جراحة اليد والجراحة المجهرية
في قسم جراحة اليد والجراحة المجهرية في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، يتم علاج جميع الإصابات والأمراض التي تمتد من الكتف إلى أطراف الأصابع باستخدام أحدث التقنيات.
عن القسم
يتولى قسم جراحة اليد والجراحة المجهرية في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما تشخيص وعلاج جميع الإصابات والأمراض والتشوهات في المنطقة الممتدة من الكتف إلى أطراف الأصابع. تعتبر أيدينا الجزء الأكثر نشاطاً ووظيفية في جهازنا الحركي في حياتنا اليومية. ونظراً لانفتاحها على العالم الخارجي، فهي عرضة بشكل كبير للإصابات والجروح والهرس. لذلك، من الأهمية بمكان أن يتم علاج إصابات اليد والطرف العلوي من قبل أطباء متخصصين تلقوا تدريباً خاصاً في هذا المجال ولديهم خبرة في الجراحة المجهرية.
يهدف مستشفانا، من خلال أحدث الأساليب التي يقدمها الطب الحديث، إلى مساعدة مرضانا على استعادة وظائف أيديهم والعودة إلى حياة خالية من الألم. بفضل بنيتنا التحتية المتقدمة، نقدم خدمات رعاية صحية موثوقة بمعايير دولية لمرضانا الذين يبحثون عن جراحة اليد في إسطنبول.
نطاق الخدمات
متى يجب عليك مراجعتنا؟
ما هي الأمراض والحالات التي يتم علاجها؟
تتمتع منطقة اليد والطرف العلوي بتركيبة معقدة تعمل فيها العديد من الأنسجة المختلفة مثل العظام والمفاصل والأربطة والأوتار والأعصاب والأوعية الدموية معاً في انسجام تام. تشمل الاضطرابات الرئيسية التي يتم علاجها في قسمنا ما يلي:
إصابات اليد والمعصم والساعد
- بتر الأصابع والأطراف: يعتبر بتر الإصبع أو اليد أو الساعد أو الذراع من الحالات الطارئة والحرجة. مع إحضار الجزء المبتور إلى مستشفانا في الظروف المناسبة، يتم إجراء علاج بتر الإصبع الطارئ وعملية إعادة الزراعة لضمان عودة تدفق الدم.
- إصابات الشرايين والأعصاب والأوتار: تؤدي قطوع الأوعية الدموية الناتجة عن إصابات الأدوات الحادة أو حوادث العمل إلى خطر تموت الأنسجة. في حالة قطع الأعصاب التي تنقل أوامر الحركة والأوتار التي تنقل قوة العضلات إلى العظام، يتم إجراء جراحة قطع الوتر الطارئة وإصلاح الأعصاب لمنع فقدان الوظيفة.
- الكسور والخلوع: يتم علاج كسور عظام اليد والمعصم والساعد والمرفق والذراع بالطرق المحافظة (الجبس) أو الرد المغلق أو الطرق الجراحية، حسب عمر المريض وحالة الكسر.
انضغاط الأعصاب والأوتار
- متلازمة النفق الرسغي: تحدث نتيجة انضغاط العصب المتوسط على مستوى المعصم. تشمل الأعراض خدراً في الأصابع الثلاثة الأولى، وألماً يوقظ المريض من النوم ليلاً، وفقداناً للقوة في المراحل المتقدمة. في الحالات المتقدمة، يتم إزالة الضغط عن العصب من خلال جراحة النفق الرسغي.
- متلازمة النفق المرفقي (العصب الزندي): هي انضغاط العصب الزندي على مستوى المرفق. وتتجلى بشكل خاص من خلال الخدر في إصبعي البنصر والخنصر.
- مرض دي كورفان: هو انضغاط الأوتار التي ترفع الإبهام في المعصم. يصادف بكثرة لدى مرضى السكري والروماتيزم وفي فترة النفاس.
- الإصبع الزنادية: هو انضغاط الأوتار التي تثني الأصابع نتيجة زيادة سماكتها داخل أغلفتها في راحة اليد. يسبب شعوراً مؤلماً بالتعلق (التعليق) أثناء حركات الأصابع.
الأورام والتكيسات
- التكيسات (العقدة الكيسية): هي الأكياس الحميدة الأكثر شيوعاً في المعصم وأغلفة الأوتار.
- مرض دوبويتران: هو حالة تنقبض فيها الأصابع إلى الداخل ولا يمكن فتحها نتيجة انكماش النسيج الضام في راحة اليد.
- الأورام الحميدة والخبيثة: يتم تقييم الكتل الناشئة من العظام أو الأنسجة الرخوة أو الأوعية الدموية أو أغلفة الأعصاب بنهج متعدد التخصصات مع قسم أورام العظام، ويتم استئصالها جراحياً.
التشوهات الخلقية والأمراض الروماتيزمية
- التشوهات الخلقية: يتم تصحيح حالات مثل كثرة الأصابع وارتفاق الأصابع من خلال العمليات الجراحية المخطط لها في مرحلة الطفولة.
- التشوهات الروماتيزمية: يتم إصلاح تشوهات المفاصل التي تتطور في اليد بسبب الأمراض الروماتيزمية في مراحلها المتقدمة من خلال التدخلات الجراحية.
طرق التشخيص
من أجل تخطيط علاج دقيق وفعال، يجب أولاً تحديد مصدر المشكلة بوضوح. في قسمنا، بعد أخذ التاريخ الطبي للمريض وإجراء فحص بدني مفصل، يتم استخدام طرق التشخيص التكنولوجية المتقدمة.
- الأشعة السينية (X-Ray): هي الطريقة الأولى المستخدمة للكشف عن الكسور والخلوع والتشوهات في بنية العظام.
- الموجات فوق الصوتية (السونار): تستخدم لتقييم إصابات الأوتار والأكياس وآفات الأنسجة الرخوة.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يوفر تصويراً مفصلاً لتمزقات الأربطة داخل المفصل، وتلف الغضاريف، والكسور الخفية، والتكوينات الورمية.
- تخطيط كهربية العضل (EMG): هو أداة التشخيص الأساسية التي تقيس النشاط الكهربائي للعضلات والأعصاب لتحديد درجة انضغاط وتلف الأعصاب.
طرق وتطبيقات العلاج
ينقسم نهج العلاج في جراحة اليد إلى طرق غير جراحية (محافظة) أو طرق جراحية، وذلك حسب نوع المشكلة وشدتها. في المراحل المبكرة من انضغاط الأعصاب وتلف الأوتار الخفيف، يُفضل استخدام الجبائر، والعلاجات الدوائية الخاصة، والحقن الموضعية، وتطبيقات العلاج الطبيعي.
في الحالات التي تكون فيها العلاجات المحافظة غير كافية أو في الإصابات الحادة، يكون التدخل الجراحي أمراً لا مفر منه. يتم إجراء علاج انضغاط عصب اليد، وإصلاح الأوتار والأربطة، وتثبيت الكسور، واستئصال الأكياس، وإصلاح التشوهات الخلقية باستخدام تقنيات طفيفة التوغل (شقوق صغيرة) لضمان أقصى درجات الراحة للمريض. في فترة ما بعد الجراحة، يتم توجيه مرضانا إلى برامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل لاستعادة وظائف اليد بسرعة.
التكنولوجيا والفريق الطبي
يبرز مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما كـ مستشفى جراحة مجهرية مجهز بالكامل. الجراحة المجهرية هي عملية خياطة الأوعية الدموية والأعصاب التي يقل سمكها عن 1 مليمتر، والتي يستحيل رؤيتها وإصلاحها بالعين المجردة، باستخدام مجاهر جراحية خاصة وأدوات جراحية دقيقة للغاية.
توفر المجاهر عالية التقنية في غرف العمليات لدينا للجراحين القدرة على تكبير مجال العملية بدقة عالية وبشكل ثلاثي الأبعاد. وبهذه الطريقة، يتم تقليل تلف الأنسجة إلى الحد الأدنى وزيادة معدل نجاح الإصلاح إلى أقصى حد. يعمل جراحو اليد ذوو الخبرة لدينا في انسجام تام مع أقسام جراحة العظام، والجراحة التجميلية، وطب الأعصاب، والأشعة، والعلاج الطبيعي، ضمن نهج فريق عمل متعدد التخصصات.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
يمكن أن تؤدي المشاكل في منطقة اليد والذراع إلى انخفاض جودة الحياة اليومية بسرعة. إذا كنت تعاني من واحد أو أكثر من الأعراض التالية، يوصى باستشارة جراح يد متخصص دون تأخير:
- خدر مستمر، وتنميل، وفقدان للإحساس في اليد أو الأصابع أو الذراع
- آلام في اليد والمعصم توقظك من النوم، خاصة في الليل
- صعوبة في الإمساك بالأشياء، وانخفاض قوة القبضة، وسقوط الأشياء من اليد
- الشعور بتعلق أو قفل أو سماع صوت طقطقة عند فتح وإغلاق الأصابع
- تورم أو كتلة أو تشوه في المعصم أو راحة اليد أو الأصابع
- نزيف ومحدودية في الحركة بعد الإصابات بأدوات حادة أو ثاقبة أو حوادث العمل
- ألم شديد وكدمات وتورم في اليد بعد السقوط أو الاصطدام
عملية حجز الموعد والفحص
من أجل التشخيص الدقيق والعلاج الدائم لشكاوى اليد والطرف العلوي، يمكنك مراجعة قسم جراحة اليد والجراحة المجهرية في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما. يقدم مستشفانا خدماته على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع دون انقطاع للحالات الطارئة مثل حوادث العمل وبتر الأطراف والإصابات الحادة.
لتحديد موعد الفحص الخاص بك، والحصول على معلومات مفصلة، والتحدث مع فريقنا المتخصص، يمكنك زيارة صفحة حجز المواعيد عبر الإنترنت أو الاتصال بنا عبر مركز الاتصال الخاص بنا على الرقم 00 34 811 0850. نحن بجانبك لتخطو نحو أيام صحية وخالية من الألم.
الأسئلة الشائعة
ما هي المدة الزمنية القصوى لإعادة زراعة الإصبع المبتور؟
الوقت حرج للغاية في حالات البتر. إن لف الجزء المبتور بقطعة قماش نظيفة ومبللة ووضعه في كيس مقاوم للماء، ثم حفظ هذا الكيس في وعاء آخر مملوء بالماء المثلج وإيصاله إلى مركز جراحة مجهرية مجهز في غضون 6 ساعات كحد أقصى، يزيد بشكل كبير من نجاح عملية إعادة الزراعة.
هل يمكن علاج متلازمة النفق الرسغي بدون جراحة؟
يمكن السيطرة على متلازمة النفق الرسغي في مراحلها المبكرة من خلال استخدام الجبائر الليلية، والتعديلات المريحة، والعلاج الدوائي، والعلاج الطبيعي. ومع ذلك، في الحالات المتقدمة حيث تتفاقم الآلام الليلية، ويكون هناك شعور مستمر بالخدر، ويبدأ ضمور العضلات، فإن التدخل الجراحي ضروري كحل دائم.
هل يشفى مرض الإصبع الزنادية من تلقاء نفسه؟
عادة لا يشفى الإصبع الزنادية من تلقاء نفسه. على الرغم من إمكانية توفير الراحة في المراحل المبكرة باستخدام الأدوية والجبائر والراحة، إلا أنه إذا استمر التعلق والألم، يتم تحرير غلاف الوتر بإجراء جراحي بسيط. تستغرق هذه العملية وقتاً قصيراً جداً ويمكن للمريض العودة إلى حياته اليومية في نفس اليوم.
كم تستغرق عمليات الجراحة المجهرية؟
تختلف مدة الجراحة حسب حجم الإصابة وعدد الأوعية الدموية والأعصاب والأوتار التي سيتم إصلاحها. في حين أن عملية انضغاط العصب البسيطة تستغرق من 30 إلى 45 دقيقة، فإن حالات بتر الأصابع المتعددة أو إصلاحات الأنسجة المعقدة قد تستمر لساعات.
هل العلاج الطبيعي ضروري بعد جراحة قطع الوتر؟
نعم، بعد إصلاح الأوتار، تعد عملية العلاج الطبيعي من أهم أجزاء الشفاء لاستعادة نطاق الحركة والقوة السابقة لليد. إن إعادة التأهيل المنتظمة التي تبدأ في الوقت المناسب، وفقاً للبروتوكول الذي يحدده الجراح، تؤثر بشكل مباشر على نجاح الجراحة.
أطباء هذا القسم
يجري حاليًا تحديث قائمة أطباء هذا القسم. للحجز والاستفسار يمكنكم الاتصال على 0850 811 34 00.