية للسيطرة على صحة العين في مراحل مبكرة، وحماية حاسة البصر، والكشف المسبق عن أمراض العيون المحتملة. فأي مشكلة في عيوننا قد تتطور غالباً دون إظهار أي أعراض واضحة. على سبيل المثال، الجلوكوما (الماء الأزرق)، المعروفة بين الناس باسم "ضغط العين"، هي مرض خفي لا يُظهر أي أعراض ألم أو فقدان للرؤية حتى يصل إلى مراحل متقدمة. هذا الوضع قد يؤدي إلى عدم ملاحظة الأمراض إلا بعد أن تترك أضراراً لا يمكن إصلاحها.
إن الفحص الشامل للعين الذي يجريه طبيب مختص مرة واحدة سنوياً يضمن اكتشاف الأمراض الخطيرة مثل الجلوكوما، وإعتام عدسة العين، والضمور البقعي، واعتلال الشبكية السكري في مراحلها المبكرة. هذه الأمراض التي يتم اكتشافها مبكراً يمكن علاجها أو إيقاف تقدمها باستخدام الأساليب الطبية الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، فإن فحص الأوعية الدموية أثناء فحص قاع العين يمكن أن يعطي الإشارات الأولى للأمراض الجهازية مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع الكوليسترول. لذلك، يجب عليك إجراء فحوصاتك الروتينية كل عام كجزء من صحتك العامة، وليس فقط عندما تواجه صعوبة في الرؤية عن بُعد أو عن قُرب.
قلل من وقت الشاشة وقاعدة 20-20-20
إن النظر لفترات طويلة إلى الشاشات الرقمية مثل الحواسيب، والهواتف الذكية، وأجهزة التلفاز يضع ضغطاً كبيراً على العينين. تتطلب الشاشات التركيز المستمر من مسافة قريبة. في الظروف الطبيعية، نرمش في المتوسط من 15 إلى 20 مرة في الدقيقة، ولكن عندما نركز على الشاشة، ينخفض هذا العدد إلى 5-7 مرات. يؤدي انخفاض معدل الرمش إلى تبخر الغشاء الدمعي والشعور بالجفاف. بمرور الوقت، يمكن أن يتسبب ذلك في إرهاق عضلات العين، والشعور بالحرقة، وعدم وضوح الرؤية، والصداع. إذا كنت تعاني من الصداع المتكرر، فقد يكون مصدر هذا الوضع هو عيناك؛ للحصول على معلومات مفصلة حول هذا الموضوع، يمكنك الاطلاع على مقالنا بعنوان ليس كل صداع ناتجاً عن التوتر: قد تكون عيناك ترسل إشارة!.
من المهم جداً إراحة عينيك عندما تقضي وقتاً طويلاً أمام الشاشة. الطريقة الأسهل للتطبيق والمدعومة علمياً في هذا الصدد تُعرف باسم قاعدة 20-20-20. وفقاً لهذه القاعدة، كل 20 دقيقة، يجب عليك إبعاد نظرك عن الشاشة والتركيز لمدة 20 ثانية على نقطة تبعد حوالي 20 قدماً (حوالي 6 أمتار). هذه العادة البسيطة لأخذ فترات راحة تسمح لعضلات التركيز داخل العين (العضلات الهدبية) بالاسترخاء، وتخفف بشكل ملحوظ من إجهاد العين الرقمي الناتج عن استخدام الشاشات لفترات طويلة.
الأطعمة والفيتامينات المفيدة لصحة العين
توفر الفيتامينات وعادات التغذية السليمة حماية على المستوى الخلوي لصحة العين، مما يحسن من جودة الرؤية. عيوننا هي أعضاء تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين وتكون عرضة للتأثيرات الضارة للجذور الحرة. النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة يبطئ من تقدم أمراض العيون المرتبطة بالعمر. إليك الأطعمة والفيتامينات المفيدة لصحة العين:
- فيتامين A: يوجد بكثرة في أطعمة مثل الجزر، والبطاطا الحلوة، والسبانخ، والملفوف. وهو ضروري لعمل الشبكية بشكل سليم ويلعب دوراً أساسياً في الوقاية من العشى الليلي.
- فيتامين C: يمكن الحصول عليه من أطعمة مثل البرتقال، واليوسفي، والفراولة، والكيوي، والفلفل الأخضر. يدعم صحة الأوعية الدموية في العين ويقلل من خطر تكون إعتام عدسة العين.
- فيتامين E: يوجد في المكسرات مثل اللوز، وبذور عباد الشمس، والبندق. يحمي خلايا العين من الإجهاد التأكسدي ويمنع تلف الأنسجة.
- أحماض أوميغا-3 الدهنية: السلمون، والسردين، والجوز، وبذور الكتان هي مصادر ممتازة لها. تدعم الجزء الدهني من الطبقة الدمعية، مما يخفف من جفاف العين ويحافظ على السلامة الهيكلية للشبكية.
- اللوتين والزياكسانثين: يوجدان في البروكلي، والكوسا، والذرة، والخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة. يساعدان العين على تصفية الضوء الأزرق الضار، وكأنهما نظارة شمسية طبيعية.
تأثير التدخين على أمراض العيون
على الرغم من أن الآثار المدمرة للتدخين على صحة الرئتين والقلب معروفة على نطاق واسع، إلا أن الأضرار الجسيمة التي يلحقها بصحة العين غالباً ما يتم تجاهلها. تصل الآلاف من المواد الكيميائية السامة الموجودة في دخان التبغ إلى الأوعية الدموية الحساسة في العين عبر مجرى الدم، مما يسبب الإجهاد التأكسدي هناك. يؤدي التدخين المنتظم إلى فقدان عدسة العين لشفافيتها، مما يسرع من تكون إعتام عدسة العين؛ حيث يكون خطر تطور إعتام عدسة العين لدى المدخنين ضعف ما هو عليه لدى غير المدخنين.
بالإضافة إلى ذلك، يعطل التدخين تدفق الدم إلى منطقة البقعة المسؤولة عن الرؤية المركزية، مما يزيد من خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر (مرض اللطخة الصفراء) بما يصل إلى ثلاثة أضعاف. كما أن دخان السجائر يهيج سطح العين مباشرة، مما يمهد الطريق لجفاف العين الشديد والتهابات الملتحمة. أما التلف الذي يسببه للعصب البصري فقد يؤدي إلى أمراض العصب البصري وتفاقم الجلوكوما. الإقلاع عن التدخين هو الخطوة الأهم التي تضمن انخفاض هذه المخاطر تدريجياً بمرور الوقت.
الحماية من الأشعة فوق البنفسجية باستخدام النظارات الشمسية
يجب أن يكون استخدام النظارات الشمسية في جميع الفصول، صيفاً وشتاءً، عادة لا غنى عنها لصحة عينيك. فالأشعة فوق البنفسجية (UV-A و UV-B) القادمة من الشمس تلحق بأنسجة عينيك أضراراً مشابهة لتلك التي تلحقها ببشرتك. التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يؤدي إلى ظهور إعتام عدسة العين في أعمار مبكرة، ومرض الظفرة (الظفرة العينية)، والضمور البقعي. بالإضافة إلى ذلك، فإن حروق الشمس التي تحدث في القرنية تحت أشعة الشمس القوية (التهاب القرنية الضوئي) تسبب وخزاً وألماً شديدين في العينين.
أشعة الشمس ليست خطيرة فقط في أشهر الصيف أو عندما تكون السماء صافية. ففي الشتاء، يعكس سطح الثلج 80 بالمائة من أشعة الشمس، مما يضاعف من كمية الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى عينيك. الأسطح مثل الماء، والرمل، والخرسانة لها تأثيرات عاكسة مشابهة. لذلك، حتى لو كان الجو غائماً عند الخروج، يجب ألا تهمل ارتداء النظارات الشمسية. يجب أن تتأكد من أن النظارات الشمسية التي تشتريها تحمل ملصق 'UV400' أو 'حماية 100% من الأشعة فوق البنفسجية'، ويجب عليك الابتعاد تماماً عن النظارات المزيفة التي تكون عدساتها داكنة اللون فقط ولكنها لا تحتوي على فلتر للأشعة فوق البنفسجية.
قواعد النظافة عند استخدام العدسات اللاصقة
العدسات اللاصقة هي أدوات آمنة ومريحة للغاية عند استخدامها بشكل صحيح؛ ولكنها تدعو إلى التهابات خطيرة عند عدم الالتزام بقواعد النظافة. قبل وضع أو إزالة العدسات، يجب عليك غسل يديك جيداً بالصابون وتجفيفهما بمنشفة خالية من الوبر. بعد كل استخدام، يجب تنظيف عدساتك بفركها بلطف في راحة يدك باستخدام محلول العدسات الخاص، ونقعها في محلول طازج طوال الليل. إن تجديد المحلول في علبة العدسات يومياً وتغيير علبة العدسات كل 3 أشهر على أبعد تقدير يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالعدوى.
أحد أكبر الأخطاء التي تُرتكب أثناء استخدام العدسات هو النوم بها وملامستها للماء. ما لم يشر طبيبك إلى خلاف ذلك، يجب عليك بالتأكيد إزالة عدساتك عند النوم. كما يجب أن تحرص على عدم ارتداء العدسات أثناء الاستحمام، أو عند نزول المسبح أو البحر. الكائنات الحية الدقيقة التي تسمى 'الشوكميبة' (Acanthamoeba)، والتي يمكن أن توجد في مياه الصنبور أو مياه المسابح، يمكن أن تستقر بين العدسة والعين، مما يؤدي إلى التهابات شديدة جداً (التهاب القرنية) قد تسبب أضراراً دائمة للقرنية وفقداناً للبصر.
النوم الكافي وإرهاق العين
لإراحة عينيك والحفاظ على صحتهما، فإن الحصول على نوم جيد لا يقل أهمية عن التغذية السليمة. أثناء النوم، تنعزل عيوننا تماماً عن المؤثرات الخارجية؛ وفي هذه العملية، يتجدد الغشاء الدمعي، ويتم تنظيف الغبار والمواد المسببة للحساسية المتراكمة طوال اليوم، ويحدث الإصلاح الخلوي. لأولئك الذين يتساءلون عما يخفف من إرهاق العين، فإن الدواء الأكثر طبيعية وفعالية هو نوم ليلي متواصل.
يؤدي النوم غير الكافي إلى احتقان العين بالدم، والجفاف، والشعور بالحرقة، وعدم وضوح الرؤية، وصعوبة التركيز. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الأرق والتوتر إلى تقلص لا إرادي لعضلات الجفن (رعشة العين). من أجل صحة عينيك، احرص على الحصول على 7-8 ساعات من النوم المتواصل يومياً. إذا كنت تعاني من مشاكل مثل الشخير أو انقطاع النفس التي تفسد جودة نومك، فقد يؤثر هذا الوضع أيضاً بشكل غير مباشر على صحة عينيك.
انتبهي لنظافة أدوات المكياج
يعد الاهتمام بنظافة أدوات المكياج التي توضع حول العين أحد الشروط الأساسية للوقاية من التهابات العين. توفر المنتجات ذات البنية الرطبة بشكل خاص، مثل الماسكارا، والآيلاينر السائل، وظلال العيون الكريمية، بيئات مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات بسرعة. عندما تنتقل هذه البكتيريا إلى سطح العين، يمكن أن تسبب أمراضاً مثل شحاذ العين (الجنجل)، أو التهاب الملتحمة، أو التهاب حواف الجفون (التهاب الجفن).
للحفاظ على صحة عينيك، يجب استخدام منتجات المكياج السائلة لمدة أقصاها 3-4 أشهر بعد فتحها، ثم استبدالها بأخرى جديدة. يجب ألا تشاركي أدوات مكياجك مع الآخرين أبداً. بالإضافة إلى ذلك، في نهاية اليوم، وقبل النوم، يجب عليك إزالة مكياج عينيك تماماً باستخدام منظف لطيف. النوم بالمكياج يمكن أن يتسبب في انسداد القنوات الدمعية والغدد الدهنية في قاعدة الرموش (غدد ميبوميوس) بسبب بقايا المكياج، مما يؤدي إلى بدء مشاكل جفاف العين المزمنة.
هل هو ألم في العين أم التهاب في الجيوب الأنفية؟
في بعض الأحيان، قد لا يكون الألم الشديد والشعور بالضغط حول العينين ناتجاً عن مشكلة تتعلق بالعين مباشرة، بل عن التهاب في الأنسجة المحيطة. خاصة الآلام التي تشبه الامتلاء والنبض في الجزء الخلفي من العينين، ومنطقة الجبهة، وجذر الأنف، قد تكون من أعراض التهاب الجيوب الأنفية. التهاب تجاويف الجيوب الأنفية يضغط على الأعصاب المحيطة بالعين، مما يحاكي ألم العين.
إذا كان ألم عينك مصحوباً باحتقان في الأنف، وإفرازات أنفية خلفية، وحساسية في الوجه، وحمى خفيفة، فقد يكون مصدر المشكلة هو مسارات الأذن والأنف والحنجرة. في مثل هذه الحالات، من المفيد مراجعة أخصائي الأذن والأنف والحنجرة (KBB) للحصول على التشخيص والعلاج الصحيحين. لمعرفة المزيد من التفاصيل حول أعراض التهاب الجيوب الأنفية، يمكنك قراءة مقالنا الإنفلونزا التي لا تزول قد تكون التهاباً في الجيوب الأنفية: الأعراض والعلاج.
