العدسات الذكية وعمليات جراحة العيون بالليزر (الجراحة الانكسارية)

تُعد علاجات العدسات الذكية وجراحات العيون بالليزر من الأساليب الجراحية الحديثة التي تصحح عيوب الإبصار بشكل دائم، مثل قصر النظر، وطول النظر، والاستجماتيزم، وصعوبة الرؤية القريبة المرتبطة بالعمر (قصو البصر الشيخوخي). تُخطط هذه العلاجات، التي تتيح رؤية واضحة دون الحاجة إلى نظارات أو عدسات لاصقة، خصيصاً لتناسب عمر المريض وبنية القرنية ودرجة ضعف النظر. وفي حين تُجرى جراحة الليزر عادةً للشباب ومتوسطي العمر من خلال إعادة تشكيل القرنية؛ يعتمد علاج العدسات الذكية للمرضى فوق سن الأربعين على استبدال العدسة الطبيعية داخل العين بعدسة جديدة متعددة البؤر.
- تُجرى عملية الليزر (تصحيح النظر) عادةً للأشخاص الذين أتموا 18 عاماً واستقر لديهم مقاس النظر.
- يُعد علاج العدسات الذكية حلاً دائماً للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً وبدأوا يعانون من مشاكل في الرؤية القريبة أو إعتام عدسة العين (المياه البيضاء).
- تستغرق عمليات الليزر حوالي 10-15 دقيقة، وتتراوح فترة التعافي بين يوم إلى 3 أيام حسب الطريقة المتبعة.
- يمكن علاج الاستجماتيزم بنجاح باستخدام طرق الليزر المتقدمة، وكذلك باستخدام عدسات "توريك" في عمليات العدسات الذكية.
- تُجرى كلتا الجراحتين تحت التخدير الموضعي (قطرات)، ولا تتطلبان البقاء في المستشفى.
ما هو علاج العدسات الذكية؟
تبدأ العدسة الطبيعية الشفافة داخل أعيننا بفقدان قدرتها على التركيز في المسافات البعيدة والقريبة تدريجياً بدءاً من سن 40-45 عاماً. في الوضع الطبيعي، تتمتع هذه العدسة بمرونة تسمح لها بتغيير شكلها للتركيز على مسافات مختلفة. ولكن مع التقدم في العمر أو لأسباب وراثية، تُفقد هذه المرونة، وتصبح الرؤية القريبة صعبة (قصو البصر الشيخوخي)، أو تفقد العدسة شفافيتها مما يمهد الطريق لتكون المياه البيضاء (الكاتاراكت). علاج العدسات الذكية هو إجراء يتم فيه إزالة هذه العدسة الطبيعية التي فقدت وظيفتها باستخدام تقنية استحلاب العدسة (الفاكو)، واستبدالها بعدسات صناعية متعددة البؤر تُعرف بالعدسات ثلاثية البؤرة (Trifocal).
بفضل هذا العلاج، يحصل المرضى على رؤية واضحة في المسافات البعيدة، والمتوسطة (مسافة شاشة الكمبيوتر)، والقريبة. بعد العملية، لا يزداد ضعف النظر مرة أخرى، ويزول خطر الإصابة بالمياه البيضاء في المستقبل تماماً. يمكن تقسيم العدسات المستخدمة في جراحات المياه البيضاء إلى ثلاث مجموعات: العدسات أحادية البؤرة (Monofocal) التي توفر رؤية واضحة للمسافات البعيدة فقط، والعدسات ثنائية البؤرة (Bifocal) التي توفر رؤية للبعيد والقريب ولكنها غير كافية للمسافات المتوسطة. أما العدسات ثلاثية البؤرة (Trifocal)، فتوفر رؤية متصلة وواضحة في المسافات الثلاث، مما يخلص المريض من الاعتماد على النظارات.
