حساسية الأطفال
يقدم قسم حساسية الأطفال في مستشفى بي إتش تي كلينيك إسطنبول تيما (BHT CLINIC) خدمات تشخيص وعلاج حساسية الطعام والجهاز التنفسي والجلد لدى الرضع والأطفال على يد فريق طبي متخصص.
عن القسم
حساسية الأطفال هي تفاعلات مناعية تحدث نتيجة استجابة مفرطة من جهاز المناعة لدى الطفل تجاه مواد تكون في العادة غير ضارة. يمكن أن يكون لهذه الحالة تأثيرات كبيرة على الأجسام الصغيرة، حيث تؤثر بشكل مباشر على العديد من الجوانب بدءاً من نمط نوم الطفل ونجاحه المدرسي، وصولاً إلى تغذيته ونموه العام. في مستشفى بي إتش تي كلينيك إسطنبول تيما، نهدف إلى تحسين جودة حياة مرضانا الصغار في مجال أمراض المناعة والحساسية لدى الأطفال.
يتولى جهاز المناعة مهمة حماية الجسم من العدوى. ولكن لدى الأطفال الذين يعانون من بنية تحسسية، يتعامل الجهاز المناعي مع العوامل البيئية مثل الأطعمة، عث غبار المنزل، حبوب اللقاح، وبر الحيوانات، أو بعض الأدوية كتهديدات. يؤدي هذا إلى إفراز مواد كيميائية في الجسم مثل الهيستامين وتحفيز ردود فعل تحسسية. هدفنا هو التحديد الدقيق لمصدر هذه التفاعلات لضمان مرور طفلك بمرحلة نمو صحية ومريحة.
نطاق الخدمات
متى يجب عليك مراجعتنا؟
ما هي الأمراض والحالات التي يتم علاجها؟
في قسمنا، يتم تشخيص وعلاج ومتابعة جميع أمراض الحساسية الشائعة في مرحلة الطفولة بدقة. نظراً لأن البنية التحسسية تختلف من طفل لآخر، فإن مسار الأمراض وشدتها يختلفان أيضاً. الحالات الأكثر شيوعاً التي يتم علاجها في عيادتنا هي:
- حساسية الطعام: ردود الفعل تجاه الأطعمة مثل حليب البقر، البيض، البندق، الفول السوداني، الأسماك، الصويا، والقمح. يتطلب علاج حساسية الطعام لدى الأطفال متابعة دقيقة.
- حساسية الجهاز التنفسي: التهاب الأنف التحسسي (حمى القش) وربو الطفولة الناتج عن حبوب اللقاح، عث غبار المنزل، وأبواغ العفن.
- حساسية الجلد: التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما)، الشرى (الأرتيكاريا)، التفاعلات الناتجة عن لدغات الحشرات، والحساسية التلامسية.
- حساسية الأدوية: الحساسية المفرطة التي يظهرها جهاز المناعة تجاه أدوية مختلفة مثل المضادات الحيوية أو مسكنات الألم.
- التأق (الصدمة التحسسية): حالة صدمة تحسسية مفاجئة وشديدة قد تشكل خطراً على الحياة وتتطلب تدخلاً طبياً طارئاً.
طرق التشخيص
العلاج الصحيح لا يتحقق إلا بالتشخيص الدقيق. يتم تخطيط عمليات اختبار الحساسية للأطفال بشكل خاص وفقاً لعمر الطفل وتاريخه الطبي والأعراض التي يعاني منها. نستخدم في مستشفانا طرق تشخيص موثوقة تتوافق مع المعايير الدولية.
اختبار وخز الجلد (Prick Test)
من أكثر اختبارات الحساسية استخداماً وأسرعها في إعطاء النتائج. يُجرى عادةً على منطقة الذراع أو الظهر. يتم تقطير محاليل تحتوي على مسببات الحساسية على الجلد، ويتم إحداث خدش خفيف في الطبقة العليا من الجلد باستخدام أداة صغيرة ومعقمة. في غضون 15-20 دقيقة، يتم تقييم الاحمرار والانتفاخات التي تظهر على الجلد لتحديد المادة التي يتحسس منها الطفل. الإجراء آمن للغاية ولا يسبب ألماً يزعج الأطفال.
اختبار الرقعة (Patch Test)
يُستخدم خصيصاً لتشخيص الحساسية التلامسية (التهاب الجلد التماسي) وبعض أنواع حساسية الطعام المتأخرة. يتم لصق المواد المسببة للحساسية على شكل شرائط صغيرة على ظهر الطفل. تبقى هذه الشرائط عادةً على الظهر لمدة 48 ساعة، ثم يقوم طبيبنا بإزالتها لفحص التفاعلات الجلدية. إذا لزم الأمر، يتم إجراء تقييم آخر في الساعة 72 للوصول إلى تشخيص نهائي.
اختبار الحساسية عن طريق الدم
يُفضل استخدام اختبار الحساسية عن طريق الدم في الحالات التي لا يمكن فيها إجراء اختبار الجلد (على سبيل المثال، وجود طفح جلدي واسع النطاق أو استخدام أدوية معينة). يتم قياس مستوى الأجسام المضادة للحساسية، والتي تسمى IgE النوعي، في عينة الدم المسحوبة. تعتبر هذه الطريقة بديلاً آمناً للغاية، خاصة للأطفال الرضع والأطفال المعرضين لخطر تفاعلات حساسية شديدة.
خيارات العلاج والتطبيقات
بعد التشخيص، يتم وضع خطة علاج مخصصة تناسب عمر طفلك ونوع الحساسية وشدتها. خلال فترة العلاج، يعتبر تثقيف الأسرة وتوعيتها بنفس أهمية التدخل الطبي.
تجنب مسببات الحساسية والعلاج الدوائي
الخطوة الأولى والأكثر أهمية في العلاج هي الابتعاد عن مسببات الحساسية. في حين يتم إجراء تعديلات غذائية لحساسية الطعام، يتم اتخاذ تدابير بيئية داخل المنزل لحساسية الجهاز التنفسي. للسيطرة على الأعراض وتحسين جودة حياة الطفل، يتم وصف علاجات دوائية موثوقة مثل شراب مضادات الهيستامين، بخاخات الأنف، أجهزة استنشاق الربو، أو كريمات الجلد. كما يتم وصف حاقن الإبينفرين (الأدرينالين) التلقائي للأطفال الذين يعانون من حساسية شديدة، ويتم تدريب الأسرة على خطة الطوارئ.
العلاج المناعي (العلاج بالأمصال)
العلاج المناعي هو طريقة علاج فعالة يمكن أن تغير المسار الطبيعي لأمراض الحساسية وتهدف إلى إزالة تحسس جهاز المناعة تجاه مسببات الحساسية. يُطبق بشكل خاص على المرضى المناسبين الذين يعانون من حساسية عث غبار المنزل، حبوب اللقاح، أو سم النحل. يعتمد العلاج على إعطاء المادة المسببة للحساسية للجسم بجرعات منخفضة جداً وزيادة الجرعة بمرور الوقت. يتم تنفيذ هذه الطريقة، التي يمكن إعطاؤها على شكل قطرات/أقراص تحت اللسان أو حقن تحت الجلد، تحت المتابعة الدقيقة لأطبائنا المتخصصين.
التكنولوجيا وفريقنا المتخصص
بصفتنا مستشفى بي إتش تي كلينيك إسطنبول تيما، نقدم خدماتنا ببنية تحتية مجهزة وفقاً لمعايير مستشفيات حساسية الأطفال. نضع أحدث التقنيات الطبية في خدمة مرضانا من خلال مختبراتنا الحديثة، أجهزة اختبار وظائف الرئة، ووحدات اختبار الحساسية. في مستشفانا المعتمد من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، يتم إعطاء الأولوية لسلامة المرضى وراحتهم في كل مرحلة من مراحل العمليات الطبية. يدير فريقنا المكون من متخصصي الرعاية الصحية ذوي الخبرة عمليات التشخيص والعلاج بنهج حنون ودافئ يتناسب مع نفسية الطفل.
ما هي الأعراض التي تستدعي زيارة طبيب حساسية الأطفال؟
قد يتم الخلط أحياناً بين أعراض الحساسية لدى الرضع ونزلات البرد أو مشاكل الجهاز الهضمي. إذا لاحظت عرضاً أو أكثر من الأعراض التالية على طفلك، فمن المهم الحصول على تقييم متخصص دون تأخير:
- حكة مستمرة، احمرار، وطفح جلدي في أجزاء مختلفة من الجسم
- قيء، إسهال، أو ألم في البطن يظهر خاصة بعد تناول أطعمة معينة
- نوبات سعال عنيدة متكررة، تزداد ليلاً أو في الصباح الباكر
- أزيز أو صوت صفير يُسمع أثناء التنفس
- احتقان الأنف الذي يزداد خلال التغيرات الموسمية، سيلان الأنف المائي، والعطس
- تدميع العينين، احمرار، وشعور مستمر بالحكة
- تورمات مؤلمة وكبيرة جداً بشكل غير طبيعي بعد لدغة حشرة أو نحلة
- ضيق في التنفس، تورم مفاجئ في الشفاه أو الجفون (يتطلب تدخلاً طارئاً)
عملية حجز المواعيد والمعاينة
في بحثك عن طبيب حساسية أطفال في إسطنبول، يقف مستشفانا بجانبك من خلال موقعه الذي يسهل الوصول إليه ونهج الخدمة الذي يركز على المريض. تبدأ عملية الفحص بأخذ تاريخ طبي مفصل لطفلك. يتم فحص التاريخ العائلي للحساسية، ووقت ظهور الأعراض، والعوامل البيئية بعناية. يتم التخطيط للاختبارات الضرورية في نفس اليوم والحصول على النتائج بسرعة.
لتبديد مخاوفك بشأن صحة طفلك واتخاذ خطوات نحو غد صحي، يمكنك التواصل معنا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر مركز الاتصال الخاص بنا على الرقم 0850 811 34 00. لإجراء فحص في مستشفانا والتحدث مع فريقنا المتخصص، يمكنك بسهولة إتمام إجراءاتك باستخدام زر حجز موعد عبر الإنترنت.
الأسئلة الشائعة
في أي عمر يتم إجراء اختبار الحساسية للأطفال؟
يمكن إجراء اختبارات الحساسية بأمان في أي عمر، حتى في فترة حديثي الولادة، بناءً على نوع الحساسية المشتبه بها وأعراض الطفل. بينما يمكن إجراء الاختبار في الأشهر الأولى في حالة الاشتباه في حساسية الطعام، فإنه يُنتظر عادةً أن يمر الطفل بعدة مواسم لحبوب اللقاح (2-3 سنوات) بالنسبة لحساسية الجهاز التنفسي مثل حبوب اللقاح. سيقرر طبيبنا المتخصص أي اختبار سيتم إجراؤه.
هل تختفي حساسية الطعام مع مرور الوقت؟
نعم، بعض أنواع حساسية الطعام مثل حليب البقر، البيض، القمح، والصويا تختفي عادةً مع نمو الطفل ونضج جهاز المناعة. ومع ذلك، فإن الحساسية تجاه الفول السوداني، المكسرات (الجوز، الكاجو، إلخ)، أو المأكولات البحرية لديها احتمالية أكبر للاستمرار مدى الحياة. تتم متابعة هذه العملية من خلال اختبارات منتظمة وتجارب إدخال الطعام تحت إشراف الطبيب.
ما هي أعراض الربو التحسسي لدى الأطفال؟
يظهر الربو التحسسي من خلال السعال الذي يوقظ الطفل من النوم ليلاً أو يزداد في الصباح الباكر، ضيق التنفس بعد المجهود (الركض، اللعب)، الشعور بضيق في الصدر، والتنفس المصحوب بأزيز. تزداد هذه الأعراض عادةً مع المحفزات مثل الالتهابات الفيروسية، حبوب اللقاح، غبار المنزل، أو الهواء البارد.
هل يمكن تطبيق العلاج المناعي (العلاج بالأمصال) على الأطفال؟
نعم، العلاج المناعي هو طريقة علاجية يتم تطبيقها بنجاح على الأطفال ويمكن أن تغير مسار المرض. يُفضل عادةً للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 5 سنوات؛ في حالات حساسية عث غبار المنزل، حبوب اللقاح، أو سم النحل. يتيح العلاج للطفل تطوير القدرة على تحمل المادة التي يتحسس منها.
متى تبدأ أعراض الحساسية لدى الرضع؟
يمكن أن تبدأ أعراض الحساسية لدى الرضع منذ الأسابيع الأولى من الحياة. خاصة عند الرضع الذين يرضعون طبيعياً، وبسبب الأطعمة التي تستهلكها الأم، أو خلال فترة الانتقال إلى الأطعمة الصلبة (بعد الشهر السادس)، يمكن أن تظهر على شكل إكزيما في الجلد، براز مدمم، آلام غازات شديدة، قيء، أو تململ.
أطباء هذا القسم
يجري حاليًا تحديث قائمة أطباء هذا القسم. للحجز والاستفسار يمكنكم الاتصال على 0850 811 34 00.