متى يجب زيارة الطبيب؟
في مجال صحة العين، قد تكون بعض الأعراض نذيراً لأمراض خطيرة تتطلب تدخلاً طبياً طارئاً. في حال واجهت أياً من الأعراض التالية، يجب عليك مراجعة أخصائي أمراض العيون دون تأخير أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ:
- فقدان الرؤية المفاجئ وغير المؤلم.
- ظهور ستارة سوداء أو ظل في جزء من مجال الرؤية (الاشتباه في انفصال الشبكية).
- ألم شديد ومفاجئ في العين، واحمرار، مصحوب بغثيان (الاشتباه في الجلوكوما حادة الزاوية المغلقة).
- تزايد مفاجئ في البقع السوداء الطافية (الذباب الطائر)، أو ومضات ضوئية تشبه البرق في مجال الرؤية.
- ملامسة مادة كيميائية للعين أو دخول جسم غريب فيها (في هذه الحالات، يجب غسل العين بكمية كبيرة من الماء والتوجه إلى قسم الطوارئ أو الاتصال بالرقم 112).
- الرؤية المزدوجة أو تدلي الجفن المفاجئ.
رحلة العناية بصحة العين في مستشفى BHT CLINIC
في عيادة صحة وأمراض العيون بمستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، يتم إجراء الفحوصات الروتينية والعلاجات المتقدمة للمرضى من جميع الفئات العمرية من قبل كادرنا الطبي المتخصص. في عيادتنا؛ يتم تشخيص الأمراض مثل الجلوكوما، وإعتام عدسة العين، والضمور البقعي في مراحلها المبكرة بدقة عالية باستخدام أجهزة تكنولوجية حديثة مثل التصوير المقطعي للترابط البصري (OCT)، وتخطيط مجال الرؤية المحوسب، وطبوغرافيا القرنية.
في حالات الطوارئ مثل صدمات العين، أو فقدان الرؤية المفاجئ، أو الإصابات الكيميائية، يقف مستشفانا إلى جانبك بخدمة الطوارئ المتاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24). من أجل فحوصاتك الروتينية أو شكاواك المتعلقة بصحة عينيك، يمكنك التحدث مع أطبائنا المتخصصين عن طريق حجز موعد، وضمان جودة رؤيتك.
الأسئلة الشائعة
كم مرة يجب إجراء فحص العين؟
يُنصح البالغون بإجراء فحص روتيني للعين مرة واحدة سنوياً حتى وإن لم تكن لديهم أي شكاوى. أما الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مثل السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو تاريخ عائلي لمرض الجلوكوما، فيجب فحصهم على فترات متقاربة يحددها الطبيب (على سبيل المثال، كل 6 أشهر).
ما الذي يخفف من إرهاق العين؟
الطريقة الأكثر فعالية لتخفيف إرهاق العين هي تطبيق قاعدة 20-20-20 أمام الشاشة. بالإضافة إلى ذلك، فإن ضبط سطوع الشاشة وفقاً للإضاءة المحيطة، والرمش المتكرر بوعي، واستخدام قطرات الدموع الاصطناعية، والحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد على إراحة عضلات العين.
ما هي الفيتامينات التي يجب استخدامها لصحة العين؟
لدعم صحة العين، يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات A و C و E، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، واللوتين، والزياكسانثين. تساهم هذه الفيتامينات في حماية الشبكية، وتقليل خطر إعتام عدسة العين، وتحسين جودة الدموع. أما حبوب الفيتامينات المكملة فيجب استخدامها فقط بتوصية من الطبيب.
هل النظر إلى شاشة الهاتف في الظلام يضر بالعين؟
النظر إلى شاشة ساطعة في بيئة مظلمة لا يؤدي مباشرة إلى ضعف دائم في البصر (قصر النظر أو طول النظر)؛ ولكنه يرهق عضلات العين بشكل مفرط، مما يسبب صداعاً شديداً، وجفافاً في العين، وعدم وضوح مؤقت في الرؤية. يُنصح بإضاءة المكان قليلاً أثناء استخدام الشاشات.
كيف يمكن التخلص من جفاف العين؟
الخطوة الأولى في علاج جفاف العين هي تقليل وقت الشاشة وشرب الكثير من الماء. كما أن ترطيب الجو وتناول طعام غني بأوميغا-3 مفيد أيضاً. في حال استمرار الشكاوى، يتم الحفاظ على رطوبة سطح العين باستخدام قطرات وجل الدموع الاصطناعية التي يصفها طبيبك.
هذا المقال للأغراض الإعلامية فقط؛ للحصول على التشخيص والعلاج، يرجى استشارة طبيبك.
هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.
احجز موعدًا