القلب والأوعية الدموية

علاج أطفال الأنابيب: المراحل، نسب النجاح، والخطوات

Prof. Dr. Volkan TURAN٣٠ ديسمبر ٢٠٢٢7 دقائق قراءة
علاج أطفال الأنابيب: المراحل، نسب النجاح، والخطوات

علاج أطفال الأنابيب (IVF) هو إجراء طبي يتم فيه تلقيح بويضة الزوجة بحيوان منوي من الزوج في بيئة معملية، ثم يُنقل الجنين إلى رحم الأم، وذلك في الحالات التي يتعذر فيها حدوث الحمل طبيعياً. تتكون هذه الرحلة من سلسلة خطوات دقيقة ومتتالية؛ بدءاً من الفحوصات الشاملة، تحفيز البويضات، سحبها، الإخصاب، وصولاً إلى نقل الأجنة. نحن في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، نجيب بشفافية تامة وفي ضوء البيانات العلمية الدقيقة على كافة تساؤلاتكم حول هذه العملية.

  • يُعد طفل الأنبوب من الطرق الموثوقة والآمنة للمساعدة على الإنجاب في حالات العقم لدى الرجال والنساء.
  • تبدأ رحلة العلاج عادةً في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية، وتستغرق في المتوسط بين 15 إلى 20 يوماً.
  • يُعتبر عمر الأم وجودة البويضات من أهم العوامل التي تحدد نسبة نجاح العملية.
  • إجراء سحب البويضات يتم تحت تخدير خفيف، مما يجعله إجراءً مريحاً وغير مؤلم.
  • بالنسبة للأزواج في سن متقدمة أو من يعانون من حالات إجهاض متكررة، فإن تقنيات الفحص الجيني تزيد من فرص النجاح بشكل كبير.

ما هو علاج أطفال الأنابيب ولمن يُجرى؟

سؤال "لمن يُجرى علاج أطفال الأنابيب؟" هو أحد أكثر الأسئلة شيوعاً بين الأزواج الراغبين في الإنجاب. يُخطط لهذا الخيار الطبي، الذي نلجأ إليه عند تعذر الحمل بالطرق الطبيعية، بشكل مخصص ليناسب الحالة الصحية الخاصة بكل مريض.

من هم المرشحون لإجراء أطفال الأنابيب؟

يُنصح بعلاج أطفال الأنابيب للرجال الذين يقل عدد الحيوانات المنوية المتحركة لديهم عن 5 ملايين، وللأزواج الذين مروا بتجربتي تلقيح صناعي (IUI) فاشلتين على الأقل، وللنساء اللواتي يظهر لديهن انسداد في كلا الأنبوبين عبر أشعة الصبغة للرحم (HSG). كما يُعد الخيار الأكثر فعالية للنساء اللواتي يعانين من انخفاض شديد في مخزون المبيض أو المتقدمات في العمر. تشمل أسباب العقم لدى النساء انسداد قنوات فالوب، عدم انتظام الدورة الشهرية، اضطرابات التبويض، وجود أورام ليفية أو لحميات داخل الرحم، وضعف جودة البويضات. أما عند الرجال، فإن السمنة المفرطة، والتدخين، واستهلاك الكحول تؤثر بشكل مباشر على عدد وجودة الحيوانات المنوية. كما أن دوالي الخصية المتقدمة (توسع أوردة الخصية) تُعد من العوامل التي تعيق إنتاج الحيوانات المنوية وتؤدي إلى العقم.

هل يُعد العمر عاملاً مهماً في نجاح العملية؟

عمر المرأة هو العامل الأساسي في تحديد نسب نجاح أطفال الأنابيب. فبعد سن السابعة والثلاثين، يحدث انخفاض ملحوظ في جودة وعدد البويضات. هذا التراجع يقلل من احتمالية الحصول على أجنة سليمة، مما ينعكس مباشرة على معدلات النجاح. لذلك، من الأهمية بمكان ألا يضيع الأزواج الذين يخططون للحمل ولم ينجحوا بالطرق الطبيعية الوقت، وأن يستشيروا طبيباً مختصاً في أقرب فرصة.

هل هناك شروط قانونية لإجراء أطفال الأنابيب في تركيا؟

وفقاً للقوانين والتشريعات المعمول بها في تركيا، يُشترط أن يكون الزوجان الخاضعان لعلاج أطفال الأنابيب متزوجين رسمياً. شرط الزواج هو قاعدة إلزامية؛ ومع ذلك، لا توجد أي أهمية طبية أو قانونية لمدة هذا الزواج. إجابة سؤال متى يتم اللجوء لأطفال الأنابيب تشمل جميع الأزواج الذين يستوفون الشروط القانونية وتستدعي حالتهم تدخلاً طبياً.

مراحل وخطوات علاج أطفال الأنابيب

تُصمم مراحل العلاج خصيصاً لتلائم التاريخ الطبي والوضع الصحي الحالي للزوجين. فخطة العلاج ليست ثابتة للجميع؛ بل يتم رسم مسار مخصص يأخذ في الاعتبار العمر، الوزن، عدد البويضات، والمحاولات السابقة غير الناجحة.

كيف تسير العملية وكم تستغرق من الوقت؟

يبدأ العلاج عادة في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية للزوجة. بعد الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار)، يتم تحفيز نمو البويضات باستخدام حقن يومية تستمر لحوالي 10 أيام. يمكن للأم المستقبلية حقن هذه الإبر بسهولة حول منطقة السرة. وعندما تصل البويضات إلى الحجم المطلوب، يتم سحبها تحت تخدير خفيف. في نفس يوم سحب البويضات، يتم تخصيبها في المختبر باستخدام الحيوانات المنوية المأخوذة من الزوج لتكوين الأجنة. تُترك الأجنة لتنمو في بيئة المختبر لمدة خمسة أيام لتصبح جاهزة للنقل. إذا تم نقل الأجنة مباشرة بعد هذه الأيام، فإن العملية بأكملها لا تتجاوز 17 يوماً في المتوسط.

هل عملية سحب البويضات مؤلمة وهل تسبب انقطاع الطمث المبكر؟

يتم إجراء عملية سحب البويضات (OPU) عن طريق المهبل بمساعدة السونار للمتزوجات، وعن طريق البطن لغير المتزوجات في حالات تجميد البويضات. يُطلب من المريضة الصيام لفترة معينة قبل الإجراء. وبما أن العملية تتم تحت تأثير التخدير، فإن المريضة لا تشعر بأي ألم أو انزعاج. يستغرق الإجراء حوالي 15-20 دقيقة، ترتاح بعدها المريضة في المستشفى لساعتين قبل العودة إلى المنزل. يتم توفير مسكنات للألم عند الحاجة. وعلى عكس الشائع، فإن سحب البويضات لا يؤدي إلى انقطاع الطمث المبكر (سن اليأس)؛ لأن البويضات التي يتم سحبها هي تلك التي كانت ستنمو وتُفقد طبيعياً خلال تلك الدورة الشهرية، ولا يتم استهلاك المخزون المستقبلي للمبيض.

ما هي المعايير المتبعة في اختيار الحيوانات المنوية؟

يُعد اختيار الحيوان المنوي خطوة حاسمة لنجاح الإخصاب. في هذه المرحلة، يحظى الشكل الخارجي للحيوان المنوي (المورفولوجيا) بأهمية تفوق حركته. يتم فحص الحيوانات المنوية ذات الشكل الأفضل باستخدام تقنية مجهرية خاصة تُعرف باسم IMSI، والتي تكبر الحيوان المنوي بحوالي 6000 مرة. بفضل هذه التقنية، يتم اختيار الحيوان المنوي الخالي من العيوب الهيكلية لحقنه داخل البويضة، مما يعزز فرص حدوث الحمل بشكل كبير.

نقل الأجنة وما بعده

تُعد خطوة نقل الأجنة المرحلة الأخيرة والأكثر إثارة في رحلة العلاج. إن عملية وضع الأجنة التي نمت بعناية في المختبر داخل رحم الأم هي إجراء قصير وغير مؤلم إطلاقاً.

كم عدد الأجنة التي يتم نقلها؟

بموجب التشريعات القانونية والمعايير الطبية في تركيا، تم وضع حد أقصى لعدد الأجنة المنقولة لتقليل مخاطر الحمل المتعدد (التوائم). يُسمح بنقل جنين واحد فقط للمريضات دون سن 35 عاماً في أول محاولتين، بينما يمكن نقل جنينين كحد أقصى للمريضات فوق سن 35 عاماً أو اللواتي لديهن تاريخ من المحاولات الفاشلة المتعددة.

ما الفرق بين جنين اليوم الثالث وجنين اليوم الخامس؟

تؤثر مدة تطور الأجنة في المختبر على نسب النجاح. جنين اليوم الثالث هو الذي نما لثلاثة أيام، بينما جنين اليوم الخامس (الكيسة الأريمية أو Blastocyst) هو الذي استمر في النمو لخمسة أيام. الأجنة التي تصل إلى اليوم الخامس تتكون من مئات الخلايا وتتمتع بقدرة أعلى بكثير على الانغراس في بطانة الرحم. يرتبط نقل أجنة اليوم الخامس بمعدلات حمل أعلى مقارنة باليوم الثالث. في بعض الأحيان، قد تكون قدرة أجنة اليوم الثالث على الوصول لليوم الخامس محدودة، لذا يُعد نقل أجنة اليوم الخامس نهجاً أكثر دقة وموثوقية.

هل تجميد الأجنة آمن، وهل تتضرر بمرور الوقت؟

في بعض الحالات، يُفضل اللجوء إلى إجراء تجميد الأجنة بدلاً من النقل الطازج. يُطبق نهج "إراحة الرحم" للمريضات اللواتي تكون سماكة بطانة الرحم (Endometrium) لديهن غير مناسبة، أو عند سحب أكثر من 15 بويضة، أو في حالة وجود خلل هرموني. تجميد الأجنة لا يلحق بها أي ضرر إطلاقاً. بفضل تقنية التجميد السريع المتقدمة (Vitrifikasyon)، تحافظ الأجنة على حيويتها عند فك تجميدها. لا تتضرر الأجنة حتى مع مرور السنوات؛ وهناك حالات موثقة عالمياً لولادات صحية من أجنة تم فك تجميدها بعد 20 عاماً.

كم مدة الراحة المطلوبة بعد نقل الأجنة؟

لا داعي لبقاء المريضة في الفراش لأيام بعد نقل الأجنة. حتى في اليوم الأول بعد الإجراء، يمكن للأم المستقبلية ممارسة أنشطتها اليومية المعتادة بحذر، مع تجنب حمل الأشياء الثقيلة أو إرهاق نفسها. أثبتت الدراسات العلمية أن الاستلقاء المستمر في السرير لا يؤثر إيجاباً على معدلات الحمل، بل على العكس، قد يزيد من مستويات التوتر والقلق.

نسب النجاح، المخاطر، والمضاعفات

تُعد نسب النجاح المحور الأكثر أهمية للأزواج الذين يبدأون العلاج. إلا أن هذه النسب ليست ثابتة لكل مريض؛ فالتاريخ الطبي للزوجين ونمط حياتهما يؤثران بشكل مباشر على النتائج.

هل نسبة حدوث الحمل متساوية للجميع، وما هي عوامل زيادة فرص النجاح؟

تختلف معدلات الحمل بناءً على عمر الأم وعدد البويضات المستخرجة. بشكل عام، يبلغ متوسط معدل المواليد الأحياء في علاج أطفال الأنابيب حوالي 40%. كما تتغير فرص النجاح حسب عدد المحاولات؛ عادةً ما تكون المحاولات الثلاث الأولى حاسمة جداً، وتحمل الغالبية العظمى من المريضات خلال هذه المرحلة. ورغم أن الفرص قد تنخفض قليلاً بعد المحاولة الثالثة، إلا أن حدوث الحمل يظل ممكناً.

لزيادة فرص النجاح، يجب البدء بتعديل نمط حياة الزوجين. التغذية الصحية، الابتعاد عن التدخين والكحول، والوصول إلى الوزن المثالي هي عوامل بالغة التأثير. عند الضرورة، يمكن للمكملات الغذائية من الفيتامينات والمعادن المأخوذة تحت إشراف الطبيب أن تحسن جودة البويضات والحيوانات المنوية. علاوة على ذلك، فإن السيطرة على المشاكل الأيضية مثل أمراض الغدة الدرقية أو السكري، والإزالة الجراحية للحميات أو الأورام الليفية داخل الرحم، ترفع من نسب النجاح بشكل مباشر.

ما هي أسباب الفشل المتكرر والإجهاض؟

السبب الأكثر شيوعاً لفشل أطفال الأنابيب المتكرر هو الخلل الجيني في الأجنة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأجنة ذات الطاقة الخلوية الضعيفة، أو التهابات بطانة الرحم، أو الخلل المناعي الخلوي في الرحم يمكن أن تعيق انغراس الجنين. أما في حالات الإجهاض المتكرر، فيجب إجراء تقييم دقيق للعوامل الوراثية، واضطرابات تخثر الدم، وأمراض المناعة الذاتية (حيث يهاجم الجسم الجنين كجسم غريب)، والالتهابات، والتشوهات التشريحية في الرحم، ومن ثم وضع خطة علاجية تستهدف السبب المباشر.

من يحتاج إلى إجراء الفحص الجيني للأجنة؟

يُطلق على عملية فحص الأجنة وراثياً قبل نقلها إلى الرحم اسم التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGT). يُنصح بإجراء هذا الفحص للأزواج الذين عانوا سابقاً من فقدان الجنين لأسباب وراثية، أو حالات زواج الأقارب، أو من لديهم تاريخ من الإجهاض المتكرر، وكذلك للأمهات فوق سن 37 عاماً. تتيح هذه التقنية اختيار الجنين الأصح من حيث الكروموسومات لنقله، مما يقلل من خطر الإجهاض إلى الحد الأدنى.

هل تسبب أدوية أطفال الأنابيب السرطان أو مشاكل صحية للطفل؟

خضعت مسألة ما إذا كانت الأدوية الهرمونية المستخدمة في العلاج تسبب سرطان الثدي أو المبيض لأبحاث طويلة الأمد. وقد أثبتت الدراسات العلمية الشاملة أن هذه الأدوية لا تؤدي إلى أي زيادة في خطر الإصابة بالسرطان. وعند فحص صحة الأطفال المولودين عبر أطفال الأنابيب، لم يُلاحظ أي فرق ملموس بينهم وبين الأطفال المولودين طبيعياً. باستثناء مخاطر الولادة المبكرة المرتبطة بالحمل المتعدد، لم يُسجل سوى ارتفاع طفيف جداً في نسبة الأطفال ذوي التشوهات الجينية، وزيادة ضئيلة في ندرة الإصابة بنوع معين من أورام الكبد في مرحلة الطفولة، دون وجود مخاطر إضافية تذكر.

متى يجب زيارة الطبيب؟

هناك حالات محددة تستوجب على الأزواج الذين يخططون للحمل مراجعة طبيب مختص دون تأخير. يجب إجراء تقييم طبي إذا لم يحدث حمل بعد علاقة زوجية منتظمة دون موانع لمدة عام كامل للنساء دون سن 35، ولمدة ستة أشهر للنساء فوق سن 35. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان هناك تاريخ من التهابات الحوض، أو آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية، أو عدم انتظام في الدورة، أو مشكلة معروفة في الجهاز التناسلي للزوج، فيجب استشارة الطبيب فوراً دون انتظار انقضاء هذه المدد.

أثناء فترة علاج أطفال الأنابيب، إذا ظهرت أعراض مثل ألم شديد في البطن، انتفاخ مفرط، ضيق في التنفس، غثيان، أو قيء، فقد تكون هذه علامات على متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS). في هذه الحالة، يجب التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ أو الاتصال برقم الطوارئ 112.

رحلة أطفال الأنابيب في مستشفى BHT CLINIC

يقدم مركز أطفال الأنابيب في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما خدماته لتحويل حلمكم بالأمومة والأبوة إلى حقيقة، معتمداً على بنية تحتية مخبرية متطورة وفريق طبي من نخبة الخبراء. يتم تخطيط كل مرحلة من مراحل علاجكم بعناية فائقة لتناسب احتياجاتكم الجسدية والنفسية.

تبدأ الرحلة في مستشفانا بالمعاينة الأولى، حيث يتم تحديد الأسباب الكامنة وراء العقم من خلال فحوصات دقيقة. وتُتخذ كافة القرارات، بدءاً من جرعات الأدوية وحتى يوم نقل الأجنة، بنهج طبي متعدد التخصصات. نحن نقف بجانبكم في حالات الطوارئ المحتملة أو للإجابة على استفساراتكم العاجلة من خلال قسم الطوارئ الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24) وخطوط التواصل المفتوحة دائماً. للحصول على معلومات مفصلة حول رحلتكم العلاجية وتخطيط العلاج، يمكنكم زيارة صفحة المواعيد في BHT CLINIC أو الاتصال بمركز الاتصال الخاص بنا على الرقم 00 34 811 0850.

الأسئلة الشائعة

كم يوماً يستغرق علاج أطفال الأنابيب في المتوسط؟

يبدأ العلاج عادة في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية للأم. عند تضمين مراحل تحفيز البويضات، وسحبها، ونقل الأجنة، تستغرق العملية بأكملها حوالي 15-20 يوماً في المتوسط. وإذا كان سيتم تجميد الأجنة، فقد تتغير هذه المدة وفقاً للخطة الطبية.

هل يمكن تحديد نوع الجنين (تحديد الجنس) في أطفال الأنابيب؟

وفقاً للقوانين والتشريعات في تركيا، يُمنع منعاً باتاً إجراء تحديد لجنس الجنين أثناء علاج أطفال الأنابيب. يُسمح فقط بإجراء الفحص الجيني للأجنة لمنع انتقال الأمراض الوراثية في الحالات التي تستدعي ضرورة طبية قاهرة.

ما هي نسبة النجاح في المحاولة الأولى لأطفال الأنابيب؟

تختلف فرص النجاح بناءً على عمر الأم وجودة الأجنة، ولكن متوسط نسبة المواليد الأحياء في المحاولة الأولى يبلغ حوالي 40%. يمكن أن تكون هذه النسبة أعلى بكثير لدى المريضات الأصغر سناً وفي الحالات التي يتم فيها الحصول على أجنة عالية الجودة.

هل يُمنع الجماع أثناء فترة العلاج؟

لا يُنصح عادةً بممارسة العلاقة الزوجية خلال مرحلة تحفيز البويضات بسبب خطر الإصابة بالعدوى واحتمال الشعور بالألم نتيجة تضخم المبايض. وبعد نقل الأجنة، يجب الامتناع عن الجماع حتى يسمح الطبيب بخلاف ذلك.

هل تسبب إبر أطفال الأنابيب زيادة في الوزن؟

قد تسبب الأدوية الهرمونية المستخدمة احتباساً مؤقتاً للسوائل (وذمة) وزيادة طفيفة في الشهية. ومع ذلك، بمجرد عودة مستويات الهرمونات إلى طبيعتها بعد انتهاء العلاج، تختفي هذه الزيادة المؤقتة في الوزن من تلقاء نفسها غالباً.

هذا المقال مخصص لأغراض إعلامية فقط؛ يرجى استشارة طبيبك دائماً للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain
علاج أطفال الأنابيب والمراحل | BHT CLINIC