طب العيون

أعراض سرطان الكلى، مراحله وطرق العلاج الحديثة

Prof.Dr. Emrah Yürük١٦ ديسمبر ٢٠٢٢8 دقائق قراءة
أعراض سرطان الكلى، مراحله وطرق العلاج الحديثة

يُعد سرطان الكلى مشكلة صحية خطيرة تنشأ نتيجة التكاثر العشوائي غير المنضبط لخلايا الكلى، التي تشكل نظام الفلترة الأساسي في أجسامنا. وغالباً ما يتقدم هذا المرض بصمت في مراحله الأولى، ويتم اكتشافه بالصدفة أثناء الفحوصات الصحية الروتينية أو التصوير الطبي لشكاوى أخرى. بفضل الطرق الجراحية المبتكرة والأدوية الموجهة التي يقدمها الطب الحديث، أصبحت معدلات نجاح العلاج عالية جداً في الحالات التي يتم تشخيصها مبكراً.

باختصار
  • تنشأ الغالبية العظمى من سرطانات الكلى من الخلايا التي تبطن الأنابيب الدقيقة المكونة للبول.
  • غالباً لا تظهر أي أعراض في المرحلة الأولية للمرض؛ ويُعد وجود دم في البول من أكثر العلامات الأولية شيوعاً.
  • التدخين، السمنة، وارتفاع ضغط الدم غير المنضبط هي عوامل الخطر الأساسية في تطور المرض.
  • تلعب طرق التصوير مثل الموجات فوق الصوتية (السونار)، التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والرنين المغناطيسي (MRI) دوراً حاسماً في عملية التشخيص.
  • الجراحة هي المعيار الذهبي في العلاج؛ حيث تساهم الطرق الروبوتية والتنظيرية في تسريع عملية شفاء المريض بشكل ملحوظ.

ما هو سرطان الكلى؟

الكليتان هما عضوان حيويان يقعان على جانبي منطقة الخصر، ويشبهان حبة الفاصوليا في شكلهما، ويقارب حجم كل منهما حجم قبضة اليد. وتتمثل مهمتهما الأساسية في تنقية الدم من الفضلات الضارة والسموم وطرد هذه المواد من الجسم عن طريق البول. كما أن لهما وظائف حيوية أخرى مثل الحفاظ على توازن السوائل، تنظيم ضغط الدم، وإفراز الهرمونات التي تدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء.

إن التكاثر العشوائي والعدواني للخلايا نتيجة حدوث خلل في تركيبتها الجينية يمنع العضو من أداء وظائفه الطبيعية. ومع مرور الوقت، تنمو هذه التراكمات الخلوية لتشكل ورم الكلى. يُطلق على أي نمو غير طبيعي يتطور في أي جزء من الجسم بشكل عام اسم "كتلة". وإذا حدث هذا النمو في أنسجة الكلى، فإنه يُعرف في المصطلحات الطبية باسم كتلة في الكلى.

ليست كل الكتل المكتشفة في الكلى خبيثة (سرطانية). فجزء كبير من الكتل الصغيرة يكون حميداً، بينما يزداد احتمال كونها خبيثة كلما زاد حجم الكتلة. النوع الأكثر شيوعاً هو سرطان الخلايا الكلوية، والذي ينشأ من بطانة أنابيب الفلترة في الكلى. يظهر هذا النوع من السرطان أحياناً ككتلة واحدة، ونادراً ما يظهر كبؤر متعددة في نفس الكلية أو في كلتا الكليتين في وقت واحد.

الأسباب وعوامل الخطر

على الرغم من أن السبب الدقيق لسرطان الكلى غير معروف بوضوح لدى كل مريض، إلا أنه ثبت أن الطفرات التي تحدث في الحمض النووي (DNA) للخلايا هي التي تبدأ هذه العملية. هناك العديد من عوامل الخطر البيئية والوراثية والمرتبطة بنمط الحياة التي تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض. إن الوعي بهذه العوامل يوفر ميزة كبيرة في الوقاية من المرض أو اكتشافه مبكراً.

  • التدخين: خطر الإصابة بسرطان الكلى لدى المدخنين هو ضعف ما هو عليه لدى غير المدخنين. ويزداد الخطر طردياً مع كمية السجائر المستهلكة ومدة التدخين.
  • السمنة: الوزن الزائد يغير التوازن الهرموني في الجسم، مما يشكل ضغطاً على خلايا الكلى وقد يحفز عملية التسرطن.
  • ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم): الارتفاع المستمر في ضغط الدم يرهق الأوعية الدموية وأنسجة الكلى. عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري لا تؤثر فقط على كليتيك، بل تؤثر بعمق أيضاً على أوعية العين. لذلك، من الأهمية بمكان للمرضى في الفئات المعرضة للخطر إجراء فحص دوري لشبكية العين في قسم أمراض العيون لدينا من أجل الحفاظ على الصحة الشاملة.
  • التقدم في العمر والجنس: غالباً ما يظهر المرض بشكل أكثر شيوعاً لدى الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً فما فوق. وهو أكثر انتشاراً بين الرجال مقارنة بالنساء بحوالي الضعف.
  • الفشل الكلوي وغسيل الكلى: يزداد خطر تكون الأكياس وتطور السرطان في الكلى لدى مرضى الكلى في المراحل المتقدمة الذين يخضعون لعلاج غسيل الكلى لفترة طويلة.
  • التعرض المهني: التعرض المستمر للمواد الكيميائية مثل الكادميوم، الأسبستوس، وبعض المذيبات العضوية دون وقاية يزيد من الخطر.
  • الاستعداد الوراثي: وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الكلى أو الأمراض الوراثية مثل متلازمة فون هيبل-لينداو يزيد بشكل ملحوظ من الخطر الجيني.

ما هي أعراض سرطان الكلى؟

الجانب الأكثر مكراً في هذا المرض هو أنه غالباً لا يظهر أي أعراض في مراحله المبكرة. يشعر المرضى بأنهم بصحة جيدة تماماً عندما يكون الورم صغيراً داخل أنسجة الكلى. ولكن مع نمو الكتلة، وبدئها في الضغط على الأنسجة المحيطة أو وصولها إلى المسالك البولية، تبدأ أعراض سرطان الكلى في الظهور تدريجياً.

  • ظهور دم في البول (البيلة الدموية): هو العرض الأكثر شيوعاً. قد يكون لون البول وردياً، أحمر، أو بلون الكولا. أحياناً يكون النزيف قليلاً جداً بحيث لا يُرى بالعين المجردة ولا يُكتشف إلا عبر تحليل البول المجهري.
  • ألم مستمر في الجانب والظهر: ألم خفيف ومستمر يُشعر به أسفل الأضلاع مباشرة، على جانب الخصر أو في الظهر. هذا الألم، على عكس الآلام الناتجة عن الإصابات أو الإجهاد، لا يزول بالراحة. أحياناً يُخلط بين ألم الجانب وألم نزول حصى الكلى. لفهم هذا الفرق بشكل أفضل، يمكنكم قراءة مقالنا بعنوان طرق الوقاية من آلام حصوات الكلى وماذا يخبرك لون البول.
  • انتفاخ أو كتلة في منطقة البطن: قد يشعر المريض أو الطبيب بكتلة صلبة على جانب البطن.
  • فقدان الوزن غير المبرر وفقدان الشهية: فقدان سريع وملحوظ للوزن بالرغم من عدم اتباع حمية غذائية.
  • التعب المستمر (الإرهاق): حالة من الإرهاق الشديد تظهر بسبب استهلاك الخلايا السرطانية لطاقة الجسم أو تطور فقر الدم (الأنيميا).
  • حمى مجهولة السبب: نوبات حمى متكررة تستمر لأيام دون وجود عدوى أو نزلة برد.

طرق تشخيص المرض ومراحله

عندما يراجع المرضى بشكاوى تثير الشكوك، أو عند اكتشاف كتلة بالصدفة خلال الفحوصات الصحية الروتينية، يتم اللجوء إلى عدة طرق لوضع التشخيص النهائي وتحديد مدى انتشار المرض.

طرق التصوير والخزعة

الخطوة الأولى غالباً ما تكون فحصاً بسيطاً وغير مؤلم وخالٍ من الإشعاع باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار). يساعد السونار في التمييز ما إذا كانت الكتلة في الكلى عبارة عن كيس بسيط مليء بالسوائل أم ورماً صلباً. إذا تم اكتشاف كتلة صلبة، يُطلب إجراء تصوير مقطعي محوسب (CT) أو رنين مغناطيسي (MRI) مع استخدام صبغة التباين لإجراء فحص دقيق. تُظهر هذه الطرق بوضوح الحجم الدقيق للكتلة، موقعها داخل الكلى، وما إذا كانت قد انتشرت إلى الأنسجة المحيطة.

في حين أن الخزعة (أخذ عينة) ضرورية للتشخيص النهائي في العديد من أنواع السرطان، إلا أن طرق التصوير في أورام الكلى غالباً ما توفر معلومات واضحة جداً لدرجة أنه يمكن الانتقال مباشرة إلى التخطيط الجراحي. ومع ذلك، إذا كانت الكتلة صغيرة جداً، أو إذا كانت مخاطر الجراحة عالية على المريض، أو إذا كان هناك شك في انتقال نوع آخر من السرطان إلى الكلى، فقد يتم أخذ خزعة من الورم بإبرة رفيعة تحت التخدير الموضعي.

مراحل السرطان

يُعد تحديد مرحلة المرض العامل الأكثر حسماً في وضع خطة العلاج. يُقسم سرطان الكلى بشكل عام إلى أربع مراحل:

المرحلة 1: يكون الورم أصغر من 7 سنتيمترات ومحصوراً تماماً داخل أنسجة الكلى. لا يوجد انتشار للأنسجة المحيطة أو العقد الليمفاوية. يُعتبر تشخيصاً مبكراً وهي المرحلة ذات أعلى معدلات النجاح في العلاج.

المرحلة 2: يكون الورم أكبر من 7 سنتيمترات ولكنه لا يزال محصوراً داخل الكلى. حدوده واضحة.

المرحلة 3: انتشرت الخلايا السرطانية إلى الأنسجة الدهنية المحيطة بالكلى، أو الوريد الرئيسي للكلى (الوريد الكلوي)، أو العقد الليمفاوية القريبة. ولكن لا يوجد انتشار للأعضاء البعيدة.

المرحلة 4: هي المرحلة الأكثر تقدماً للمرض. تجاوزت الخلايا السرطانية اللفافة المحيطة بالكلى (لفافة جيروتا) أو انتشرت (نقائل) إلى أعضاء بعيدة مثل الرئتين، العظام، الكبد، أو الدماغ.

كيف يتم علاج سرطان الكلى؟

يتم وضع خطة علاج سرطان الكلى مخصصة لكل مريض بناءً على حالته الصحية العامة، عمره، حجم الورم، مرحلته، ووظائف الكلى لديه. تشكل التدخلات الجراحية العمود الفقري للعلاج.

الجراحة الروبوتية والتنظيرية (المنظار)

في النهج الطبي الحديث، يتم إجراء جراحة سرطان الكلى غالباً باستخدام طرق مغلقة (طفيفة التوغل). بناءً على حجم الورم وموقعه، هناك نهجان جراحيان أساسيان:

استئصال الكلية الجزئي (جراحة الحفاظ على الكلى): هي عملية يتم فيها إزالة الأنسجة المصابة بالورم فقط مع جزء صغير من الأنسجة السليمة المحيطة بها، مع الحفاظ على الجزء السليم المتبقي من الكلى. يُفضل هذا النهج خاصة في الأورام الصغيرة، وهو قيم جداً للحفاظ على وظائف الكلى للمريض على المدى الطويل.

استئصال الكلية الجذري: هو إجراء يتم فيه إزالة الكلية بالكامل، والأنسجة الدهنية المحيطة بها، وأحياناً الغدة الكظرية، وذلك في الحالات التي يكون فيها الورم كبيراً جداً أو متمركزاً في وسط الكلى.

تُجرى هذه العمليات في عيادتنا باستخدام تقنيات الجراحة الروبوتية أو الجراحة التنظيرية عالية التكنولوجيا. توفر الجراحة الروبوتية للجراح رؤية ثلاثية الأبعاد وعالية الدقة وقدرة على الحركة في زوايا لا يمكن ليد الإنسان الوصول إليها. بالنسبة للمرضى، يعني هذا نزيفاً أقل، ألماً أقل، ندبات جراحية أصغر، وعودة أسرع بكثير إلى الحياة الطبيعية.

العلاج بالأدوية الذكية والعلاج المناعي

إذا كان المرض في مرحلة متقدمة أو انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، فإن الجراحة وحدها لا تكفي. في هذه الحالة يتدخل تخصص طب الأورام. العلاج الكيميائي التقليدي غالباً ما يكون غير فعال في سرطان الكلى. بدلاً من ذلك، تُستخدم العلاجات الموجهة (الأدوية الذكية) التي تمنع نمو الخلايا السرطانية وتكوين أوعية دموية جديدة تغذي الورم. بالإضافة إلى ذلك، فإن عوامل العلاج المناعي التي تحفز جهاز المناعة الخاص بالمريض لمحاربة الخلايا السرطانية تزيد بشكل كبير من معدلات البقاء على قيد الحياة في علاجات المراحل المتقدمة.

المضاعفات والفئات الأكثر عرضة للخطر

أورام الكلى التي تُترك دون علاج تنمو بمرور الوقت وقد تؤدي إلى فقدان كامل لوظائف الكلى. عندما تنتشر الخلايا السرطانية عبر الدم واللمف إلى الجسم، فإن الرئتين والعظام هي الأكثر تأثراً؛ مما يسبب ضيقاً في التنفس، سعالاً مستمراً، أو آلاماً شديدة في العظام.

يمكن أن تؤدي سرطانات الكلى أيضاً إلى تأثيرات جهازية تُعرف باسم متلازمات الأباعد الورمية. بسبب بعض المواد التي يفرزها الورم، قد تصل مستويات الكالسيوم في الدم إلى مستويات خطيرة، وقد يتم إنتاج خلايا الدم الحمراء بشكل مفرط مما يعطل سيولة الدم، أو قد تُلاحظ تشوهات في اختبارات وظائف الكبد. المدخنون الشرهون لسنوات طويلة، مرضى السمنة المفرطة، والأفراد الذين يخضعون لغسيل الكلى بسبب الفشل الكلوي المزمن، هم في الفئة الأكثر عرضة لخطر تطور هذه المضاعفات.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إن أخذ الإشارات التي يرسلها لك جسمك على محمل الجد يمكن أن ينقذ حياتك. إذا لاحظت أياً من الأعراض التالية، يجب عليك مراجعة أخصائي المسالك البولية دون تأخير:

  • ملاحظة دم مرئي، لون وردي، أو جلطات دموية في البول.
  • ألم خفيف في جانب الخصر أو الظهر يستمر لأسابيع ولا يزول بتغيير الوضعية أو الراحة.
  • الشعور بكتلة صلبة أو انتفاخ في منطقة البطن عند اللمس.
  • فقدان سريع وغير مبرر للوزن دون قصد.

حالات الطوارئ: في حالات مثل النزيف الشديد مع جلطات في البول مما يؤدي إلى انسداد مجرى البول وعدم القدرة على التبول (احتباس البول)، ألم جانبي مفاجئ لا يُطاق، الشعور بالإغماء بسبب فقدان الدم الشديد، أو تشوش الوعي، يجب عليك الاتصال بالرقم 112 فوراً أو التوجه إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى.

سير العلاج والمتابعة في مستشفى BHT CLINIC

في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، تُدار عمليات تشخيص وعلاج سرطان الكلى بنهج متعدد التخصصات يجمع بين خبراء المسالك البولية، طب الأورام، الأشعة، وعلم الأمراض. بفضل قسم الطوارئ المجهز بالكامل والذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ومركز التصوير عالي التكنولوجيا في مستشفانا، تكتمل عملية التشخيص بسرعة.

عند قدومكم لموعد العيادة، فإن إحضار نتائج تحاليل الدم السابقة، تقارير الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي، والأقراص المدمجة (CD)/الصور الخاصة بكم سيضمن سير العملية بشكل أكثر سلاسة. نحن نقف بجانبكم في فترة ما بعد الجراحة من خلال بروتوكولات المتابعة المنتظمة لدينا. لعدم تأجيل خطة علاجكم والتحدث مع أطبائنا المتخصصين، يمكنكم إتمام إجراءاتكم بسهولة عبر صفحة المواعيد الخاصة بنا.

الأسئلة الشائعة

هل كل كتلة في الكلى تعتبر سرطاناً؟

لا، فليس كل كتلة تُكتشف في الكلى تعني سرطاناً. خاصة أكياس الكلى البسيطة، فهي عبارة عن حويصلات حميدة مليئة بالسوائل وشائعة جداً بين الناس. من خلال الفحص الدقيق لهيكل الكتلة باستخدام طرق التصوير، يمكن التمييز بنسبة كبيرة ما إذا كانت حميدة أم خبيثة.

هل جراحة سرطان الكلى خطيرة؟

جميع التدخلات الجراحية تحمل مخاطر معينة مرتبطة بالتخدير العام أو النزيف. ومع ذلك، بفضل تقنيات الجراحة الروبوتية والتنظيرية الحديثة، انخفضت كمية النزيف وتم تقليل خطر الإضرار بالأنسجة المحيطة إلى الحد الأدنى. إنه إجراء آمن للغاية عندما يتم إجراؤه بواسطة فريق جراحي متمرس.

هل يمكن عيش حياة صحية بكلية واحدة؟

نعم، إذا كانت الكلية المتبقية سليمة تماماً، فيمكن لكلية واحدة تلبية جميع احتياجات الجسم من الفلترة والتنظيف بسهولة. يمكن للمرضى الذين تم استئصال إحدى كليتيهم عن طريق استئصال الكلية الجذري الحفاظ على متوسط عمرهم وجودة حياتهم الطبيعية من خلال إجراء الفحوصات الدورية واتباع نظام غذائي صحي.

هل يعود سرطان الكلى بعد العلاج؟

يعتمد خطر انتكاس (عودة) سرطان الكلى بعد العلاج على المرحلة التي تم فيها اكتشاف الورم لأول مرة ودرجة عدوانيته. يكون هذا الخطر منخفضاً لدى أولئك الذين تم تشخيصهم في مرحلة مبكرة، بينما يكون أعلى في المراحل المتقدمة. لذلك، فإن المتابعة الطبية المنتظمة واختبارات التصوير، خاصة في السنوات الأولى بعد الجراحة، تعتبر ذات أهمية حيوية.

هل رؤية الدم في البول تعني حتماً الإصابة بالسرطان؟

إن رؤية الدم في البول (البيلة الدموية) ليست مجرد علامة على السرطان. التهابات المسالك البولية، حصى الكلى، تضخم البروستاتا، أو التمارين الشاقة يمكن أن تسبب أيضاً نزيفاً في البول. ومع ذلك، من الضروري إجراء فحص وتحاليل مسالك بولية لتحديد السبب الكامن وراء ذلك بشكل قاطع.

هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية فقط؛ يرجى استشارة طبيبك دائماً للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain
أعراض سرطان الكلى وعلاجه | BHT CLINIC