أمراض الأذن والأنف والحنجرة

أسباب الشخير: أعراض انقطاع النفس النومي وطرق علاجه

BHT CLINIC٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥6 دقائق قراءة
أسباب الشخير: أعراض انقطاع النفس النومي وطرق علاجه

الشخير هو صوت يصدر أثناء النوم نتيجة تضيق مجرى التنفس العلوي، وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون، فإنه ليس دائماً حالة عابرة أو بسيطة. يُعد الشخير الشديد وغير المنتظم من أبرز العلامات الأساسية لانقطاع النفس النومي، وهي حالة تؤدي إلى توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم. وإذا تُركت هذه الحالة دون علاج، فقد تؤدي إلى حرمان الجسم من الأكسجين، مما يحمل مخاطر تهدد الحياة مثل النوبات القلبية، وارتفاع ضغط الدم، والسكتات الدماغية.

باختصار:

  • الشخير هو علامة على تضيق المجرى الهوائي، وينتج عن اهتزاز الأنسجة الرخوة في مجرى التنفس.
  • انقطاع النفس النومي هو توقف التنفس لأكثر من 10 ثوانٍ، ويتكرر ذلك عدة مرات طوال الليل.
  • التعب الصباحي، والصداع، والنعاس أثناء النهار هي أبرز العلامات التحذيرية.
  • للتشخيص الدقيق، يُجرى اختبار النوم (تخطيط النوم)، حيث تتم مراقبة المريض طوال الليل.
  • يعتمد العلاج على حالة المريض، وقد يشمل استخدام جهاز (CPAP)، أو التدخل الجراحي، أو إجراء تغييرات في نمط الحياة.

ما هو الشخير وانقطاع النفس النومي؟

أثناء النوم، ترتخي عضلاتنا بشكل طبيعي. وعندما يمر الهواء عبر مجرى التنفس المتضيق، فإنه يتسبب في اهتزاز الأنسجة مثل الحنك الرخو، واللهاة، واللوزتين، مما يُصدر صوت الشخير. ورغم أن الشخير بحد ذاته ليس مرضاً، إلا أنه علامة مؤكدة على وجود تضيق جسدي في مجرى التنفس العلوي. أما انقطاع النفس النومي (انقطاع النفس الانسدادي النومي) فهو وصول هذا التضيق إلى مرحلة متقدمة جداً، حيث يُغلق المجرى الهوائي كلياً أو جزئياً، مما يؤدي إلى توقف التنفس.

عندما يتوقف التنفس، ينخفض مستوى الأكسجين في الدم بسرعة. وللحفاظ على حياة الجسم واستئناف التنفس، يقوم الدماغ بإيقاظ الشخص لفترة قصيرة جداً (استيقاظ جزئي). غالباً لا يتذكر الشخص هذه اللحظات، لكن هذه الدورة قد تتكرر مئات المرات طوال الليل. تمنع هذه الحالة، التي يعاني منها الملايين، الشخص من الدخول في مرحلة النوم العميق والمريح. ورغم أنها أكثر شيوعاً بين الرجال في منتصف العمر، سواء في تركيا أو حول العالم، إلا أنها قد تظهر أيضاً لدى النساء بعد انقطاع الطمث، ولدى أي فئة عمرية تعاني من مشاكل الوزن الزائد.

ما هي أسباب الشخير؟

تنتج أسباب الشخير عادةً عن مزيج من البنية التشريحية، ونمط الحياة، والعوامل المرتبطة بالعمر. من أبرز العوامل التي تؤدي إلى تضيق مجرى التنفس العلوي هو انحراف الغضروف والعظام داخل الأنف (انحراف الحاجز الأنفي). بالإضافة إلى ذلك، فإن تضخم اللحمية الذي قد يظهر منذ الطفولة، وكبر حجم اللوزتين، وترهل الحنك الرخو، واستطالة اللهاة عن المعدل الطبيعي، كلها عوامل تعيق تدفق الهواء وتمهد الطريق للشخير. إذا كنت تعاني من احتقان الأنف المستمر، يمكنك الاطلاع على مقالنا الإنفلونزا التي لا تشفى قد تكون التهاباً في الجيوب الأنفية لمعرفة السبب الكامن وراء ذلك.

يزيد الوزن الزائد والسمنة من الأنسجة الدهنية حول الرقبة، مما يشكل ضغطاً خارجياً على مجرى التنفس ويزيد من شدة الشخير بشكل مباشر. علاوة على ذلك، فإن تناول الكحول في المساء، واستخدام الأدوية المرخية للعضلات، والإرهاق الشديد، تؤدي إلى ارتخاء عضلات الحلق أكثر من المعتاد، مما يضيق مجرى التنفس. كما يُعد النوم على الظهر من العوامل الشائعة التي تؤدي، بفعل الجاذبية، إلى تراجع قاعدة اللسان للخلف وإغلاق مجرى الهواء. ومع التقدم في العمر، تفقد عضلات الحلق مرونتها، مما يجعل الشخير أكثر شيوعاً لدى كبار السن.

أعراض ومخاطر انقطاع النفس النومي

نظراً لأن أعراض انقطاع النفس النومي تظهر عادةً أثناء النوم، فإن من يلاحظها غالباً هو الزوج أو أفراد الأسرة الذين يشاركون المريض نفس الغرفة، وليس المريض نفسه. يُعد الشخير الشديد وغير المنتظم العلامة الأبرز لهذا المرض. الانقطاع المفاجئ للشخير، متبوعاً بفترة صمت (توقف التنفس)، ثم أخذ نفس عميق ومزعج يشبه الاختناق، هو الدورة النمطية لانقطاع النفس.

تشمل الأعراض الرئيسية لانقطاع النفس النومي ما يلي:

  • التعرق المتكرر والتقلب المستمر في السرير طوال الليل
  • الاستيقاظ المفاجئ مع الشعور بالاختناق أو عدم القدرة على التنفس
  • الاستيقاظ في الصباح مع جفاف الفم، وألم في الحلق، وصداع شديد
  • الشعور الدائم بالتعب، والإرهاق، والميل للنعاس خلال اليوم (أثناء مشاهدة التلفاز أو في زحمة السير)
  • تشتت الانتباه، ومشاكل في التركيز، والعصبية، والنسيان
  • الحاجة المتكررة للتبول ليلاً (التبول الليلي)

عند تجاهل هذه الأعراض، يؤدي انقطاع النفس النومي بمرور الوقت إلى حرمان الجسم من الأكسجين بشكل مزمن. وتجلب هذه الحالة معها مخاطر تهدد الحياة مثل اضطرابات نظم القلب، وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبية. كما يمكن أن يمهد الطريق لتطور مرض السكري من النوع الثاني من خلال زيادة مقاومة الأنسولين.

التشخيص: كيف يتم إجراء اختبار النوم (تخطيط النوم)؟

بالنسبة للمرضى الذين يراجعون العيادة بشكاوى من الشخير وانقطاع النفس النومي، يتم وضع التشخيص النهائي من خلال اختبار النوم الذي يُعرف باسم "تخطيط النوم" (Polysomnography). يتساءل الكثير من المرضى بقلق حول كيفية إجراء هذا الاختبار، لكنه إجراء مريح تماماً وخالٍ من الألم. يعتمد هذا الاختبار على استضافة المريض لليلة واحدة في غرفة نوم هادئة ومجهزة خصيصاً داخل المستشفى.

قبل بدء الاختبار، يتم وضع أجهزة استشعار صغيرة على مناطق مختلفة من جسم المريض (الرأس، الصدر، الساقين، وأطراف الأصابع). بمجرد أن يغفو المريض، تقوم هذه المستشعرات بتسجيل موجات الدماغ، وحركات العين، ونظم القلب، ومستوى الأكسجين في الدم، وجهد التنفس، وحركات الساقين طوال الليل عبر نظام حاسوبي. كما يتم قياس شدة الشخير ومدة توقف التنفس (انقطاع النفس) بالثواني، وعدد مرات تكرارها طوال الليل بشكل دقيق. يقوم الأطباء المختصون بتحليل البيانات التي تم الحصول عليها لتحديد شدة المرض (خفيف، متوسط، شديد) وتقديم خطة العلاج الأنسب للمريض.

علاج الشخير وانقطاع النفس النومي

يتم تخطيط علاج انقطاع النفس النومي بشكل مخصص بالكامل بناءً على شدة المرض، والبنية التشريحية للمريض، والأسباب الكامنة وراء الحالة. الهدف الأساسي من العلاج هو إبقاء مجرى التنفس مفتوحاً أثناء النوم، ومنع انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وتحسين جودة النوم. يمكن تقسيم الطرق المستخدمة لعلاج الشخير إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

العلاج باستخدام جهاز (CPAP)

في حالات انقطاع النفس النومي المتوسطة والشديدة، يُعد جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) هو العلاج المعيار الذهبي. يقوم هذا الجهاز بضخ هواء الغرفة بضغط خفيف ومستمر طوال الليل عبر قناع سيليكون يوضع على وجه المريض أو أنفه فقط. يمنع ضغط الهواء هذا انهيار الأنسجة في مجرى التنفس، مما يبقيه مفتوحاً وكأنه دعامة غير مرئية. بمجرد أن يعتاد المرضى على ضغط الجهاز، فإنهم يستمتعون بنوم عميق ومتواصل، ويستيقظون بنشاط في الصباح، ويتخلصون من شكاوى النعاس أثناء النهار.

خيارات التدخل الجراحي

إذا كان الشخير وانقطاع النفس النومي ناتجين عن مشاكل تشريحية واضحة مثل انحراف الأنف (انحراف الحاجز الأنفي)، أو تضخم اللحمية الشديد، أو كبر حجم اللوزتين، أو ترهل الحنك الرخو، أو استطالة اللهاة، فيُفضل اللجوء إلى العلاج الجراحي. يقوم أطباء الأنف والأذن والحنجرة بتصحيح الأنسجة التي تضيق مجرى الهواء من خلال تطبيقات الترددات الراديوية، أو جراحات الحنك (UPPP)، أو جراحات الأنف. تستغرق فترة التعافي عادةً من أسبوع إلى أسبوعين، ويتم حل مشكلة الشخير بشكل دائم من خلال تمكين المريض من التنفس براحة وبشكل طبيعي.

تغييرات في نمط الحياة

في الحالات الخفيفة أو لدعم العلاجات الأخرى، تلعب التغييرات في نمط الحياة دوراً بالغ الأهمية. إن التخلص من الوزن الزائد يقلل من تراكم الدهون حول الرقبة، مما يريح مجرى التنفس بشكل كبير. كما أن تجنب تناول الكحول في المساء، والإقلاع عن التدخين، وتفضيل النوم على الجانب بدلاً من الظهر، يمكن أن يقلل من الشخير إلى حد كبير. تنظيم ساعات النوم هو أيضاً جزء من العلاج. يمكنك الحصول على معلومات داعمة حول هذا الموضوع من مقالنا لماذا من المهم الحفاظ على نظام النوم في العطلات؟. عند الضرورة، يمكن أيضاً استخدام أجهزة فموية خاصة تسحب الفك السفلي للأمام لفتح مجرى الهواء، وذلك تحت إشراف أطباء الأسنان.

المضاعفات والفئات الأكثر عرضة للخطر

لا يُعد انقطاع النفس النومي مجرد مشكلة نوم مزعجة، بل هو مرض جهازي يؤثر على الجسم بأكمله. في كل لحظة يتوقف فيها التنفس، تنخفض مستويات الأكسجين في الدم إلى مستويات خطيرة. يضطر القلب للنبض بشكل أسرع وأقوى لتوصيل الأكسجين الكافي إلى الأنسجة. تؤدي هذه الحالة إلى تحفيز الجهاز العصبي الودي بشكل مفرط، مما يتسبب في ارتفاع ضغط الدم طوال الليل، وإرهاق عضلة القلب بمرور الوقت، وتصلب الشرايين.

يكون خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أثناء النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من انقطاع النفس النومي الشديد أعلى بكثير مقارنة بالأشخاص الأصحاء. بالإضافة إلى ذلك، فإن النعاس الشديد أثناء النهار يمهد الطريق لحوادث العمل والمرور المميتة، مثل النوم أثناء القيادة. وتُعد الفئات الأكثر عرضة للخطر هم الأشخاص فوق سن الأربعين، ومن لديهم محيط رقبة سميك (أكثر من 43 سم للرجال، و40 سم للنساء)، والذين يعانون من السمنة، وتراجع في بنية الفك، ومن لديهم تاريخ عائلي للإصابة بانقطاع النفس النومي.

متى يجب عليك مراجعة الطبيب؟

نظراً لشيوع الشخير في المجتمع، فإنه غالباً ما يُعتبر أمراً طبيعياً، لكن بعض الأعراض المصاحبة تتطلب تقييماً طبياً عاجلاً. إذا كنت تعاني من الحالات التالية، يجب عليك مراجعة طبيب مختص في أمراض الأنف والأذن والحنجرة أو الأمراض الصدرية دون تأخير:

  • إذا أخبرك زوجك أو عائلتك أن تنفسك يتوقف تماماً أثناء النوم أو أن وجهك يزرق.
  • إذا كنت تستيقظ ليلاً بشكل متكرر مع شعور بالاختناق، وضيق في التنفس، وخفقان في القلب.
  • إذا كنت تستيقظ في الصباح مرهقاً جداً وكأنك تعرضت للضرب، رغم نومك لفترة كافية.
  • إذا كنت تغفو لا إرادياً أثناء النهار عند الجلوس، أو في الاجتماعات، أو أثناء القراءة، أو عند القيادة.
  • إذا كنت تعاني من صداع شديد غير مبرر وجفاف في الفم عند الاستيقاظ.

نظراً لارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى مرضى انقطاع النفس النومي؛ فإذا شعرت بأعراض مثل ألم شديد ومفاجئ في الصدر، أو ألم يمتد إلى الذراع الأيسر، أو ضيق في التنفس، أو خدر في الوجه، أو فقدان القوة في الذراع، أو صعوبة في النطق، يجب عليك الاتصال بخدمة الطوارئ 112 فوراً دون إضاعة أي وقت.

مراحل التشخيص والعلاج في مستشفى بي إتش تي كلينيك (BHT CLINIC)

يقدم قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى بي إتش تي كلينيك إسطنبول تيما (BHT CLINIC İstanbul Tema Hastanesi) خدمات تشخيص وعلاج شاملة لمرضانا الذين يعانون من الشخير وانقطاع النفس النومي، وذلك من خلال نهج متعدد التخصصات. يقوم أطباؤنا المختصون، في الفحص الأول، بتحديد المشاكل التشريحية في الأنف، والبلعوم، والحنك، وقاعدة اللسان من خلال تقييمات تنظيرية دقيقة. وعند الضرورة، يتم إجراء تخطيط النوم (اختبار النوم) في مختبر النوم المجهز بالكامل لدينا لتحديد درجة مرضك بدقة.

تُطبق في مستشفانا جميع خيارات العلاج الحديثة بنجاح، بدءاً من مواءمة جهاز (CPAP) وصولاً إلى جراحات مجرى الهواء بالمنظار ذات التكنولوجيا المتقدمة. للحصول على نوم صحي ومتواصل، والتخلص من الإرهاق اليومي، وحماية نفسك من المخاطر التي تهدد حياتك مثل النوبات القلبية، يمكنك استشارة أطبائنا وحجز موعد لتخطيط علاجك على الفور. كما أن مستشفانا يقف إلى جانبك في كل لحظة من خلال خدمة الطوارئ والإسعاف المتاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24).

الأسئلة الشائعة

كيف يتم إجراء اختبار النوم (تخطيط النوم)؟

يتم إجراء اختبار النوم من خلال أقطاب وأجهزة استشعار تُثبت على جسم المريض أثناء نومه لليلة واحدة في غرفة خاصة بالمستشفى. تسجل هذه المستشعرات نظم القلب، وموجات الدماغ، ومستوى الأكسجين في الدم، وتوقف التنفس. وهو إجراء خالٍ تماماً من الألم، ولا يتضمن استخدام أي إبر.

كيف يمكن التخلص من الشخير؟

للتخلص من الشخير، يجب أولاً تحديد السبب الكامن وراءه (مثل الوزن الزائد، احتقان الأنف، ترهل الحنك، إلخ). قد تكون تغييرات نمط الحياة مفيدة، مثل إنقاص الوزن، والنوم على الجانب، والإقلاع عن الكحول والتدخين. وإذا كانت هناك مشكلة تشريحية، فقد يتطلب الأمر تدخلاً جراحياً أو استخدام جهاز (CPAP) بناءً على توصية الطبيب.

ماذا يحدث إذا لم يُعالج انقطاع النفس النومي؟

يؤدي انقطاع النفس النومي غير المعالج إلى حرمان الجسم من الأكسجين بشكل متكرر طوال الليل. وعلى المدى الطويل، يزيد هذا الوضع بشكل كبير من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، واضطرابات نظم القلب، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى حوادث المرور الناتجة عن النعاس الشديد أثناء النهار.

هل جراحة الشخير محفوفة بالمخاطر؟

كما هو الحال في أي إجراء جراحي، تحمل جراحات الشخير مخاطر قياسية مرتبطة بالتخدير العام أو النزيف. ومع ذلك، عندما تُجرى باستخدام طرق التنظير الداخلي الحديثة، وتقنيات الترددات الراديوية، وعلى يد جراحي أنف وأذن وحنجرة متخصصين، فإن نسبة النجاح تكون عالية جداً، ومخاطر المضاعفات تكون منخفضة.

هل يُستخدم جهاز (CPAP) مدى الحياة؟

تختلف مدة استخدام جهاز (CPAP) بناءً على حالة المريض وسبب المرض. في بعض المرضى الذين يعانون من انقطاع النفس المرتبط بالسمنة ويفقدون وزناً كبيراً، يمكن إيقاف استخدام الجهاز تحت إشراف الطبيب. ومع ذلك، بالنسبة للمرضى الذين يعانون من تضيق تشريحي مستمر أو مشاكل دائمة، فإن الاستخدام طويل الأمد للجهاز يُعد أمراً حيوياً.

هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية فقط؛ يُرجى استشارة طبيبك دائماً للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain
علاج الشخير وانقطاع النفس النومي | مستشفى بي إتش تي كلينيك | BHT CLINIC