الأمراض المعدية

التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب: مراحل العلاج ونسب النجاح

Doç. Dr. Volkan TURAN٢٨ مارس ٢٠٢٢8 دقائق قراءة
التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب: مراحل العلاج ونسب النجاح

يُعد علاج أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي من أكثر طرق المساعدة على الإنجاب شيوعاً ونجاحاً، حيث يمنحان الأمل للأزواج الذين لم يتمكنوا من تحقيق الحمل بالطرق الطبيعية. التلقيح الصناعي (IUI) هو إجراء يتم فيه وضع الحيوانات المنوية المجهزة في المختبر مباشرة داخل الرحم؛ أما أطفال الأنابيب (IVF) فهو عملية يتم فيها تلقيح البويضات المسحوبة من الأم مع الحيوانات المنوية المأخوذة من الأب خارج الجسم، ثم يُنقل الجنين الناتج إلى الرحم. تختلف معايير تطبيق كلتا الطريقتين، ونسب نجاحهما، ومراحل علاجهما بناءً على عمر المريضة وسبب العقم.

  • يجب على النساء دون سن 35 عاماً استشارة طبيب مختص بعد عام واحد من العلاقة الزوجية دون وقاية، بينما تُنصح النساء فوق سن 35 عاماً بالمراجعة بعد 6 أشهر إذا لم يحدث حمل.
  • لإجراء التلقيح الصناعي، يجب أن يكون لدى المرأة أنبوب (قناة فالوب) واحد مفتوح على الأقل، وأن يتوفر لدى الرجل عدد كافٍ من الحيوانات المنوية المتحركة.
  • تختلف نسب نجاح أطفال الأنابيب بناءً على عمر المرأة ومخزون المبيض، ولكنها تتراوح بشكل عام بين 35-40%.
  • تلعب أشعة الصبغة للرحم (HSG) واختبارات الدم دوراً حاسماً في تحديد طريقة العلاج الأنسب لكل حالة.
  • الفحص الجيني للأجنة (NGS) ونقل الجنين في اليوم الخامس يزيدان بشكل كبير من فرص الحمل الصحي في عملية أطفال الأنابيب.

ما هو التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب؟

بالنسبة للأزواج الذين يحلمون بإنجاب طفل ولكنهم يواجهون صعوبات بالطرق الطبيعية، يقدم الطب حلين أساسيين. الإجابة الأبسط على سؤال "ما هو التلقيح الصناعي؟" هي عملية يتم فيها إدخال حيوانات منوية تم تحسين حركتها وجودتها مباشرة إلى داخل الرحم باستخدام قسطرة رفيعة خلال فترة الإباضة لدى المرأة. هذا الإجراء يقلل المسافة التي يجب أن يقطعها الحيوان المنوي للوصول إلى البويضة، مما يزيد من فرص الإخصاب.

أما علاج أطفال الأنابيب، فهو عملية أكثر شمولاً يتم فيها تحفيز مبيضي المرأة بالأدوية لإنتاج بويضات متعددة، ثم تُجمع هذه البويضات لتُلقح بالحيوانات المنوية في بيئة المختبر. بعد الإخصاب، يتم اختيار أفضل الأجنة جودة لنقلها إلى رحم الأم. يكمن الفرق الأساسي بين أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي في مكان حدوث الإخصاب؛ ففي التلقيح الصناعي يحدث الإخصاب داخل أنابيب المرأة نفسها، بينما في أطفال الأنابيب يحدث في بيئة المختبر.

أسباب العقم (İnfertilite) وعوامل الخطر

"إذا كانت جميع الفحوصات طبيعية، فلماذا لا يحدث حمل؟" هذا السؤال هو من أكثر الحالات التي نواجهها شيوعاً في عياداتنا. يعاني حوالي 15% من الأزواج من عقم غير مبرر. قد لا تتمكن الفحوصات الطبية الحالية من قياس كل معيار ضروري للحمل بدقة. على سبيل المثال، يمكننا من خلال الموجات فوق الصوتية أو اختبارات الدم الحصول على معلومات واضحة حول عدد بويضات المرأة، ولكن لا يمكن تقييم جودة البويضة وهي لا تزال داخل الجسم.

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن للفحوصات القياسية معرفة عوامل أخرى مثل قدرة الأنابيب على التقاط البويضة، أو حالة المستقبلات الخلوية في المنطقة التي سيلتصق بها الجنين في الرحم، أو كفاءة الإنزيمات الموجودة في رأس الحيوان المنوي لاختراق غشاء البويضة. يُعد عامل العمر أيضاً من أكبر عوامل الخطر؛ فبعد سن 35، يبدأ عدد البويضات وجودتها بالانخفاض السريع لدى النساء. أما بالنسبة للرجال، فإن التدخين، والسمنة، والسموم البيئية، والضغط النفسي هي عوامل الخطر الرئيسية التي تؤثر سلباً على جودة الحيوانات المنوية.

متى يجب على الأزواج الراغبين في الإنجاب زيارة الطبيب؟

يلعب التوقيت دوراً حيوياً في رحلة إنجاب طفل. كنهج طبي عام، إذا لم يحدث حمل بعد عام كامل من العلاقة الزوجية المنتظمة ودون استخدام وسائل منع الحمل لدى النساء دون سن 35، فيجب استشارة طبيب مختص. أما بالنسبة للنساء فوق سن 35، وبسبب تسارع انخفاض مخزون المبيض، يجب ألا تتجاوز فترة الانتظار هذه 6 أشهر.

خلال فترة الانتظار هذه، توجد بعض الطرق الطبيعية التي يمكن للأزواج تطبيقها في المنزل. يمكن للنساء تتبع أوقات الإباضة وممارسة العلاقة الزوجية يوماً بعد يوم خلال هذه الفترة. أما النساء اللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، فسيجدن صعوبة في تحديد يوم الإباضة، لذا يجب عليهن مراجعة أخصائي أمراض النساء والتوليد دون الانتظار لمدة عام. في المراحل المبكرة، يمكن للرجل إجراء تحليل بسيط للسائل المنوي (Spermiogram)، بينما يمكن الحصول على معلومات أولية حول مخزون المبيض لدى المرأة من خلال فحص مستوى هرمون (AMH) في الدم. كما يجب خلال هذه الفترة علاج الحالات التي قد تؤثر بشكل غير مباشر على الصحة الإنجابية مثل الالتهابات المهبلية.

الفحوصات المطلوبة قبل العلاج ومرحلة التشخيص

عند مراجعة الأزواج للعيادة، يتم إجراء تقييم شامل لمعرفة السبب الكامن وراء العقم ووضع خطة العلاج الأنسب. في هذه المرحلة، تُطلب فحوصات تشخيصية محددة لكل من الأم والأب:

  • تحليل السائل المنوي (Spermiogram): يُفحص فيه عدد الحيوانات المنوية، وحركتها، وخصائصها الهيكلية (الشكلية) من عينة السائل المنوي المأخوذة من الرجل.
  • تحليل هرمون (AMH): يوضح هذا الفحص، الذي يُجرى عن طريق سحب الدم من المرأة، مخزون المبيض والاستجابة المحتملة للعلاج.
  • أشعة الصبغة للرحم (HSG): تحدد ما إذا كانت الأنابيب مفتوحة أم لا، وتكشف عن وجود أي سلائل (بوليبات)، أو أورام ليفية، أو تشوهات خلقية في تجويف الرحم قد تمنع انغراس الجنين.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل: يُجرى في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية لتقييم الحالة العامة لبطانة الرحم والمبيضين.
  • التحليل الهرموني: تُقاس مستويات الهرمونات التي تؤثر بشكل مباشر على الجهاز التناسلي مثل اختبارات وظائف الغدة الدرقية (TSH) وهرمون الحليب (البرولاكتين).

هناك قلق شائع بين الناس بأن أشعة الصبغة للرحم (HSG) إجراء مؤلم. ولكن مع التقنيات الحديثة، لم يعد هذا الإجراء مؤلماً كما يُشاع؛ ويمكن إجراؤه تحت التخدير للمريضات اللواتي يعانين من انخفاض عتبة الألم. يُعد هذا الفحص ضرورياً لمنع تراكم السوائل في الأنابيب (موه البوق - Hidrosalpinks) من إفراز سائل سام على الجنين مما قد يؤدي إلى الإجهاض.

لمن يُنصح بإجراء أطفال الأنابيب مباشرة؟

في بعض الحالات، يُعد الانتقال مباشرة إلى علاج أطفال الأنابيب ضرورة طبية بدلاً من إضاعة الوقت مع طرق أبسط مثل التلقيح الصناعي. تعتمد الإجابة على سؤال "لمن يُنصح بإجراء أطفال الأنابيب؟" على عمر المريضة وحالتها الطبية الحالية. يُنصح بإجراء أطفال الأنابيب مباشرة للأزواج في الحالات التالية:

  • الأزواج الذين خضعوا لمحاولات تلقيح صناعي متكررة باءت بالفشل.
  • النساء اللواتي أظهرت أشعة الصبغة للرحم أن كلا الأنبوبين لديهن مسدودان، أو تالفان، أو تمت إزالتهما جراحياً.
  • حالات العقم الذكوري حيث يقل عدد الحيوانات المنوية المتحركة عن 5 ملايين، أو توجد تشوهات شديدة في الشكل أو الحركة.
  • المريضات اللواتي يعانين من انخفاض حاد في مخزون المبيض بسبب تقدم العمر (خاصة فوق 38-40 عاماً) أو خطر انقطاع الطمث المبكر.
  • الأزواج الذين يعانون من إجهاض متكرر يُعتقد أنه لأسباب جينية، أو إذا كان أحدهما حاملاً لمرض وراثي.

مراحل علاج التلقيح الصناعي (IUI) وأطفال الأنابيب

في عملية التلقيح الصناعي، يبدأ العلاج في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية باستخدام حبوب أو حقن بجرعات منخفضة لتحفيز البويضات. الهدف هو تحفيز نمو بويضتين أو ثلاث بدلاً من البويضة الواحدة التي تنمو طبيعياً كل شهر. بعد متابعة تستمر حوالي 11-14 يوماً، وعندما يصل حجم البويضات إلى 18-20 ملم، تُعطى الإبرة التفجيرية. بعد حوالي 36 ساعة من هذه الإبرة، تُغسل الحيوانات المنوية المأخوذة من الرجل وتُجهز في المختبر، ثم تُحقن داخل الرحم في إجراء غير مؤلم لا يتطلب تخديراً.

أما في عملية أطفال الأنابيب، يبدأ العلاج أيضاً في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية، ولكن باستخدام حقن بجرعات أعلى مقارنة بالتلقيح الصناعي. تُحفز البويضات للنمو بمتابعة دقيقة بالموجات فوق الصوتية لمدة 11-12 يوماً. بعد حوالي 36 ساعة من الإبرة التفجيرية، تُسحب البويضات عن طريق المهبل بتوجيه الموجات فوق الصوتية (إجراء OPU) بينما تكون المريضة تحت تخدير خفيف (تهدئة) لمدة 10-15 دقيقة. في نفس اليوم، يتم تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية المأخوذة من الزوج في بيئة المختبر. يُتابع تطور الأجنة يوماً بيوم في المختبر، ويُختار الجنين الأكثر صحة ليتم نقله إلى رحم الأم.

الفرق بين أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي ونسب النجاح

لا يقتصر الفرق بين أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي على طريقة إجراء العملية فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الفئة المستهدفة من المرضى ونسب النجاح. تتراوح نسبة نجاح التلقيح الصناعي عادة بين 12-18%. لذلك، لا يُنصح بإضاعة الوقت في التلقيح الصناعي للمريضات اللواتي يعانين من انخفاض مخزون المبيض أو في الفئات العمرية المتقدمة.

أما نسب نجاح أطفال الأنابيب فهي أعلى بكثير. كمتوسط عام، تتراوح نسبة النجاح بين 35-40%، ولكن هذه النسبة تتغير بشكل كبير بناءً على عمر المرأة. بعد سن 35، تبدأ نسب النجاح بالانخفاض بسبب تراجع جودة البويضات. لزيادة فرص النجاح، يجب أن تكون ظروف المختبر ممتازة. بعد الإخصاب، يُنتظر وصول الجنين إلى اليوم الخامس (مرحلة الكيسة الأريمية - Blastocyst). الأجنة التي تصل إلى اليوم الخامس تتمتع بقدرة أعلى بكثير على الانغراس. ومع ذلك، قد لا يكون كل جنين في اليوم الخامس سليماً وراثياً. هنا يأتي دور الفحص الجيني للأجنة (NGS) في أطفال الأنابيب. يتم أخذ عينة صغيرة من خلايا الجنين لفحص التشوهات الكروموسومية، ولا يُنقل سوى الجنين السليم وراثياً. باستخدام هذه الطريقة، يمكن أن تقترب معدلات الحمل من 80%.

على الرغم من ذلك، فإن عدم وصول نسبة النجاح إلى 100% يعود إلى أسباب منها خلل في مستقبلات الانغراس في بطانة الرحم، وعدم قدرة الجنين على إنتاج الطاقة اللازمة للاستمرار في الانقسام (بسبب خلل في وظائف الميتوكوندريا).

نقل الأجنة المجمدة بعد الفحص الجيني

عند إجراء الفحص الجيني للأجنة (NGS)، يتطلب فحص عينات الخزعة وإصدار النتائج فترة زمنية معينة. ومن أكثر الأسئلة شيوعاً هو ما إذا كانت النتيجة تظهر فوراً أم لا. في اليوم الذي تُرسل فيه العينة للفحص الجيني، يُجمّد الجنين باستخدام طريقة تجميد سريعة جداً (التزجيج - Vitrifikasyon) لا تلحق الضرر بهيكله الخلوي.

تظهر النتائج الجينية عادة خلال بضعة أسابيع. عندما تكون النتيجة طبيعية، يُجهز رحم الأم للنقل إما باستخدام أدوية خاصة أو بمتابعة دورتها الطبيعية. عندما تصل بطانة الرحم (Endometrium) إلى السماكة المطلوبة، يُذاب الجنين المجمد ويُوضع في الرحم. يُعد نقل الأجنة المجمدة (FET) طريقة مفضلة ليس فقط للمرضى الذين ينتظرون الفحص الجيني، بل لجميع المرضى في المراكز المتميزة. والسبب في ذلك هو تجنب الآثار السلبية المحتملة للأدوية عالية الجرعة المستخدمة في مرحلة تحفيز البويضات على بطانة الرحم، وتقليل خطر الإصابة بمتلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS) التي قد تنتج عن سحب عدد كبير من البويضات إلى الصفر. إراحة الرحم تزيد بشكل ملحوظ من فرص انغراس الجنين.

الحالات الطارئة في أطفال الأنابيب: متى يجب التوجه للطبيب؟

تُعد علاجات أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي عمليات آمنة للغاية بشكل عام. ومع ذلك، فإن الأدوية الهرمونية المستخدمة والتدخلات الجراحية (سحب البويضات) قد تؤدي في حالات نادرة إلى بعض المضاعفات. يجب على المرضى الاستماع لأجسادهم طوال فترة العلاج ومراجعة الطبيب دون تأخير في الحالات غير العادية. إذا واجهت أياً من الأعراض التالية، يجب عليك التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ في المستشفى أو الاتصال بالرقم 112:

  • ألم شديد ومستمر في البطن أو الفخذ،
  • انتفاخ مفاجئ وشديد في البطن أو شعور بالتوتر،
  • ضيق في التنفس، ألم في الصدر، أو تنفس سريع،
  • نزيف مهبلي كثيف يتجاوز فوطة صحية واحدة يومياً،
  • حمى مستمرة تبلغ 38 درجة مئوية فما فوق، مع غثيان وقيء شديدين.

خاصة ضيق التنفس والانتفاخ الشديد في البطن قد يكونان من علامات متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS) ويتطلبان تدخلاً طبياً عاجلاً.

رحلة أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي في BHT CLINIC

نحن في مركز أطفال الأنابيب بمستشفى BHT CLINIC İstanbul Tema Hastanesi، نقف إلى جانبكم في رحلتكم لإنجاب طفل بأحدث التقنيات الطبية وبروتوكولات العلاج المخصصة لكل حالة. الفئة الأكثر مراجعة لمركزنا هي الأزواج الذين يعانون من انخفاض مخزون المبيض والذين تزوجوا في سن متأخرة. بدلاً من التسرع في هذه الحالات، نهدف إلى الحصول على بويضة بأعلى جودة من خلال المتابعة الدقيقة بالموجات فوق الصوتية. في حالات الفشل المتكرر، نطبق بنجاح طرقاً متقدمة مثل اختبار (ERA) الذي يحسب بدقة متناهية نافذة انغراس الجنين في الرحم.

بالإضافة إلى ذلك، نقدم دعماً متعدد التخصصات قبل العلاج بالتعاون مع جميع أقسامنا، وفي مقدمتها قسم الأمراض المعدية، لعلاج أي التهابات أو مشاكل في الجهاز المناعي قد تؤثر على الصحة الإنجابية. نحن ندرك أن التوتر الناتج عن عدم القدرة على الإنجاب يقلل من فرص الحمل ويرهق علاقة الزوجين. لذلك، نعتبر عمليات الدعم النفسي جزءاً لا يتجزأ من العلاج جنباً إلى جنب مع العلاج الطبي. أنتم في أمان في كل خطوة مع قسم الطوارئ لدينا الذي يعمل على مدار 24 ساعة وكادرنا المتخصص. لاتخاذ الخطوة الأولى في هذه الرحلة الخاصة ومعرفة خطة العلاج الأنسب لحالتكم، يمكنكم حجز موعد لاستشارة أطبائنا الخبراء.

الأسئلة الشائعة

كم يستغرق علاج أطفال الأنابيب؟

يبدأ علاج أطفال الأنابيب في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية ويستغرق حوالي 12-14 يوماً حتى عملية سحب البويضات. إذا كان سيتم نقل أجنة طازجة، تكتمل العملية بعد 3-5 أيام؛ أما إذا كان سيتم تجميد الأجنة، فيُؤجل النقل إلى الدورة الشهرية التالية.

هل عملية التلقيح الصناعي (IUI) مؤلمة؟

لا، عملية التلقيح الصناعي هي إجراء غير مؤلم بشكل عام. يشبه الفحص النسائي، حيث يتم إدخال الحيوانات المنوية إلى الرحم باستخدام قسطرة رفيعة ومرنة. لا حاجة للتخدير أثناء الإجراء، ويمكن للمريضة العودة إلى حياتها اليومية في نفس اليوم.

لمن يُجرى الفحص الجيني للأجنة (NGS) في أطفال الأنابيب؟

يُنصح بإجراء فحص (NGS) لاختيار الجنين السليم في حالات تقدم عمر الأم (خاصة فوق 38 عاماً)، الفشل المتكرر لأطفال الأنابيب، تاريخ الإجهاض المتكرر، أو إذا كان أحد الزوجين حاملاً لمرض وراثي معروف.

هل يوجد حد أقصى للعمر في علاج أطفال الأنابيب؟

على الرغم من عدم وجود حد عمري قانوني، إلا أن مخزون المبيض وجودة البويضات هما العاملان المحددان. عادة بعد سن 45، تصبح فرصة حدوث حمل ببويضة المرأة نفسها منخفضة لدرجة تعتمد على المعجزات؛ لذلك التشخيص والعلاج المبكران في غاية الأهمية.

ما مدى أمان عملية تجميد الأجنة؟

باستخدام تقنية التزجيج الحديثة (التجميد السريع)، يتجاوز معدل بقاء الأجنة على قيد الحياة بعد التجميد والذوبان نسبة 95%. معدلات الحمل الناتجة عن الأجنة المجمدة تعادل أو تتفوق أحياناً على تلك الناتجة عن النقل الطازج.

هذا المقال مخصص للأغراض الإعلامية فقط؛ يُرجى استشارة طبيبك للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain