الغدد الصماء والتمثيل الغذائي

لقاح الإنفلونزا: كيف تحمي صحتك خلال أشهر الشتاء؟

Enfeksiyon Hastalıkları٧ سبتمبر ٢٠٢٤7 دقائق قراءة
لقاح الإنفلونزا: كيف تحمي صحتك خلال أشهر الشتاء؟

يُعد لقاح الإنفلونزا وسيلة الوقاية الطبية الأكثر فعالية لمساعدة الجسم على اكتساب المناعة ضد فيروس الإنفلونزا، والذي يتسبب في تفشي أوبئة واسعة النطاق خلال أشهر الشتاء. هذا اللقاح، الذي يتم تحديثه سنوياً، يحمي الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة من دخول المستشفى وتدهور حالتهم الصحية. عند إعطائه في الوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة، فإنه لا يضمن حماية صحتك الشخصية فحسب، بل يبطئ أيضاً من انتشار الفيروس داخل المجتمع.

باختصار:

  • يوفر لقاح الإنفلونزا الحماية ضد التهابات الجهاز التنفسي التي يسببها فيروس الإنفلونزا.
  • يستغرق الجهاز المناعي حوالي أسبوعين لإنتاج أجسام مضادة كافية بعد تلقي اللقاح.
  • تستمر فعالية اللقاح في المتوسط من 6 إلى 8 أشهر، اعتماداً على الحالة الصحية للشخص.
  • يُعد شهرا أكتوبر ونوفمبر الفترة المثالية لتلقي اللقاح والاستعداد لفصل الشتاء.
  • يحمل اللقاح أهمية حيوية بشكل خاص لأصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري، وكبار السن، والنساء الحوامل.

ما هو لقاح الإنفلونزا ولماذا هو ضروري؟

الإنفلونزا هي عدوى تنفسية حادة ومعدية تسببها فيروسات الإنفلونزا. ينتشر الفيروس بسرعة عبر الرذاذ المتطاير في الهواء عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب. يقوم لقاح الإنفلونزا بتدريب جهازك المناعي عن طريق إدخال جزء غير ضار من الفيروس إلى جسمك. وعندما يكتشف جسمك هذه المادة الغريبة، يبدأ في إنتاج خلايا دفاعية تُعرف باسم الأجسام المضادة لمحاربة العدوى الحقيقية في المستقبل.

تتغير البنية الهيكلية لفيروسات الإنفلونزا كل عام. وتقوم منظمة الصحة العالمية بتوقع سلالات الفيروس التي ستكون منتشرة في موسم الشتاء التالي، مما يضمن تحديث مكونات اللقاح. لذلك، قد لا يوفر لك اللقاح الذي تلقيته العام الماضي حماية كاملة ضد السلالات الفيروسية الجديدة لهذا العام. يُعد التطعيم المنتظم الطريقة الأكثر أماناً للحفاظ على ذاكرتك المناعية نشطة ومنع تحول المرض إلى حالات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي.

ما هي أنواع لقاح الإنفلونزا؟

يتم تحضير لقاحات الإنفلونزا باستخدام تقنيات وآليات إنتاج مختلفة. يقدم كل نوع من اللقاحات مزايا متنوعة لحماية الجهاز المناعي ضد الفيروس. من الأفضل أن تقرر مع طبيبك أي نوع من اللقاحات هو الأنسب لك.

لقاحات الإنفلونزا المعطلة (الخاملة)

يحتوي هذا النوع من اللقاحات على فيروسات إنفلونزا تم قتلها أو تعطيلها تماماً في بيئة المختبر. نظراً لعدم احتوائه على فيروسات حية، فمن المستحيل أن تصاب بالإنفلونزا بسبب اللقاح. يُعطى عادةً على شكل حقنة عضلية في الذراع، ويمكن إعطاؤه بأمان لمجموعة واسعة من الأعمار، بما في ذلك الأطفال الأكبر من ستة أشهر.

لقاحات الإنفلونزا الحية الموهنة (LAIV)

تحتوي هذه اللقاحات على فيروسات إنفلونزا تم إضعافها بحيث تفقد قدرتها على التسبب في المرض، لكنها تظل حية. تُعطى على شكل بخاخ للأنف بدلاً من الحقن، وتُحفز الجهاز المناعي في الجهاز التنفسي بطريقة أكثر طبيعية. يُفضل استخدامها عادةً للأشخاص الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 49 عاماً، ولكنها غير مناسبة للحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

اللقاحات الخلوية

يتم تطوير لقاحات الإنفلونزا الخلوية باستخدام مزارع خلايا الثدييات بدلاً من الإنتاج التقليدي المعتمد على بيض الدجاج. تقلل هذه الطريقة من خطر طفرة الفيروس أثناء عملية إنتاج اللقاح ويمكن أن توفر حماية تتطابق بشكل أفضل مع الفيروسات المنتشرة. كما أنها تشكل بديلاً آمناً للأشخاص الذين يعانون من حساسية البيض.

لقاحات الإنفلونزا المؤتلفة (RIV)

يتم إنتاج هذه اللقاحات عن طريق التصنيع الاصطناعي للبروتينات الموجودة على سطح فيروس الإنفلونزا في بيئة المختبر. لا يتم استخدام أي فيروسات حية أو بيض في مرحلة الإنتاج. تم تصميمها خصيصاً لتوليد استجابة مناعية قوية لدى البالغين وتوفر درع حماية فعال عبر مختلف الفئات العمرية.

كيف نعرف أننا مصابون بالإنفلونزا؟ الأعراض والفروق

الطريقة الأكثر وضوحاً لمعرفة أنك مصاب بالإنفلونزا هي سرعة ظهور الأعراض. في حين أن نزلات البرد تتطور عادةً ببطء على مدار عدة أيام، تبدأ الإنفلونزا فجأة وتلزم الشخص الفراش بسرعة. تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً ارتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر، وصداعاً شديداً، وآلاماً واسعة النطاق في العضلات والمفاصل، وشعوراً بإرهاق شديد. غالباً ما يعاني المرضى من سعال جاف وعنيد يرهق الصدر.

قد يصاحب ذلك التهاب في الحلق وسيلان أو احتقان في الأنف، ولكن هذه الأعراض ليست بارزة بقدر ارتفاع الحرارة وآلام العضلات. إذا كانت أعراضك تتركز حول العطس وتدميع العينين والحكة، فقد تكون الحالة التي تعاني منها حساسية موسمية وليست إنفلونزا. إذا كنت تجد صعوبة في التمييز بين الحالتين، يمكنك الاطلاع على مقالنا بعنوان هل هي إنفلونزا أم حساسية؟ كيف تعرف الفرق؟ للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً.

متى يجب أخذ لقاح الإنفلونزا؟

يبدأ موسم الإنفلونزا في تركيا، التي تقع في نصف الكرة الشمالي، عادةً في أواخر الخريف ويستمر حتى أشهر الربيع. لذلك، يشير الخبراء إلى أن شهري أكتوبر ونوفمبر هما الإجابة المثالية لسؤال متى يجب أخذ لقاح الإنفلونزا. التطعيم قبل دخول فصل الشتاء يضمن لك الاستعداد للفترة التي تنتشر فيها الفيروسات بكثافة.

يستغرق جهازك المناعي حوالي أسبوعين لإنتاج الأجسام المضادة الواقية الكافية بعد التطعيم. لذلك، يُنصح بأخذ اللقاح قبل زيادة حالات الإنفلونزا في محيطك. تختلف مدة الحماية التي يوفرها اللقاح من شخص لآخر، ولكنها تستمر عادة بين 6 إلى 8 أشهر. إذا فاتتك فرصة التطعيم في الخريف، يمكنك حماية نفسك بأخذ اللقاح حتى نهاية شهر مارس طالما أن موسم الإنفلونزا مستمر.

لمن يُنصح بلقاح الإنفلونزا؟ الفئات الأكثر عرضة للخطر

على الرغم من أن البالغين الأصحاء غالباً ما يتغلبون على عدوى الإنفلونزا بالراحة في المنزل، إلا أنها قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة لدى بعض الأشخاص. إجابة سؤال لمن يُعطى لقاح الإنفلونزا تشمل بشكل خاص هذه الفئات عالية المخاطر. يُعد التطعيم المنتظم كل عام ضرورة طبية للأفراد التاليين:

  • الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق: مع تقدم العمر، تضعف الاستجابة الطبيعية للجهاز المناعي للعدوى، مما يجعل خطر تحول الإنفلونزا إلى التهابات رئوية حادة مثل الالتهاب الرئوي أعلى بكثير.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة: بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أمراض مثل السكري، أو الربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، أو قصور القلب، أو أمراض الكلى، يمكن لفيروس الإنفلونزا أن يؤدي فجأة إلى تدهور مسار المرض الحالي ويستدعي دخول المستشفى.
  • النساء الحوامل: التغيرات الطبيعية التي تحدث في الجهاز المناعي وقدرة القلب والرئتين أثناء الحمل تجعل الأمهات الحوامل أكثر عرضة للإصابة بعدوى الإنفلونزا الشديدة.
  • الأطفال الصغار (أكبر من 6 أشهر): نظراً لأن أجهزة المناعة لدى الرضع والأطفال الصغار لم تنضج بالكامل بعد، فقد يتسبب فيروس الإنفلونزا في فقدان سريع للسوائل، وتشنجات حرارية، وصعوبات شديدة في التنفس.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة: أولئك الذين يتلقون علاجاً للسرطان، أو خضعوا لعمليات زرع أعضاء، أو يستخدمون أدوية مثبطة للمناعة، يحتاجون إلى دعم خارجي بالأجسام المضادة لأنهم لا يستطيعون محاربة الفيروس بمفردهم.
  • العاملون في مجال الرعاية الصحية ومقدمو الرعاية: نظراً لتعاملهم المستمر مع المرضى، يجب عليهم حماية صحتهم ومنع نقل الفيروس إلى المرضى المعرضين للخطر الذين يقدمون لهم الرعاية.

ما هي الآثار الجانبية للقاح الإنفلونزا؟

على الرغم من وجود مخاوف مختلفة في المجتمع بشأن اللقاحات، إلا أن الآثار الجانبية للقاح الإنفلونزا غالباً ما تكون خفيفة ومؤقتة للغاية. خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد تلقي اللقاح، من الطبيعي تماماً الشعور بألم خفيف، أو احمرار، أو حساسية في منطقة الذراع حيث تم إعطاء الحقنة. هذا مؤشر على أن جسمك يستجيب للقاح وأن جهازك المناعي يعمل.

قد يعاني بعض الأشخاص من إرهاق خفيف، أو حمى منخفضة الدرجة، أو صداع، أو آلام في العضلات لمدة يوم أو يومين بعد التطعيم. هذه الأعراض لا تعني بالتأكيد أنك مصاب بالإنفلونزا؛ بل هي مجرد ردود فعل طبيعية لجهازك المناعي أثناء عملية إنتاج الأجسام المضادة، وتختفي من تلقاء نفسها في وقت قصير مع الراحة. أما ردود الفعل التحسسية الشديدة تجاه مكونات اللقاح فهي نادرة للغاية وتحدث عادة في غضون دقائق بعد التطعيم.

من هم الأشخاص الممنوعون من لقاح الإنفلونزا ومتى يجب التوجه إلى الطوارئ؟

على الرغم من أن لقاح الإنفلونزا آمن للغاية لعامة الناس، إلا أنه قد يكون من غير المستحسن إعطاؤه في حالات معينة. يجب عدم تطعيم الأشخاص الذين عانوا من رد فعل تحسسي شديد (التأق) مثل ضيق التنفس، أو تورم الوجه، أو الشرى الشديد تجاه لقاح إنفلونزا سابق. بالإضافة إلى ذلك، يجب على أولئك الذين لديهم تاريخ من اضطراب نادر في الجهاز العصبي يسمى متلازمة غيلان باريه بعد التطعيم، استشارة طبيبهم قبل أخذ اللقاح. بالنسبة للأفراد الذين يعانون من حساسية البيض، تنص الإرشادات الطبية الحالية على أنه يمكن إعطاء اللقاح تحت إشراف طبي في مؤسسة صحية، أو يمكن اختيار اللقاحات الخلوية الخالية من البيض.

إذا كنت تعاني من أعراض الإنفلونزا وتدهورت حالتك رغم الراحة في المنزل، فيجب عليك طلب المساعدة الطبية دون تأخير. تتطلب الأعراض مثل صعوبة التنفس، أو الشعور بضغط مستمر في الصدر أو البطن، أو الدوار المفاجئ، أو القيء الشديد والمستمر تدخلاً طارئاً. علاوة على ذلك، إذا انخفضت درجة حرارتك وتراجعت شكواك، ثم ارتفعت الحرارة مرة أخرى بعد بضعة أيام واشتد السعال، فقد يكون ذلك علامة على عدوى بكتيرية ثانوية (مثل الالتهاب الرئوي). في مثل هذه الحالات، يجب عليك الاتصال برقم 112 فوراً أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ.

الإجراءات في مستشفى BHT CLINIC ونهج التعامل مع الأمراض المزمنة

من المعروف أن الأفراد الذين يعانون من مشاكل استقلابية مثل السكري، أو السمنة، أو أمراض الغدة الدرقية، يعانون من التهابات أكثر حدة مقارنة بالأفراد الأصحاء. التقلبات في نسبة السكر في الدم تقلل بشكل مباشر من قدرة الجهاز المناعي على محاربة الفيروسات. في قسم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي بمستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، يتم متابعة أمراضك المزمنة بانتظام، مع التخطيط لممارسات الطب الوقائي اللازمة بنهج متعدد التخصصات لضمان دخولك أشهر الشتاء بأمان.

في مستشفانا، يتم تقييم الحالة الصحية العامة لمرضانا، والأدوية التي يستخدمونها، وعوامل الخطر بالتفصيل. وفي حالة حدوث عدوى محتملة، يقوم قسم الطوارئ لدينا الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وفريقنا الطبي المتخصص بإجراء الاختبارات التشخيصية اللازمة (اختبارات مستضد الإنفلونزا السريعة، تحاليل الدم) بسرعة لبدء علاجك دون إضاعة الوقت.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

كم يبلغ سعر لقاح الإنفلونزا؟

يختلف سعر لقاح الإنفلونزا وفقاً للعلامة التجارية للقاح المستورد كل عام، وأسعار صرف العملات الأجنبية، وسياسات التسعير التي تحددها وزارة الصحة التركية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تغطية تكلفة اللقاح من قبل مؤسسة الضمان الاجتماعي (SGK) لبعض المرضى في الفئات المعرضة للخطر. للحصول على أحدث المعلومات حول الأسعار والتوافر، يمكنك استشارة الصيدلي أو مؤسسة الرعاية الصحية الخاصة بك.

هل يمكن للحوامل أخذ لقاح الإنفلونزا؟

نعم، يوصي الخبراء الطبيون بشدة بأن تتلقى النساء الحوامل لقاح الإنفلونزا. يمكن إعطاء لقاحات الإنفلونزا المعطلة بأمان في أي مرحلة من مراحل الحمل. يحمي اللقاح الأم من خطر الإصابة بعدوى شديدة، وبفضل الأجسام المضادة التي تنتقل إلى الطفل عبر دم الحبل السري، فإنه يوفر حماية لحديثي الولادة ضد الإنفلونزا في الأشهر الأولى من حياتهم.

ما هي نسبة الحماية التي يوفرها لقاح الإنفلونزا؟

يتراوح معدل الحماية للقاح الإنفلونزا عادة بين 40 إلى 60 في المائة، اعتماداً على عمر الشخص، وحالته الصحية العامة، ومدى تطابق مكونات اللقاح مع الفيروسات المنتشرة في ذلك العام. حتى لو لم يوفر اللقاح حماية كاملة، فإنه يضمن لك تجاوز العدوى بشكل أخف بكثير في حال إصابتك بالمرض، ويقلل بشكل كبير من خطر دخولك المستشفى.

هل يمكن الوقاية من نزلات البرد بلقاح الإنفلونزا؟

لا، يوفر لقاح الإنفلونزا حماية محددة ضد فيروسات الإنفلونزا فقط. ليس له أي تأثير وقائي ضد مئات الأنواع المختلفة من الفيروسات، مثل الفيروس الأنفي أو الفيروس الغدي، التي تسبب نزلات البرد (الزكام). لذلك، حتى لو تلقيت اللقاح، فقد تصاب بنزلة برد خفيفة خلال أشهر الشتاء.

هل يمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية البيض أخذ لقاح الإنفلونزا؟

يمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية خفيفة تجاه البيض (الذين يصابون بالشرى فقط) تلقي لقاح الإنفلونزا العادي بأمان. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يظهرون ردود فعل شديدة للغاية مثل ضيق التنفس أو التأق عند تناول البيض، أخذ اللقاح تحت إشراف طبيب في مؤسسة صحية، أو تقييم بدائل اللقاحات الخلوية/المؤتلفة التي لا تحتوي على بروتين البيض.

لضمان صحتك خلال أشهر الشتاء، ومتابعة أمراضك المزمنة، وتقوية مناعتك، يمكنك حجز موعد في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما. لطرح أسئلتك والحصول على معلومات تفصيلية، يمكنك الاتصال بمركز الاتصال الخاص بنا الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على الرقم 00 34 811 0850.

هذا المقال للأغراض الإعلامية فقط؛ يرجى استشارة طبيبك للحصول على التشخيص والعلاج.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain
متى يجب أخذ لقاح الإنفلونزا ومن هم المعنيون به؟ | BHT CLINIC