لماذا تزداد شكاوى الدوالي في فصل الشتاء؟ وطرق الوقاية منها

مع برودة الطقس في أشهر الشتاء، تتقلص مساحة حركتنا ونلجأ إلى درجات حرارة عالية للتدفئة، مما يؤثر سلباً على الأوردة في الساقين ويزيد من شكاوى الدوالي. الجلوس بالقرب من المدافئ التقليدية (الصوبا) أو أجهزة التدفئة (الرادياتير)، والاستحمام بالماء شديد السخونة، يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية ويمهد الطريق لتجمع الدم. في هذه الفترة، قد تواجهون أعراضاً مثل الألم، والتورم، والشعور بثقل في الساقين بشكل متكرر.
- الدوالي هي توسع الأوردة في الساقين وفقدانها لوظيفتها، مما يصعب عليها نقل الدم إلى القلب.
- الجلوس بالقرب من وسائل التدفئة والاستحمام بماء ساخن في الشتاء يوسع الأوعية الدموية ويثير الشكاوى.
- قلة الحركة وارتداء الملابس السميكة والضيقة يبطئ الدورة الدموية.
- تُستخدم في العلاج طرق حديثة غير جراحية مثل الليزر، والترددات الراديوية، والعلاج بالرغوة (التصليب).
- في حالة حدوث تورم مفاجئ، أو احمرار، أو ألم شديد في الساقين، يجب الحصول على دعم طبي طارئ.
لماذا تزداد شكاوى الدوالي في الشتاء؟
الدوالي هي حالة تتوسع فيها الأوردة الموجودة تحت الجلد وتتخذ شكلاً متعرجاً بلون أزرق أو أرجواني. في الوضع الطبيعي، تحتوي الأوردة التي تنقل الدم غير المؤكسج من الساقين إلى القلب على صمامات صغيرة تمنع تدفق الدم إلى الخلف. عند تلف هذه الصمامات، يتراكم الدم في الساقين، ويزداد الضغط داخل الوريد، وتفقد الأوردة بنيتها وتتوسع.
السبب الرئيسي لزيادة شكاوى الدوالي في أشهر الشتاء ليس الهواء البارد كما يُعتقد، بل عادات التدفئة في الأماكن المغلقة. هذه الحالة، التي تُعرف طبياً باسم "توسع الأوعية" (Vasodilation)، تحدث عند التعرض لدرجات حرارة عالية. الجلوس بالقرب من المدافئ أو أجهزة التدفئة في الشتاء، وأخذ حمامات طويلة بماء شديد السخونة، والذهاب إلى الينابيع الحارة (المنتجعات الحرارية)، يؤدي إلى توسع مفاجئ في الأوردة السطحية للجلد. يتباطأ تدفق الدم في الأوردة المتوسعة ويزداد تجمع الدم.
هذه الآلية الفسيولوجية تجعل ألم الدوالي والشعور بالثقل في الساقين أكثر وضوحاً في الشتاء. بالإضافة إلى ذلك، فإن قلة النشاط البدني في الطقس البارد وقضاء المزيد من الوقت في المنزل يضعف وظيفة عضلات الساق في ضخ الدم إلى الأعلى، مما يسرع من هذه العملية. كما أن انخفاض استهلاك الماء في أشهر الشتاء يؤثر سلباً على سيولة الدم، مما يساهم في زيادة الضغط داخل الأوردة.
ما هي أسباب ظهور الدوالي؟
تلعب كل من الاستعداد الوراثي والعديد من العوامل البيئية دوراً في ظهور الدوالي. الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالدوالي هم أكثر عرضة لمواجهة هذه المشكلة. إلى جانب ذلك، مع التقدم في العمر، تفقد جدران الأوعية الدموية مرونتها وتضعف الصمامات، وهو سبب مهم آخر. في الأعمار المتقدمة، تنخفض مقاومة الأوردة لضغط الدم.
معدل انتشار الدوالي بين النساء أعلى مقارنة بالرجال. خاصة خلال فترة الحمل، فإن زيادة حجم الدم والضغط الذي يمارسه نمو الرحم على أوردة الحوض يشكل عبئاً على أوردة الساقين. حبوب منع الحمل والعلاجات الهرمونية البديلة يمكن أن تؤثر أيضاً على بنية الأوعية الدموية وتزيد من المخاطر. هذه التغيرات الهرمونية تؤدي إلى ارتخاء جدران الأوعية الدموية.
عادات الحياة اليومية تؤثر أيضاً بشكل مباشر على هذه العملية. المهن التي تتطلب الوقوف لفترات طويلة مثل التدريس، تصفيف الشعر، الجراحة، أو العمل كبائع، وكذلك العمل المكتبي المستمر بوضعية الجلوس دون حركة، تبطئ الدورة الدموية. السمنة والوزن الزائد يزيدان من العبء على الساقين، بينما الإمساك المزمن يرفع الضغط داخل البطن ويصعب تدفق الدم في الأوردة. الملابس الضيقة والأحذية ذات الكعب العالي تقيد أيضاً حركة الضخ الطبيعية لعضلات الساق.
ما هي أعراض الدوالي؟
على الرغم من أن الدوالي غالباً ما تُعتبر مشكلة جمالية في مراحلها الأولى، إلا أنها تتحول بمرور الوقت إلى شكاوى جسدية تقلل من جودة الحياة. عادة ما يبدأ المرضى يومهم براحة، ولكن تشتد الشكاوى في الساعات المتأخرة من اليوم. من بين أكثر أعراض الدوالي شيوعاً هو التوسع الملحوظ للأوردة باللونين الأزرق والأرجواني على الساقين.
يصبح الشعور بالألم النابض والتعب في الساقين أكثر وضوحاً، خاصة عند الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة. التورم (الوذمة) الذي يزداد نحو المساء في الكاحلين وأسفل الساق، الوخز، التشنجات الليلية، وحكة الجلد هي حالات شائعة. مع تقدم المرض، قد يلاحظ أيضاً جفاف الجلد، وتغيرات في لونه، وتصلبه.
أنواع الدوالي حسب مراحلها
تُقسم الدوالي إلى ثلاث مجموعات رئيسية بناءً على قطر الأوردة وموقعها. الدوالي الشعيرية (توسع الشعيرات) هي خطوط رفيعة حمراء أو أرجوانية تشبه شبكة العنكبوت، وتكون قريبة جداً من سطح الجلد. غالباً لا تسبب ألماً ولكنها تثير قلقاً جمالياً. تظهر في الغالب عند الشابات وخلال فترة الحمل.
الدوالي الشبكية هي أوردة زرقاء اللون مرتفعة قليلاً عن الجلد، ويتراوح قطرها بين اثنين وثلاثة مليمترات. تظهر غالباً خلف الركبة وحول الكاحل. يمكن أن تسبب أحياناً ألماً خفيفاً وحكة.
أما دوالي الأوردة الكبيرة فتحدث نتيجة لقصور في الأوردة السطحية الرئيسية التي تسمى الوريد الصافن. تظهر على شكل التواءات سميكة وبارزة بوضوح عن الجلد بلون مائل للأخضر. تحدث أشد الآلام والتورمات ومخاطر المضاعفات الطبية في هذه المجموعة.
كيف يتم تشخيص الدوالي في المستشفى؟
عندما تراجعون المستشفى بسبب توسع الأوردة أو الآلام في ساقيكم، تبدأ عملية التشخيص بفحص بدني مفصل يجريه الطبيب. يقوم طبيبكم بفحص بنية الأوردة، والتورمات، وتغيرات لون الجلد أثناء وقوفكم. الوقوف يجعل الأوردة المصابة بالدوالي أكثر وضوحاً بسبب تأثير الجاذبية.
للحصول على تشخيص دقيق وفهم حجم المشكلة داخل الوريد، فإن الطريقة المعيارية الذهبية هي التصوير بالموجات فوق الصوتية دوبلر الملون (USG). بفضل طريقة التصوير هذه التي لا تسبب ألماً ولا تحتوي على إشعاع، يتم تحديد اتجاه وسرعة تدفق الدم في الأوردة ومدى تلف الصمامات بوضوح. يُجرى الإجراء عادة والمريض واقف، ويستغرق حوالي عشرين دقيقة.
أثناء التصوير بالموجات فوق الصوتية، يتم رسم خريطة لمعرفة ما إذا كانت هناك جلطة داخل الوريد، وحالة الجهاز الوريدي العميق (الأوردة الرئيسية)، ودرجة القصور في الأوردة السطحية. بناءً على هذه الخريطة، يحدد طبيبكم المصدر الدقيق للمشكلة ويضع خطة العلاج المخصصة والأنسب لكم.
كيف يتم علاج الدوالي؟
مع تطور الطب الحديث، أصبح علاج الدوالي أكثر راحة وسرعة مقارنة بالسنوات الماضية. الطريقة الجراحية التقليدية، التي تتمثل في إزالة الوريد المصاب بالكامل جراحياً، تُفضل اليوم فقط في الحالات المتقدمة جداً والتي لا تناسبها الطرق غير الجراحية الأخرى. فترة التعافي من الطريقة الجراحية تكون أطول نسبياً.
من بين خيارات علاج الدوالي بدون جراحة، يُطبق العلاج بالتصليب (العلاج بالرغوة) بشكل متكرر. في هذه الطريقة، يتم حقن دواء خاص داخل الوريد باستخدام إبر رفيعة جداً، مما يؤدي إلى انكماش الوريد وانغلاقه. مع مرور الوقت، يمتص الجسم هذا الوريد المغلق ويخفيه. تعطي هذه الطريقة نتائج ناجحة للغاية في الدوالي الشعيرية والشبكية.
أما طرق الاستئصال بالليزر والترددات الراديوية فهي فعالة جداً في دوالي الأوردة الكبيرة. تحت التخدير الموضعي، وبتوجيه من الموجات فوق الصوتية، يتم إدخال قسطرة رفيعة داخل الوريد. باستخدام الطاقة الحرارية الناتجة عن شعاع الليزر أو موجات الراديو، يتم كي الوريد المصاب من الداخل وإغلاقه. تستغرق هذه الإجراءات عادة أقل من ساعة، ولا تتطلب غرزاً، ويمكن للمرضى الخروج من المستشفى سيراً على الأقدام في نفس اليوم كعلاج يومي.
نصائح خاصة للوقاية من الدوالي في أشهر الشتاء
البقاء في المنزل في الطقس البارد ومحاولات التدفئة يمكن أن تعرض صحة الأوعية الدموية للخطر. للوقاية من الدوالي في أشهر الشتاء، يجب إجراء بعض التعديلات البسيطة ولكن الفعالة في عاداتكم اليومية. الخطوة الأولى هي تقليل التأثير الموسع للحرارة على الأوردة.
- تجنبوا الجلوس قريباً جداً من المدافئ التقليدية، أو المدافئ الكهربائية، أو أجهزة التدفئة (الرادياتير) في المنزل.
- عند الاستحمام، احرصوا على ألا يكون الماء شديد السخونة، وفضلوا الاستحمام بماء فاتر.
- الذهاب إلى الينابيع الحارة في العطلات الشتوية يعتبر محفوفاً بالمخاطر لأنه يمهد الطريق للتوسع المفاجئ للأوردة المصابة بالدوالي.
- إذا لم تتمكنوا من الخروج في الطقس البارد، مارسوا تمارين مثل المشي أو السباحة داخل المنزل أو في الصالات الرياضية المغلقة.
- للحفاظ على سيولة الدم في الشتاء، لا تهملوا شرب لترين من الماء على الأقل يومياً.
- بدلاً من الأحذية ذات الرقبة العالية الضيقة، والسراويل الضيقة، والمشدات السميكة، اختاروا الملابس المريحة التي لا تعيق تدفق الدم.
أثناء الراحة في المساء، فإن رفع ساقيكم قليلاً فوق مستوى القلب باستخدام وسادة سيسهل عودة الدم المتراكم طوال اليوم. أشهر الشتاء تعتبر مثالية للإجراءات الطبية ليس فقط للحفاظ على صحة الأوعية الدموية ولكن أيضاً لراحة فترة التعافي. إذا كنتم تتساءلون عن مزايا هذه الفترة، يمكنكم أيضاً قراءة مقالنا الاستعداد للصيف يبدأ من الشتاء: 5 مزايا مهمة لإجراء العمليات التجميلية في أشهر الشتاء.
المضاعفات التي يمكن أن تسببها الدوالي
الدوالي التي تُترك دون علاج أو تُهمل، لا تسبب ألماً بمرور الوقت فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضاً إلى مضاعفات طبية خطيرة. الأنسجة تحت الجلد التي تتعرض لضغط مرتفع مستمر في الساقين تتصلب بمرور الوقت، وتجف، وتأخذ لوناً بنياً. هذه الحالة تمهد الطريق لتكوين قرح الدوالي (جروح مفتوحة) يصعب شفاؤها جداً، خاصة حول الكاحل.
الأوردة المتوسعة والقريبة جداً من سطح الجلد يمكن أن تتمزق بسهولة نتيجة اصطدام أو صدمة بسيطة، مما يؤدي إلى نزيف حاد. من أخطر المضاعفات هو التهاب الوريد الخثاري، أي تكوّن جلطة والتهاب داخل الوريد السطحي. تظهر هذه الحالة على شكل احمرار مفاجئ، وتورم، وألم شديد في الساق.
هذه الجلطات المتكونة في الأوردة السطحية يمكن أن تتقدم أحياناً إلى الأوردة العميقة مسببة حالة تجلط الأوردة العميقة (DVT). إذا انفصلت هذه الجلطة في الأوردة العميقة من مكانها ووصلت إلى الرئتين عبر الدورة الدموية، تظهر حالة خطيرة جداً تهدد الحياة تُعرف باسم الانصمام الرئوي.
متى يجب عليكم مراجعة الطبيب؟
حتى لو كان بروز الأوردة في ساقيكم خفيفاً، فمن المفيد مراجعة أخصائي جراحة القلب والأوعية الدموية لوقف تقدمها واتخاذ التدابير الصحيحة. ومع ذلك، فإن بعض الأعراض تشير بوضوح إلى أن الحالة طارئة ويجب عليكم طلب المساعدة الطبية دون إضاعة الوقت.
- إذا شعرتم بألم شديد ونابض يظهر فجأة في ساقيكم،
- إذا لاحظتم تورماً ملحوظاً، وزيادة في الحرارة، واحمراراً في ساق واحدة فقط،
- إذا بدأ نزيف لا يمكن إيقافه نتيجة ضربة خفيفة على وريد مصاب بالدوالي،
- إذا كان هناك سماكة في الجلد، أو تغير في اللون، أو جروح مفتوحة حول الكاحل، يجب عليكم بالتأكيد مراجعة الطبيب.
أما الأعراض مثل ألم الصدر، وضيق التنفس المفاجئ، والخفقان، والسعال المصحوب بدم، فقد تكون نذيراً بوصول جلطة منفصلة من الساقين إلى الرئة (الانصمام الرئوي)، وفي مثل هذه الحالة يجب عليكم الاتصال بخدمة الطوارئ 112 دون إضاعة أي وقت، أو التوجه إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى.
الإجراءات في BHT CLINIC
من أجل الآلام، التورم، أو توسع الأوردة في ساقيكم، يمكنكم مراجعة قسم جراحة القلب والأوعية الدموية في مستشفى BHT CLINIC İstanbul Tema Hastanesi. يقوم كادرنا الطبي المتخصص بتحديد درجة الدوالي لديكم بدقة عالية من خلال الفحص البدني المفصل وأجهزة الموجات فوق الصوتية دوبلر الملون المتقدمة. نقدم لمرضانا خيارات علاج مريحة، وبدون غرز، وبدون جراحة باستخدام أحدث تقنيات الليزر، والترددات الراديوية، والعلاج بالرغوة (التصليب).
يحتوي مستشفانا على قسم طوارئ يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ووحدات عناية مركزة مجهزة بالكامل للتعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلاً طارئاً مثل انسداد الأوعية الدموية، أو الجلطات، أو نزيف الدوالي. إحضار تقارير الموجات فوق الصوتية السابقة وقائمة الأدوية التي تستخدمونها معكم عند القدوم إلى المستشفى سيسرع من عملية التشخيص. لاستعادة خطواتكم الصحية من جديد، يمكنكم التخطيط لعلاجكم فوراً من خلال حجز موعد.
الأسئلة الشائعة
هل ارتداء جوارب الدوالي أسهل في الشتاء؟
نعم، نظراً لأن جوارب الدوالي تتميز ببنية سميكة وضيقة، فقد تسبب التعرق في الطقس الحار صيفاً مما يجعل استخدامها صعباً. أما في أشهر الشتاء، وبفضل الطقس البارد، فإن ارتداء جوارب الدوالي يكون أكثر راحة بكثير ويوفر ميزة إضافية من خلال الحفاظ على دفء الساقين.
هل الطقس البارد يضيق الأوعية الدموية؟
من الناحية الفسيولوجية، يؤدي الطقس البارد إلى انقباض الأوعية الدموية (تضيق الأوعية)، مما قد يقلل قليلاً من التوسع في الأوردة المصابة بالدوالي. ومع ذلك، فإن الخطر الحقيقي في الشتاء ليس الهواء البارد بالخارج، بل البيئات شديدة الحرارة في الأماكن المغلقة، وتوسع الأوعية الدموية الناتج عن المدافئ وأجهزة التدفئة.
ما هو أفضل فصل لعلاج الدوالي؟
على الرغم من إمكانية إجراء علاجات الدوالي بأمان في جميع الفصول، إلا أن أشهر الشتاء والخريف تكون أكثر راحة للمرضى نظراً لضرورة ارتداء جوارب الدوالي لفترة بعد العلاج بالليزر أو الرغوة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إخفاء الكدمات الخفيفة التي قد تظهر على الجلد بعد الإجراء بسهولة باستخدام الملابس الشتوية.
هل قربة الماء الساخن مفيدة لآلام الساق؟
لا يُنصح على الإطلاق باستخدام قربة الماء الساخن لآلام الساق الناتجة عن الدوالي. التطبيق الساخن يؤدي إلى توسع الأوردة المتوسعة والمشوهة بنيوياً بشكل أكبر، مما يسبب تجمع الدم ويزيد من شدة الألم والتورم.
هل كريمات الدوالي تقضي على الأوردة تماماً؟
كريمات أو مواد الهلام (الجل) الخاصة بالدوالي التي تُباع في الأسواق يمكن أن تخفف الألم والتعب مؤقتاً فقط من خلال إحداث شعور بالبرودة على سطح الجلد بفضل المواد التي تحتوي عليها. ومع ذلك، لا يوجد لهذه المنتجات أي تأثير طبي مثل تضييق الأوردة المتوسعة، أو إصلاح الصمامات التالفة، أو علاج الدوالي تماماً.
هذا المقال مخصص للأغراض الإعلامية؛ يرجى استشارة طبيبك للحصول على التشخيص والعلاج.
هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.
احجز موعدًا