جراحة القلب والأوعية الدموية

ما هو ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)؟ أعراضه وعلاجه

Dr. Öğr. Üyesi Mustafa Ahmet HUYUT٢٢ مارس ٢٠٢٢8 دقائق قراءة
ما هو ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)؟ أعراضه وعلاجه

فرط ضغط الدم (Hypertension) هو حالة يكون فيها ضغط الدم على جدران الشرايين أعلى من المعدلات الطبيعية بشكل مستمر. هذه الحالة، التي تُعرف بين الناس باسم "ارتفاع ضغط الدم"، تُرهق قلبك وأوعيتك الدموية، مما قد يهدد صحة الكلى والدماغ والقلب بشكل خطير بمرور الوقت. من خلال التشخيص المبكر، وخطة العلاج الصحيحة تحت إشراف الطبيب، وإجراء تغييرات دائمة في نمط حياتك، يمكنك السيطرة على ضغط الدم وعيش حياة صحية.

  • يُعرّف ارتفاع ضغط الدم بأنه قياس ضغط الدم أثناء الراحة بمعدل 140/90 ملم زئبق أو أكثر.
  • السبب الدقيق لارتفاع ضغط الدم غير معروف لدى حوالي 95% من المرضى.
  • يُطلق عليه في الطب اسم "القاتل الصامت" لأنه يتطور غالباً دون إظهار أي أعراض.
  • يعتمد أساس العلاج على تقليل الملح، وممارسة الرياضة بانتظام، وإدارة التوتر، والأدوية التي يصفها الطبيب.
  • إذا لم يتم السيطرة عليه، فإنه يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والفشل الكلوي المزمن.

ما هو فرط ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم)؟

عندما يضخ القلب الدم إلى أجسامنا، فإنه يُحدث ضغطاً معيناً على جدران الأوعية الدموية. يُسمى هذا الضغط "ضغط الدم". يُعرف أعلى ضغط يُحدثه الدم المضخوخ في الأوعية عند انقباض القلب باسم ضغط الدم الانقباضي (الضغط العالي)، بينما يُعرف الضغط المتبقي في الأوعية عند انبساط القلب باسم ضغط الدم الانبساطي (الضغط المنخفض). الإجابة الأكثر وضوحاً على سؤال ما هو ارتفاع ضغط الدم هي أن هذه القياسات تكون باستمرار أعلى من الحدود الطبيعية. في حين تُعتبر قيم ضغط الدم المثالية للبالغين حوالي 120/80 ملم زئبق، فإن بلوغ الضغط الانقباضي 140 ملم زئبق والضغط الانبساطي 90 ملم زئبق أو أكثر يكفي لتشخيص ارتفاع ضغط الدم.

قد تتقلب قيم ضغط الدم خلال اليوم بناءً على عوامل مثل النشاط البدني، وحالة التوتر، ونمط النوم، والتغذية. هذه التقلبات هي استجابة طبيعية للجسم. ومع ذلك، فإن ارتفاع ضغط الدم المستمر حتى أثناء الراحة يؤدي إلى أضرار دائمة في جدران الأوعية الدموية واضطراب في وظائف الأعضاء. على الرغم من أنه يمكن أن يظهر في أي فئة عمرية، إلا أن معدل الإصابة بارتفاع ضغط الدم يزداد مع التقدم في العمر بسبب فقدان الأوعية الدموية لمرونتها.

ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم وما هي عوامل الخطر؟

في الغالبية العظمى من حالات ارتفاع ضغط الدم (حوالي 95%)، لا يمكن العثور على مرض أساسي محدد. تُسمى هذه الحالة في الطب بارتفاع ضغط الدم الأساسي (الأولي). أما في الـ 5% المتبقية، فإن إجابة سؤال ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم ترتبط غالباً بمشكلة صحية أخرى مثل أمراض الكلى، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو أورام الغدة الكظرية، أو انقطاع النفس النومي. وتُعرف هذه المجموعة بارتفاع ضغط الدم الثانوي. على الرغم من أن السبب الدقيق غير معروف تماماً، إلا أن هناك العديد من عوامل الخطر التي تمهد الطريق لارتفاع ضغط الدم والتي يجب أخذها على محمل الجد.

  • الاستعداد الوراثي: وجود تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى الأم أو الأب، يزيد من الخطر.
  • الاستهلاك المفرط للملح: يؤدي تناول كميات كبيرة من الملح يومياً إلى احتباس السوائل في الجسم، مما يرفع ضغط الدم بشكل مباشر.
  • نمط الحياة الخامل (قلة الحركة): يؤثر غياب النشاط البدني المنتظم سلباً على صحة الأوعية الدموية ويحفز زيادة الوزن.
  • السمنة ومقاومة الأنسولين: الوزن الزائد ومقاومة الأنسولين يجعلان القلب يبذل جهداً أكبر لضخ الدم.
  • التوتر: يمكن أن يؤدي التوتر النفسي والاجتماعي الشديد في الحياة اليومية إلى زيادة إفراز هرمونات التوتر، مما يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في ضغط الدم.
  • العادات الضارة: التدخين يضر بجدران الأوعية الدموية، بينما الاستهلاك المفرط للكحول يُصعّب السيطرة على ضغط الدم.

ما هي أعراض ارتفاع ضغط الدم؟

غالباً ما يتطور ارتفاع ضغط الدم بشكل خفي لسنوات دون أن تظهر أي أعراض. لذلك، يكتشف الكثير من الناس أنهم يعانون من ضغط الدم بالصدفة أثناء فحص طبي روتيني. ولكن عندما يصل ضغط الدم إلى مستويات عالية جداً أو عند حدوث ارتفاعات مفاجئة، قد يُصدر الجسم بعض الإشارات التحذيرية. على الرغم من أن أعراض ارتفاع ضغط الدم تختلف من شخص لآخر، إلا أن الصداع يُعد من أكثر الشكاوى شيوعاً. خاصة عند الاستيقاظ في الصباح، يكون الألم النابض الذي يمتد من مؤخرة العنق إلى قمة الرأس أمراً نموذجياً للغاية.

بالإضافة إلى الصداع، يُعد طنين الأذن، والدوخة، والشعور بخفقان القلب، وضيق التنفس من الأعراض الشائعة أيضاً. قد يعاني بعض المرضى من نزيف غير مبرر في الأنف، أو احتقان بالدم في العينين، أو عدم وضوح الرؤية، أو الإرهاق، أو التعب السريع، أو ضيق في الصدر. على الرغم من أن هذه الأعراض ليست دائماً حصرية لارتفاع ضغط الدم، إلا أنه من الأهمية بمكان التوجه إلى مؤسسة صحية دون تأخير وقياس ضغط الدم عند الشعور بها.

كيف يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم؟

قياس ضغط الدم لمرة واحدة ليس كافياً لتشخيص ارتفاع ضغط الدم. يقوم طبيبك بالتقييم بناءً على نتائج قياسات متعددة يتم إجراؤها في أيام مختلفة وأثناء الراحة. من أكثر الطرق استخداماً في عملية التشخيص هو جهاز هولتر لضغط الدم (Tansiyon Holter). يتم تثبيت هذا الجهاز على ذراع المريض ويقوم بقياس ضغط الدم تلقائياً على فترات محددة على مدار 24 ساعة. وبهذه الطريقة، يتم تقديم تقرير مفصل عن كيفية تغير ضغط الدم خلال الحياة اليومية للشخص، أو أثناء النوم، أو عند التعرض للتوتر.

بعد تأكيد ارتفاع قيم ضغط الدم، سيطلب طبيبك إجراء فحوصات إضافية لمعرفة ما إذا كان هناك أي ضرر في الأعضاء وما إذا كان هناك مرض أساسي آخر. يتم إجراء تحاليل الدم والبول للتحقق من وظائف الكلى ومستويات السكر في الدم والكوليسترول. لتقييم صحة القلب، يتم إجراء تخطيط كهربية القلب (EKG) ومخطط صدى القلب (Ekokardiyografi) للبحث عن علامات سماكة عضلة القلب أو قصور القلب. عند الضرورة، يتم فحص قاع العين لتقييم الضرر الذي ألحقه ارتفاع ضغط الدم بالشعيرات الدموية.

علاج ارتفاع ضغط الدم وكيف يتم خفضه؟

يتم تخطيط علاج ارتفاع ضغط الدم بشكل شخصي تماماً بناءً على عمر المريض، وقيم ضغط الدم، والأمراض المصاحبة الأخرى (مثل السكري والفشل الكلوي وغيرها)، والحالة الصحية العامة. الهدف الرئيسي من العلاج هو إبقاء ضغط الدم دون القيم المستهدفة (عادة أقل من 140/90 ملم زئبق) لتقليل المخاطر الحيوية مثل النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وتلف الكلى إلى أدنى حد. تتم عملية العلاج عبر مسارين رئيسيين: تغييرات في نمط الحياة، والعلاج الدوائي الذي يبدأ به الطبيب عند الضرورة.

بالنسبة للمرضى الذين يبدؤون العلاج الدوائي، يُعد الاستخدام المنتظم أمراً حيوياً. للسيطرة على ضغط الدم، قد يصف طبيبك أحياناً دواءً واحداً، وأحياناً أخرى عدة أدوية بآليات عمل مختلفة معاً. يتم تعديل جرعة ونوع الأدوية بمرور الوقت وفقاً لاستجابة المريض. إلى جانب العلاج الدوائي، فإن الإجابة الأكثر ديمومة لسؤال كيف يتم خفض ضغط الدم هي اكتساب عادات نمط حياة صحية. إن فقدان الوزن الزائد، والإقلاع عن التدخين، وممارسة المشي السريع بانتظام، يزيد من فعالية الأدوية وقد يسمح أحياناً بتقليل جرعاتها.

النظام الغذائي لارتفاع ضغط الدم ونصائح التغذية

العادات الغذائية لها تأثير مباشر وقوي جداً على ضغط الدم. الخطوة الأولى والأكثر أهمية التي يجب اتخاذها عند اتباع حمية ارتفاع ضغط الدم هي الحد من استهلاك الملح. توصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز الاستهلاك اليومي للملح 5-6 جرامات (حوالي ملعقة صغيرة). ومع ذلك، حتى لو لم تستخدم الملاحة على المائدة، يجب ألا تنسى أن الأطعمة المصنعة التي تستهلكها تحتوي على ملح خفي. يجب على مرضى ضغط الدم الابتعاد تماماً عن الزيتون المالح، والجبن المخلل، والمخللات، وعصير اللفت، والمنتجات المعلبة، واللحوم المصنعة (مثل السجق، والنقانق، والسلامي). لمزيد من المعلومات التفصيلية حول هذا الموضوع، يمكنك الاطلاع على مقالنا بعنوان تأثير الملح على ضغط الدم وصحة الجسم.

إلى جانب تقليل الملح، يجب تبني نظام غذائي غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف. يجب زيادة استهلاك الخضروات والفواكه، وتفضيل منتجات الحبوب الكاملة، وتناول الأسماك يومين على الأقل في الأسبوع بدلاً من اللحوم الحمراء الغنية بالدهون المشبعة. بالإضافة إلى ذلك، يجب الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل الشاي الثقيل، والقهوة، ومشروبات الطاقة) لأن الاستهلاك المفرط قد يرفع ضغط الدم لحظياً.

المضاعفات التي يسببها ارتفاع ضغط الدم

عندما لا يتم السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، فإن الدم عالي الضغط يضرب جدران الأوعية الدموية باستمرار، مما يؤدي إلى تدهور هياكلها الداخلية. هذه الحالة تسرع عملية تصلب الشرايين (Atherosclerosis). إن حدوث انسدادات في الشرايين التاجية التي تغذي القلب يؤدي إلى نوبات قلبية، في حين أن عمل القلب المستمر ضد الضغط العالي يؤدي إلى إرهاقه وحدوث قصور في القلب. وبالمثل، يمكن أن تؤدي الانسدادات أو النزيف في الأوعية الدموية في الدماغ إلى الإصابة بالسكتة الدماغية (الشلل).

تُعد الكلى من أكثر الأعضاء تأثراً بارتفاع ضغط الدم. في تركيا والعالم، يُعتبر ارتفاع ضغط الدم السبب الثاني الأكثر شيوعاً للفشل الكلوي المزمن بعد مرض السكري. بالإضافة إلى ذلك، فإن تمزق الشعيرات الدموية الدقيقة في قاع العين بسبب الضغط العالي يمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر، بينما يمكن أن تؤدي الانسدادات في شرايين الساق إلى صعوبة في المشي وفقدان الأنسجة. خاصة في أشهر الصيف، يمكن رؤية تقلبات ضغط الدم بشكل متكرر؛ يمكنك اتخاذ التدابير اللازمة من خلال الاطلاع على محتوانا بعنوان 7 طرق لحماية قلبنا وضغط دمنا ضد موجة الحر.

متى يجب زيارة الطبيب وحالات الطوارئ

يجب على الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم، والذين يعانون من زيادة الوزن، والذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً، قياس ضغط دمهم مرة واحدة على الأقل سنوياً وإجراء فحص صحي عام، حتى لو لم تكن لديهم أي شكاوى. إذا كان ضغط دمك في القياسات المنزلية يتجاوز بانتظام 140/90 ملم زئبق، فيجب عليك مراجعة أخصائي أمراض باطنية (Dahiliye) أو طبيب قلب دون تأخير.

في بعض الحالات، قد يرتفع ضغط الدم فجأة إلى مستويات خطيرة جداً (على سبيل المثال 180/120 ملم زئبق وما فوق). هذه الحالة، التي تُسمى بأزمة ارتفاع ضغط الدم، تشكل خطراً على الحياة. إذا كنت تعاني من أعراض مثل ألم شديد في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو ارتباك، أو تشوش في الوعي، أو صداع شديد، أو فقدان البصر، أو اضطراب في الكلام، أو خدر/فقدان للقوة في نصف الجسم مع ارتفاع في قياس ضغط الدم، فيجب عليك الاتصال بمركز اتصال الطوارئ 112 فوراً أو التوجه إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى.

مسار علاج ومتابعة ارتفاع ضغط الدم في BHT CLINIC

في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، يتم تنفيذ عمليات تشخيص وعلاج ومتابعة ارتفاع ضغط الدم من خلال نهج متعدد التخصصات يضم خبراءنا في أمراض القلب، والأمراض الباطنية، وأمراض الكلى عند الضرورة. يتم قياس قيم ضغط الدم لمرضانا بدقة باستخدام أجهزة هولتر ذات التكنولوجيا المتقدمة، ويتم الحصول على نتائج الفحوصات المخبرية والتصويرية للكشف عن تلف الأعضاء بسرعة في نفس اليوم.

يتم تطبيق العلاجات المتقدمة لأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بضغط الدم بنجاح وفقاً للمعايير الدولية، وبطرق مثل الجراحة طفيفة التوغل وجراحة المجازة التاجية، من قبل كادرنا المتخصص في قسم جراحة القلب والأوعية الدموية. يقدم قسم الطوارئ لدينا خدمة متواصلة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24) للتعامل مع الارتفاعات الطارئة في ضغط الدم والنوبات القلبية. للسيطرة على ضغط الدم وحماية قلبك، يمكنك حجز موعد دون تأخير، وتأمين صحتك مع أطبائنا الخبراء.

الأسئلة الشائعة

هل الثوم يخفض ضغط الدم؟

على الرغم من وجود بعض الدراسات التي تشير إلى أن للثوم تأثيراً موسعاً للأوعية الدموية، إلا أن تناول الثوم وحده ليس كافياً لخفض ضغط الدم أو علاج ارتفاع ضغط الدم. لا يمكن أن يحل محل العلاج الدوائي، ولكنه يمكن تناوله كجزء من نظام غذائي صحي.

هل الماء بالليمون مفيد لضغط الدم؟

الليمون غذاء غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة. شرب الماء بالليمون يساعد على تلبية حاجة الجسم للماء ويمنح الانتعاش، ولكن ليس له تأثير طبي علاجي لارتفاع ضغط الدم أو لخفضه فجأة.

هل التوتر يرفع ضغط الدم؟

نعم، في حالات الخوف المفاجئ، والإثارة، والغضب، والتوتر الشديد، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول. تتسبب هذه الهرمونات في تسارع ضربات القلب وانقباض الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ ومؤقت في ضغط الدم.

هل يمكن لمرضى ضغط الدم شرب القهوة؟

يمكن أن يتسبب الكافيين الموجود في القهوة في ارتفاعات لحظية في ضغط الدم بعد فترة وجيزة من تناوله. يُنصح مرضى ضغط الدم بتناول القهوة باعتدال، بحيث لا تتجاوز 1-2 فنجان يومياً، وبعلم طبيبهم المعالج.

ما هي قيم ضغط الدم الطبيعية حسب العمر؟

يُعتبر ضغط الدم المثالي للبالغين عادةً 120/80 ملم زئبق. على الرغم من أن الضغط الانقباضي قد يرتفع قليلاً مع انخفاض مرونة الأوعية الدموية في الأعمار المتقدمة، إلا أن النهج السريري العام يهدف إلى إبقاء ضغط الدم أقل من 140/90 ملم زئبق بغض النظر عن العمر.

هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية؛ يرجى استشارة طبيبك دائماً للتشخيص والعلاج.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain