شهر التوعية بسرطان الثدي: دليل التشخيص المبكر والفحص

سرطان الثدي هو مشكلة صحية تنشأ نتيجة التكاثر غير المنضبط للخلايا في أنسجة الثدي، وتتجاوز نسبة نجاح علاجه 90% عند اكتشافه في مراحله المبكرة. فرصة الشفاء التام من هذا المرض عالية جداً عند التشخيص المبكر، ويمكن السيطرة عليه من خلال الفحوصات الدورية. وفي إطار شهر التوعية بسرطان الثدي في شهر أكتوبر، من الضروري جداً أن تتعرفي على طبيعة جسمك وألا تهملي فحوصاتك الطبية الدورية.
- يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء، ولكن يمكن علاجه بنسبة كبيرة بفضل التشخيص المبكر.
- يجب على كل امرأة بدءاً من سن العشرين إجراء فحص ذاتي للثدي مرة واحدة شهرياً.
- يُعد إجراء صورة الماموجرام مرة واحدة سنوياً بعد سن الأربعين المعيار الذهبي للفحص.
- لا يوجد تاريخ عائلي للمرض في 85% من حالات سرطان الثدي؛ لذا فإن التفكير بـ "لا يوجد في عائلتي، فلن أصاب به" هو اعتقاد خاطئ.
- من أكثر الأعراض شيوعاً: وجود كتلة ملموسة في الثدي، انكماش الجلد، ظهور الجلد بمظهر قشر البرتقال، أو وجود إفرازات من حلمة الثدي.
ما هو سرطان الثدي؟
يبدأ سرطان الثدي نتيجة حدوث خلل في التركيب الجيني للخلايا المكونة لقنوات الحليب أو الغدد اللبنية في الثدي، مما يؤدي إلى تكاثرها بشكل غير منضبط. تتجمع هذه الخلايا غير الطبيعية بمرور الوقت لتشكل كتلاً تُعرف بالأورام. هذا المرض، الذي يُعد النوع الأكثر شيوعاً من السرطان لدى النساء، لا يؤثر فقط على المتقدمات في السن، بل يمكن أن يصيب الشابات أيضاً.
أهم ما يميز هذا المرض هو أنه غالباً لا يسبب أي إزعاج أو ألم في مراحله الأولى. فبينما تتكاثر الخلايا ببطء، يمكن للمرأة أن تواصل حياتها اليومية بصحة تامة. ومع ذلك، وبفضل التطورات الطبية وتقنيات التصوير المتقدمة، أصبح من الممكن إيقاف هذا التقدم الصامت قبل أن يتحول إلى كتلة. في الحالات التي يتم اكتشافها في مرحلة مبكرة، تُطبق بنجاح جراحات استئصال الورم فقط (الجراحات التحفظية) دون الحاجة إلى استئصال الثدي بالكامل. ورغم أن كلمة "سرطان" قد تثير القلق، إلا أن التغلب على هذا المرض يعتمد إلى حد كبير على المعلومات الصحيحة والخطوات المتخذة في الوقت المناسب.
ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
إن معرفة العوامل التي تلعب دوراً في تطور المرض هي خطوة حاسمة لتحديد استراتيجيات الوقاية. تُقسم عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي إلى قسمين: خصائص جينية لا يمكن التدخل فيها، وعوامل بيئية يمكن السيطرة عليها من خلال تغيير نمط الحياة.
التقدم في السن وكونك امرأة هما من أهم عوامل الخطر الأساسية التي لا يمكن تغييرها. فمع التقدم في العمر، يزداد احتمال حدوث طفرات خلوية. كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض لدى أقارب من الدرجة الأولى (الأم، الأخت، الخالة) يزيد من خطر حدوث طفرات جينية مثل BRCA1 و BRCA2. ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من المرضى ليس لديهم أي تاريخ عائلي. بالإضافة إلى ذلك، فإن بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة (قبل 12 عاماً) وتأخر انقطاع الطمث (سن اليأس) يؤديان إلى تعرض الجسم لهرمون الإستروجين لفترة أطول، مما يزيد من الخطر.
أما العوامل التي يمكن تغييرها فتشمل السمنة، نمط الحياة الخامل، الاستهلاك المفرط للكحول، والتدخين. وتُعد زيادة الوزن، خاصة بعد انقطاع الطمث، تهديداً مباشراً لأنها تزيد من كمية الإستروجين المنتجة في الأنسجة الدهنية. للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً حول هذا الموضوع، يمكنك قراءة مقالنا بعنوان عوامل خطر سرطان الثدي: ما يمكن السيطرة عليه وما لا يمكن تغييره.
ما هي أعراض سرطان الثدي؟
في المراحل المبكرة من المرض، لا تظهر عادة أي شكاوى واضحة. ولكن مع بدء نمو الورم، يعطي الجسم بعض الإشارات. ورغم أن أعراض سرطان الثدي تختلف من شخص لآخر، إلا أن العلامة الأكثر شيوعاً هي وجود كتل ملموسة في الثدي أو تحت الإبط، وعادة ما تكون صلبة وغير مؤلمة. هذه الكتل دائمة وقد تنمو بمرور الوقت، على عكس التكيسات التي تظهر وتختفي مع الدورة الشهرية.
كما تقدم التغيرات التي تطرأ على نسيج جلد الثدي أدلة مهمة. يجب الانتباه إلى وجود تورم في جزء من الثدي، أو سماكة في الجلد، أو احمرار، أو مظهر خشن يُعرف باسم "قشر البرتقال". قد تُلاحظ تشوهات هيكلية مثل انقلاب حلمة الثدي إلى الداخل، أو عدم التماثل، أو التقشر. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم تقييم أي إفرازات من حلمة الثدي خارج فترة الرضاعة، خاصة الإفرازات الدموية أو الشفافة، من قبل طبيب مختص. لتتمكني من ملاحظة مثل هذه التغيرات في جسمك، يجب أن تعرفي الطبيعة الأصلية لثدييك جيداً.
كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي؟
إن الوعي بجسمك هو الخطوة الأولى والأقوى لحماية صحة ثدييك. يُنصح بأن تقوم كل امرأة بدءاً من سن العشرين بإجراء فحص ذاتي للثدي مرة واحدة شهرياً. الوقت الأنسب لهذا الإجراء هو بين اليومين الخامس والسابع بعد انتهاء الدورة الشهرية؛ لأنه في هذه الفترة يقل تأثير الهرمونات وتكون أنسجة الثدي في أكثر حالاتها ليونة وأقل حساسية. أما النساء اللواتي وصلن إلى سن اليأس، فيجب عليهن إجراء هذا الفحص في يوم ثابت يحددنه من كل شهر.
الفحص البصري أمام المرآة
- قفي أمام المرآة عارية من الخصر فما فوق. دعي ذراعيك تتدليان بحرية على جانبيك، وافحصي حجم وشكل ولون ثدييك.
- ضعي يديك على خصرك وشدي عضلات صدرك مع إمالة كتفيك قليلاً إلى الأمام. ابحثي عن أي عدم تماثل، أو انكماش في الجلد، أو تجويف في الثديين.
- ارفعي ذراعيك فوق رأسك وكرري نفس الفحص البصري. تحققي مما إذا كان هناك أي انقلاب للداخل أو تغير في اتجاه حلمتي الثدي.
الفحص اليدوي أثناء الاستحمام
- يُعد الاستحمام بيئة مثالية للفحص، حيث يساعد الماء والصابون على انزلاق الأصابع بسهولة على الجلد.
- لفحص ثديك الأيمن، ارفعي ذراعك الأيمن خلف رأسك. استخدمي باطن الأصابع الثلاثة الوسطى من يدك اليسرى.
- اضغطي بضغط خفيف، متوسط، وقوي على أنسجة الثدي، وامسحي الثدي بالكامل بحركات دائرية صغيرة. لا تتركي أي منطقة دون فحص، من عظمة الترقوة إلى خط حمالة الصدر، ومن الإبط إلى عظمة القص.
- كرري نفس العملية لثديك الأيسر باستخدام يدك اليمنى.
الفحص أثناء الاستلقاء
- استلقي على ظهرك على سطح مستوٍ. لفحص ثديك الأيمن، ضعي وسادة صغيرة أو منشفة مطوية تحت كتفك الأيمن. ضعي ذراعك الأيمن خلف رأسك.
- تسمح هذه الوضعية بتوزيع أنسجة الثدي بشكل متساوٍ ورقيق على القفص الصدري، مما يسهل الشعور بالكتل العميقة.
- باستخدام الأصابع الثلاثة الوسطى من يدك اليسرى، افحصي ثديك وإبطك بعناية بحركات دائرية، تماماً كما فعلت أثناء الاستحمام.
- طبقي نفس الإجراء بدقة على الجانب الآخر.
طرق الفحص (الماموجرام، الموجات فوق الصوتية) والتشخيص المبكر
مهما كان الفحص الذاتي قيماً، فإنه لا يغني عن طرق التصوير الطبي الحديثة في عملية التشخيص المبكر لسرطان الثدي. تتيح لنا برامج الفحص الدورية اكتشاف الخلايا السرطانية التي يبلغ حجمها ملليمترات صغيرة جداً بحيث لا يمكن الشعور بها باليد.
يُعد الماموجرام (تصوير الثدي بالأشعة السينية) المعيار الذهبي لفحص سرطان الثدي، وهو طريقة تصوير تستخدم جرعة منخفضة من الأشعة السينية. إجابة سؤال متى يجب إجراء الماموجرام تبدأ عادة من سن الأربعين، ويُنصح بتكراره مرة واحدة سنوياً. أما بالنسبة للنساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، فقد يتم تقديم هذه الفحوصات إلى الثلاثينيات من العمر بناءً على مستوى الخطر. ينقذ الماموجرام الأرواح من خلال اكتشاف الأورام قبل سنوات من ظهورها. لمعرفة الفحوصات التي يجب إجراؤها في كل مرحلة عمرية، يمكنك الاستفادة من مقالنا جدول الفحص والمعاينة حسب عمرك: خارطة طريق لصحة ثدييك.
تُستخدم الموجات فوق الصوتية (السونار) عادة كطريقة فحص أساسية للشابات دون سن الأربعين، خاصة عندما تكون أنسجة الثدي كثيفة. أما بعد سن الأربعين، فتُستخدم كأداة تكميلية للماموجرام لفحص المناطق المشتبه بها بمزيد من التفصيل. لا تحتوي هذه الطريقة على إشعاع وتعمل باستخدام الموجات الصوتية. وفي حالات المرضى المعرضين لمخاطر عالية أو حاملي الطفرات الجينية، يتم اللجوء إلى تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي (MRI) لتقديم الخرائط الخلوية الأكثر تفصيلاً.
مراحل التشخيص والعلاج
عند العثور على نتيجة مشبوهة في طرق التصوير، يتم اللجوء إلى إجراء الخزعة (العينة) لإجراء تشخيص دقيق. من خلال الخزعة بالإبرة الدقيقة أو السميكة، يتم أخذ عينة صغيرة من الأنسجة من الكتلة المشبوهة وفحصها تحت المجهر في مختبر علم الأمراض. بناءً على نتيجة هذا الفحص، يتم تحديد ما إذا كانت الخلايا حميدة أم خبيثة، وإذا كان سرطاناً، يتم تحديد نوعه ومرحلته.
يتم التخطيط لعلاج سرطان الثدي بشكل مخصص بالكامل بناءً على عمر المريضة، حالتها الصحية العامة، مرحلة الورم، وخصائصها الجينية. عادة ما يكون التدخل الجراحي هو الخطوة الأولى. في المناهج الطبية الحديثة، يُفضل إجراء جراحات الثدي التحفظية التي يتم فيها إزالة الأنسجة المصابة بالورم فقط بدلاً من استئصال الثدي بالكامل. بعد الجراحة أو قبلها، يتم استخدام العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، العلاج الهرموني، والأدوية الذكية الموجهة للقضاء على الخلايا السرطانية ومنع تكرار المرض.
المضاعفات والفئات المعرضة للخطر
إذا لم يتم علاج سرطان الثدي أو تم اكتشافه في وقت متأخر، فقد تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر المسالك الليمفاوية أو مجرى الدم. الأعضاء الأكثر عرضة للانبثاث (الانتشار) هي العظام، الرئتين، الكبد، والدماغ. هذا الوضع يجعل العلاج أكثر تعقيداً ويقلل من معدل النجاح.
من حيث الفئات المعرضة للخطر، فإن أولئك الذين يحملون طفرات جينية مثل BRCA1 أو BRCA2 أو PALB2، والذين تلقوا علاجاً إشعاعياً في منطقة الصدر في سن مبكرة، والذين لديهم حالات متعددة لسرطان الثدي في عائلاتهم يقعون في فئة الخطر العالي. من الضروري أن تتم متابعة الأفراد في هذه المجموعة في أعمار أبكر بكثير وبفترات أكثر تقارباً مقارنة بجداول الفحص القياسية، مع الحصول على استشارة وراثية خاصة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
عندما تلاحظين أي حالة غير عادية تتعلق بصحة ثدييك، يجب عليك مراجعة أخصائي دون ذعر ولكن دون إضاعة الوقت. إذا واجهت أياً من الأعراض التالية، فيجب عليك استشارة أخصائي الجراحة العامة على الفور:
- إذا لاحظت كتلة جديدة، صلبة، وغير متحركة في ثديك أو تحت إبطك،
- إذا لاحظت احمراراً مفاجئاً، سماكة، تنقراً، أو تقرحاً في جلد الثدي،
- إذا كان هناك إفرازات من حلمة الثدي، خاصة إذا كانت دموية أو شفافة كالماء وتحدث من تلقاء نفسها،
- إذا تطور انكماش مفاجئ للداخل، تقشر، أو تشوه في حلمة الثدي،
- إذا لفت انتباهك عدم تماثل واضح في الحجم أو الشكل بين ثدييك حدث مؤخراً.
العديد من هذه الأعراض يمكن أن تكون ناجمة أيضاً عن تكيسات حميدة أو التهابات. ومع ذلك، فإن فحص الطبيب والتصوير الطبي ضروريان لإجراء التمييز الدقيق.
مسار صحة الثدي في مستشفى BHT CLINIC
يتطلب التشخيص المبكر في مكافحة سرطان الثدي بنية تحتية مجهزة وفريقاً من الخبراء ذوي الخبرة. في قسم الجراحة العامة بمستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، يتم تنفيذ جميع عمليات الفحص، التشخيص، والعلاج التي تحتاجينها لصحة ثدييك وفقاً لمعايير الجودة الدولية. بينما يتم إجراء الفحوصات التفصيلية باستخدام أجهزة الماموجرام، الموجات فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي المتقدمة لدينا، يقوم مجلس طبي متعدد التخصصات بوضع خطة العلاج الأنسب لك في حالة وجود مرض محتمل.
لعدم تأجيل صحتك وتخطيط فحوصاتك الدورية، يمكنك الاتصال بمركز الاتصال الخاص بنا الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على الرقم 00 34 811 0850، أو يمكنك إتمام معاملتك بسهولة عبر صفحة حجز المواعيد عبر الإنترنت.
الأسئلة الشائعة
هل يسبب سرطان الثدي ألماً؟
غالباً ما يظهر سرطان الثدي ككتلة غير مؤلمة في مراحله المبكرة. يُلاحظ الألم بشكل أكبر في الحالات الحميدة مثل بنية الثدي الكيسية الليفية، التكيسات، أو الالتهابات. ومع ذلك، وفي حالات نادرة، قد يُشعر بالألم نتيجة ضغط الورم على الأعصاب.
هل تصوير الماموجرام مؤلم؟
أثناء التصوير بالماموجرام، يتم ضغط أنسجة الثدي بين لوحين لبضع ثوان للحصول على صورة عالية الجودة وتقليل جرعة الإشعاع إلى الحد الأدنى. ورغم أن هذا الإجراء قد يسبب شعوراً بضغط خفيف وانزعاج، إلا أنه لا يسبب ألماً شديداً أو وجعاً. إجراء الفحص في الأسبوع الذي يلي انتهاء الدورة الشهرية يقلل من الحساسية.
هل يصاب الرجال بسرطان الثدي؟
نعم، نظراً لوجود أنسجة الثدي لدى الرجال أيضاً، يمكن أن يتطور لديهم سرطان الثدي. تحدث حوالي 1% من جميع حالات سرطان الثدي لدى الرجال. عند ملاحظة أعراض مثل كتلة صلبة في الثدي، انكماش حلمة الثدي، أو إفرازات لدى الرجال، يجب استشارة الطبيب بالتأكيد.
هل تتحول بنية الثدي الكيسية الليفية إلى سرطان؟
التغيرات الكيسية الليفية هي حالة حميدة تُرى لدى نسبة كبيرة من النساء، حيث تحدث تكيسات وزيادة في النسيج الضام في الثدي بسبب الهرمونات. البنية الكيسية الليفية بحد ذاتها لا تتحول إلى سرطان ولا تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ومع ذلك، نظراً لأنها تزيد من كثافة الثدي، فقد تجعل الفحص أكثر صعوبة، لذا فهي تتطلب متابعة دورية من قبل الطبيب.
هل الإشعاع المتلقى أثناء تصوير الماموجرام خطير؟
تستخدم أجهزة الماموجرام جرعة منخفضة جداً من الأشعة السينية. كمية الإشعاع المتلقاة أثناء التصوير تعادل جرعة الإشعاع الطبيعي التي نتعرض لها من العوامل البيئية في حياتنا اليومية خلال بضعة أشهر. الفائدة المنقذة للحياة التي يوفرها الماموجرام من خلال اكتشاف سرطان الثدي مبكراً تفوق بكثير خطر الإشعاع المنخفض جداً هذا.
هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية فقط؛ للحصول على التشخيص والعلاج، يجب عليك استشارة طبيبك. في حالات الطوارئ الطبية المفاجئة، يرجى الاتصال بالرقم 112.
هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.
احجز موعدًا