عدسات توريك لمرضى الاستجماتيزم
الاستجماتيزم هو عيب انكساري ناتج عن عدم انتظام شكل القرنية أو عدسة العين، مما يؤدي إلى ضبابية الرؤية في المسافات البعيدة والقريبة على حد سواء. بفضل التطورات التكنولوجية الحديثة، أصبح من الممكن علاج الاستجماتيزم في نفس الوقت أثناء جراحة المياه البيضاء أو زراعة العدسات الذكية. إذا كان المريض يعاني من استجماتيزم منتظم مرتبط ببنية القرنية، يُفضل استخدام عدسات "توريك" داخل العين بدلاً من العدسات القياسية.
توفر هذه العدسات نتائج ناجحة للغاية، حيث يمكنها تصحيح الاستجماتيزم حتى 6 درجات لدى المرضى الذين يعانون من درجات عالية. تُعد عدسات "توريك" ثلاثية البؤرة، التي تصحح الاستجماتيزم وتوفر رؤية واضحة للمسافات البعيدة والمتوسطة والقريبة في آنٍ واحد، خياراً مثالياً للمرضى الذين يرغبون في رؤية كل المسافات بدون نظارات. ومع ذلك، إذا كان المريض يعاني من مرض السكري، أو الجلوكوما (المياه الزرقاء)، أو التنكس البقعي (مرض البقعة الصفراء)، فيجب تفضيل عدسات "توريك" أحادية البؤرة التي تصحح الاستجماتيزم فقط، بدلاً من العدسات متعددة البؤر.
ما هي جراحة العيون بالليزر (الجراحة الانكسارية)؟
الجراحة الانكسارية، والمعروفة بين الناس بعملية تصحيح النظر (تشريط العين)، هي إجراء يتم فيه إعادة تشكيل القرنية باستخدام تقنية "الإكزايمر ليزر". تعمل هذه الأجهزة المتطورة باستخدام ضوء الأشعة فوق البنفسجية بطول موجي 193 نانومتر، وتصحح بشكل دائم العيوب الانكسارية مثل قصر النظر، وطول النظر، والاستجماتيزم. يقوم إجراء الليزر بتغيير قوة انكسار القرنية، وهي الطبقة الشفافة الخارجية للعين، مما يسمح للضوء بالتركيز بدقة على الشبكية.
مدة الإجراء قصيرة جداً، وعادة ما يتمكن المرضى من العودة إلى حياتهم الطبيعية في اليوم التالي للعملية. تعمل أنظمة تتبع العين المتقدمة الموجودة في أجهزة الإكزايمر ليزر على التكيف مع حركات العين الصغيرة أثناء الإجراء، مما يزيد من سلامة العلاج. إذا قام المريض بحركة عين كبيرة لا إرادياً، يتوقف الجهاز تلقائياً، ويستأنف الإجراء من حيث توقف بمجرد استعادة الوضع الصحيح.
لمن تُجرى عملية الليزر للعيون؟
يُعد العلاج بالليزر طريقة آمنة وفعالة للغاية للمرشحين الذين يستوفون معايير معينة. يتم تحديد ما إذا كان الإجراء مناسباً لك نتيجة لفحص عين شامل. يمكننا تلخيص إجابات سؤال "لمن يمكن إجراء جراحة الليزر؟" على النحو التالي:
- الأشخاص الذين أتموا 18 عاماً واكتمل نمو بنية العين لديهم.
- الذين لم تتغير مقاسات نظاراتهم أو عدساتهم خلال العام الماضي واستقر ضعف النظر لديهم.
- من يعانون من قصر نظر حتى 14 درجة، واستجماتيزم حتى 6 درجات، وطول نظر حتى 6 درجات.
- المرضى الذين لديهم سماكة قرنية كافية لطريقة الليزر المراد تطبيقها.
- الأشخاص الذين لا يعانون من القرنية المخروطية، أو ارتفاع ضغط العين المتقدم (الجلوكوما)، أو عدوى فيروس الهربس النشطة في أعينهم.
- الذين لا يعانون من أمراض جهازية غير منضبطة يمكن أن تؤثر على العين، مثل مرض السكري، أو الروماتيزم، أو الذئبة.
ما هي أنواع جراحات الليزر للعيون؟
تقنية PRK والليزر السطحي بدون لمس (No Touch Laser)
في طريقة PRK، يتم تقشير النسيج الظهاري بلطف (وهو الطبقة العليا من القرنية القادرة على تجديد نفسها) باستخدام أداة خاصة، ثم يتم تطبيق الليزر. أما في طريقة الليزر بدون لمس (TransPRK)، فلا يلامس العين أي جهاز؛ حيث يتم تبخير الطبقة الظهارية مباشرة بواسطة أشعة الليزر لإجراء العلاج. ينظر المريض فقط إلى ضوء أخضر ثابت لمدة 30 إلى 60 ثانية أثناء الإجراء. في كلتا الطريقتين، قد يشعر المريض بوخز، وتدميع، وألم خفيف خلال أول 48 ساعة بعد العملية. فترة التعافي أطول قليلاً مقارنة بالطرق الأخرى، لكنها خيار آمن جداً للمرضى ذوي القرنية الرقيقة.
الليزك (LASIK) والفيمتو ليزك (Femto LASIK)
في طريقة الليزك، يتم إنشاء سديلة رقيقة (رفرف) على سطح القرنية باستخدام شفرة أوتوماتيكية تُسمى "الميكروكيراتوم"، ويتم تطبيق الليزر على النسيج الموجود تحت هذه السديلة، ثم تُغلق السديلة مرة أخرى. أما في طريقة الفيمتو ليزك، فيتم إنشاء هذه السديلة بدون استخدام شفرة، بل بواسطة ليزر الفيمتو ثانية (Intralase iFS) الذي يتم التحكم فيه بالكامل بواسطة الكمبيوتر.
يقترب ليزر الفيمتو ثانية من الأنسجة بدقة تصل إلى مستوى الميكرون، مما يسمح بإنشاء سديلة مثالية مخصصة لبنية عين الشخص. في هذه الطرق، عادة ما تتضح رؤية المريض في اليوم التالي، وتكون شكوى الألم شبه معدومة. يوفر الفيمتو ليزك إمكانية تحسن أفضل في حالات الاستجماتيزم، ويخلق بيئة جراحية آمنة من خلال الحفاظ على قوة تحمل القرنية.
العدسات الذكية أم الليزر؟ أيهما يجب أن تختار؟
من أكثر المواضيع التي تثير فضول المرضى الراغبين في التخلص من النظارات هو معرفة طريقة العلاج الأنسب لهم. يتخذ الطبيب هذا القرار بناءً على عمر المريض، ومقاس نظره، وبنية القرنية. تُعد جراحة الليزر الخيار الأول عادةً للمرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، والذين لديهم سماكة قرنية مناسبة، ويعانون فقط من ضعف الرؤية عن بُعد أو الاستجماتيزم. يتدخل الليزر في القرنية الموجودة على السطح الخارجي للعين لتصحيح العيب الانكساري.
أما علاج العدسات الذكية، فهو مثالي عادة للمرضى الذين تبلغ أعمارهم 40-45 عاماً فما فوق، والذين يعانون من مشاكل في الرؤية القريبة (قصو البصر الشيخوخي) بسبب فقدان العدسة الطبيعية لمرونتها، أو الذين لديهم بداية إعتام عدسة العين. إذا كان عمرك يتجاوز 45 عاماً وتضطر لاستخدام نظارات للبعيد والقريب معاً، فإن استبدال العدسة بعدسة ثلاثية البؤرة يوفر حلاً أكثر استدامة وإرضاءً من الليزر. لأن الليزر لا يمكنه إيقاف قصو البصر الشيخوخي بشكل دائم؛ بينما تعمل العدسات الذكية على توضيح الرؤية البعيدة والمتوسطة والقريبة، وتمنع تماماً تكون المياه البيضاء في المستقبل.
التقييم قبل الجراحة ومرحلة التشخيص
الخطوة الأولى لنجاح أي جراحة هي التشخيص الصحيح وإجراء فحص شامل للعين. عند زيارتك للمستشفى، يتم أولاً تقييم حدة البصر وقياس درجات النظر. بعد فحص ضغط العين، يتم فحص الأجزاء الأمامية والخلفية للعين باستخدام المصباح الشقي (Biomicroscope). يتم توسيع حدقة العين باستخدام قطرات للتحقق من عدم وجود أي تمزق، أو تلف ناتج عن السكري، أو تنكس بقعي في طبقة الشبكية.
لاتخاذ قرار بشأن مدى ملاءمة العين لجراحة الليزر أو العدسات، يتم رسم خريطة طوبوغرافية للعين (خريطة القرنية) وقياس سماكة القرنية باستخدام جهاز الباكيمتري. تُعد سماكة القرنية المعيار الحاسم الذي يحدد الطريقة التي سيتم اختيارها، خاصة في عمليات الليزر. بناءً على نتائج جميع هذه الفحوصات، يقوم طبيبك بوضع خطة العلاج الأكثر أماناً وفعالية لك.
فترة التعافي وما يجب الانتباه إليه
بما أن كلا الإجراءين الجراحيين يتمان تحت التخدير الموضعي (قطرات)، فلا يتطلبان البقاء في المستشفى. لمنع خطر العدوى وتسريع الشفاء بعد العملية، من الضروري استخدام قطرات العين التي تحتوي على مضادات حيوية وكورتيزون والتي يصفها طبيبك بانتظام طوال الفترة المحددة.
بعد عمليات الليزر، يجب عدم لمس العين أو فركها أو تعريضها للماء (عدم الاستحمام) خلال أول 24 ساعة. استخدام النظارات الشمسية عند الخروج يحمي العينين من الأشعة فوق البنفسجية والغبار. في عمليات العدسات الذكية، لا يتم عادة إجراء العملية للعينين في نفس اليوم؛ بل يُخطط لإجراء العمليتين بفاصل بضعة أيام ما لم يكن هناك تفضيل من المريض أو ضرورة طبية. يمكن للمرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية بشكل كبير في اليوم التالي للعملية، ولكن يجب تجنب الرياضات الشاقة والأنشطة البدنية التي ترهق العين لفترة من الوقت.
المضاعفات المحتملة والفئات المعرضة للخطر
على الرغم من أن جراحات العيون الحديثة تتمتع بمعدلات نجاح عالية، إلا أن لكل تدخل جراحي مخاطر معينة. في الأشهر الأولى بعد الليزر، قد تحدث شكاوى مؤقتة مثل جفاف العين، أو تشتت الضوء (رؤية هالات)، أو الوهج. بعد عمليات العدسات الذكية، قد تستغرق عملية تكيف الدماغ مع الرؤية الجديدة متعددة البؤر (التكيف العصبي) بضعة أسابيع، وخلال هذه الفترة قد يُلاحظ انعكاسات ضوئية.
المرضى الذين يعانون من التنكس البقعي، أو تلف الأوعية الدموية في الشبكية بسبب السكري، أو مرضى الجلوكوما غير المنضبطة ليسوا مرشحين مناسبين لعلاج العدسات الذكية. بالنسبة لهؤلاء المرضى، يمكن التوصية بعدسات أحادية البؤرة تحافظ على حالتهم الحالية بدلاً من العدسات متعددة البؤر. أما في جراحة الليزر، فلا يمكن إجراء العملية للأشخاص الذين لديهم قرنية رقيقة جداً بنيوياً أو الذين يعانون من مرض القرنية المخروطية.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
صحة العين موضوع حساس لا يحتمل الإهمال. إذا واجهت أياً من الأعراض التالية بعد الجراحة أو في حياتك اليومية، يجب عليك استشارة أخصائي أمراض العيون دون تأخير:
- ألم مفاجئ، شديد، ونابض في العين.
- انخفاض مفاجئ في الرؤية، أو ضبابية، أو ظهور مناطق داكنة في مجال الرؤية.
- احمرار شديد، تورم، وإفرازات التهابية في العين.
- ومضات ضوئية أو نقاط سوداء كثيفة تطير أمام العين.
في مثل هذه الحالات الطارئة، يمكنك الاتصال بالرقم 112 (أو الإسعاف المحلي) حتى خارج ساعات العمل الرسمية، أو التوجه إلى قسم الطوارئ في مستشفى مجهز بالكامل. من ناحية أخرى، قد تظهر أمراض العيون أحياناً على شكل صداع فقط. وكما ذكرنا في مقالنا بعنوان ليس كل صداع ناتجاً عن التوتر: قد تكون عيناك ترسل إشارة!، قد يكمن عيب انكساري خفي وراء الصداع المستمر.
مرحلة التشخيص والعلاج في مستشفى BHT CLINIC
بصفتنا مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما (BHT CLINIC İstanbul Tema Hastanesi)، نقدم طرق تشخيص وعلاج متقدمة تكنولوجياً لحماية صحة عينيك وتحسين جودة حياتك. يقوم طاقمنا الطبي ذو الخبرة بإعداد خطة علاج شخصية تناسب المريض بدقة في تطبيقات الجراحة الانكسارية والعدسات الذكية.
بفضل نهجنا متعدد التخصصات، يتم توجيه مرضانا الذين يراجعوننا بشكاوى في العين ولكن لديهم مشاكل أساسية مختلفة بسرعة إلى الأقسام المعنية. على سبيل المثال، قد يختلط أحياناً الشعور بالألم والضغط حول العين بمشاكل الجيوب الأنفية. في مثل هذه الحالات، نعمل بالتنسيق مع قسم أمراض الأذن والأنف والحنجرة للوصول إلى التشخيص الصحيح. مستشفانا يقف بجانبك بأمان في جميع احتياجاتك الصحية مع خدمة الطوارئ المتاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24).
الأسئلة الشائعة
كم تستغرق عملية العدسات الذكية؟
تستغرق العملية في المتوسط 10-15 دقيقة لكل عين. نظراً لأن الإجراء يتم تحت التخدير الموضعي (قطرات)، فلا يشعر المريض بأي ألم، وعادة ما يتمكن المرضى من الخروج والعودة إلى منازلهم في نفس اليوم.
هل يزداد ضعف النظر مرة أخرى بعد الليزر؟
يُشترط قبل عملية الليزر أن يكون مقاس النظر قد استقر لمدة عام على الأقل. عند الالتزام بهذه القاعدة، تكون احتمالية زيادة المقاسات مرة أخرى منخفضة للغاية. ومع ذلك، مع التقدم في العمر، قد يتطور ضعف الرؤية القريبة (قصو البصر الشيخوخي) كعملية طبيعية.
هل يمكن إجراء عملية الليزر للمرة الثانية؟
إذا تبين وجود بقايا في درجات ضعف النظر خلال الفحوصات الدقيقة التي تُجرى بعد 6 أشهر على الأقل من العملية الأولى، وكانت سماكة القرنية مناسبة، فيمكن إجراء عملية ليزر ثانية. يتضح هذا الوضع من خلال قياسات الباكيمتري والطوبوغرافيا التي سيجريها طبيبك.
هل يعالج الليزر الاستجماتيزم تماماً؟
نعم، لدى المرضى الذين يتمتعون ببنية قرنية مناسبة، يمكن تصحيح عيوب الاستجماتيزم حتى 6 درجات بشكل دائم وبمعدل نجاح عالٍ باستخدام تقنية الإكزايمر ليزر.
هل عملية الليزر مؤلمة؟
لا يشعر المريض بألم أثناء إجراء الليزر لأنه يتم تقطير قطرات مخدرة في العين. قد يكون هناك فقط شعور بضغط خفيف ولمس. بعد الإجراء، وحسب طريقة الليزر المختارة (خاصة في PRK)، من الطبيعي الشعور بوخز وتدميع في أول يوم أو يومين.
هل تتكون المياه البيضاء بعد تركيب العدسة الذكية؟
لا، نظراً لأن العدسة الطبيعية داخل العين يتم إزالتها بالكامل واستبدالها بعدسة صناعية في علاج العدسات الذكية، فإن احتمالية إصابة المريض بالمياه البيضاء مرة أخرى في السنوات القادمة تنعدم تماماً.
للحصول على تقييم مفصل حول صحة عينيك وتحديد طريقة العلاج الأنسب لك، يمكنك حجز موعد لاستشارة أطبائنا المتخصصين.
هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية فقط؛ يرجى استشارة طبيبك للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.
هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.
احجز موعدًا