أمراض الدم

اختر المنتجات المناسبة لترطيب بشرتك

Dr. Nermin Bahat١٢ فبراير ٢٠٢٥8 دقائق قراءة
اختر المنتجات المناسبة لترطيب بشرتك

عند العناية بالبشرة في الطقس البارد، من المهم جداً اختيار المنتجات المناسبة لحماية الحاجز الطبيعي للبشرة ومنع فقدان الرطوبة. في حين أن انخفاض مستويات الرطوبة والرياح القاسية خلال أشهر الشتاء تؤدي إلى جفاف الطبقة العليا من الجلد، فإن استخدام المرطبات المكثفة التي تحتوي على حمض الهيالورونيك أو السيراميد يمكن أن يعكس هذه الآثار القاسية. من خلال إنشاء روتين للعناية بالبشرة يناسب نوع بشرتك، يمكنك تجنب المشاكل التي يجلبها الطقس البارد مثل الحساسية والاحمرار والتقشر، والحفاظ على التوهج الصحي لبشرتك طوال العام.

باختصار

  • يضعف حاجز البشرة في الشتاء، لذا يجب تفضيل المرطبات الأكثر كثافة بدلاً من المنتجات المائية الخفيفة.
  • تساعد المكونات مثل حمض الهيالورونيك والجلسرين والسيراميد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة لفترة طويلة.
  • يجب استخدام الماء الفاتر في الاستحمام، لأن الماء الساخن يزيل الزيوت الطبيعية للبشرة بسرعة.
  • الشفاه واليدين هي المناطق الأكثر حساسية للبرودة؛ يجب دعمها بالكريمات المغذية بشكل متكرر خلال اليوم.
  • لا ينبغي دعم صحة البشرة من الخارج بالكريمات فحسب، بل من الداخل أيضاً من خلال شرب الكثير من الماء واتباع نظام غذائي متوازن.

ما هو جفاف البشرة في الشتاء وما أسبابه؟

تعمل الطبقة المتقرنة (stratum corneum)، وهي الطبقة العليا من بشرتنا، كحاجز طبيعي يحمي أجسامنا من العوامل الخارجية. يتكون هذا الحاجز من الدهون بين الخلايا والسيراميد وعوامل الترطيب الطبيعية. مع انخفاض درجة حرارة الهواء في أشهر الشتاء، ينخفض أيضاً مستوى الرطوبة في الهواء. بالإضافة إلى الهواء البارد والجاف في الخارج، فإن أنظمة التدفئة المستخدمة في الأماكن المغلقة تستهلك الرطوبة في البيئة تماماً. يؤدي هذا الوضع إلى التبخر السريع للماء على سطح الجلد، وهي حالة تُعرف في المصطلحات الطبية باسم فقدان الماء عبر البشرة.

تفقد البشرة التي تفقد رطوبتها مرونتها وتصبح مشدودة وتبدأ في التشقق على المستوى الدقيق. تمهد هذه التشققات الطريق لمسببات الحساسية والمواد المهيجة من الخارج للوصول إلى الطبقات السفلية من الجلد بسهولة أكبر. ونتيجة لذلك، تظهر شكاوى مثل الجفاف والتقشر والحكة والاحمرار على الجلد. إن تحديث روتين العناية بالبشرة في الشتاء وفقاً للموسم هو الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها لإصلاح وظيفة الحاجز هذه وزيادة قدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء.

نصائح طبيبة الأمراض الجلدية لدينا: آراء الدكتورة نرمين باهات

تشير الدكتورة نرمين باهات، أخصائية الأمراض الجلدية في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، إلى أن الحفاظ على توازن رطوبة البشرة في أشهر الشتاء ليس مجرد ضرورة تجميلية، بل ضرورة طبية أيضاً. وتوضح الدكتورة باهات أن الظروف الجوية القاسية تضعف آلية الدفاع الطبيعية للبشرة، محذرة من أن المنتجات ذات التركيبة الخفيفة المستخدمة في الصيف قد تكون غير كافية في الشتاء.

تؤكد الدكتورة باهات أن القاعدة الأساسية لاختيار المنتجات المناسبة لترطيب البشرة هي التحليل الصحيح لاحتياجات البشرة. وتشير خبيرتنا إلى أنه يجب تفضيل الكريمات الأكثر كثافة وتغذية والتي تحتوي على مكونات تعمل على إصلاح الحاجز الجلدي بدلاً من المستحضرات المائية الرقيقة، وتوضح أن الدقائق الثلاث الأولى بعد الاستحمام تعتبر ذهبية لحبس الرطوبة في الجلد. وتعبر الدكتورة باهات عن أنه يمكن منع التهيج والحساسية إلى حد كبير من خلال طرق الترطيب الصحيحة، وتؤكد على ضرورة التعامل مع صحة البشرة بنهج شامل.

اختيار المرطب حسب نوع البشرة

يعد اختيار المرطب حسب نوع البشرة الخطوة الأكثر أهمية في بناء حاجز جلدي صحي. نظراً لأن إنتاج الزهم (الدهون) وقدرة كل بشرة على الاحتفاظ بالماء تختلف، يجب أن تكون تركيبة المنتج المستخدم مناسبة أيضاً لهذه الخصائص.

العناية المكثفة للبشرة الجافة

لا تنتج البشرة الجافة بطبيعتها ما يكفي من الزهم وتجد صعوبة في الاحتفاظ بالرطوبة. يجب على الأشخاص ذوي هذا النوع من البشرة تفضيل الكريمات الزيتية الكثيفة (المراهم أو الكريمات الغنية) بدلاً من المستحضرات المائية خلال أشهر الشتاء. تعمل المنتجات التي تحتوي على مواد عازلة (occlusive) مثل السكوالين وزبدة الشيا والفازلين على تقليل فقدان الماء إلى الحد الأدنى من خلال تشكيل طبقة واقية على الجلد. يوصى بترطيب البشرة الجافة مرتين على الأقل يومياً، خاصة بعد غسل الوجه مباشرة.

البشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب

من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى ترطيب. يمكن أن يجفف الهواء البارد البشرة الدهنية أيضاً، وعندما تصاب البشرة بالجفاف، قد تنتج المزيد من الزيت كرد فعل، مما يؤدي إلى ظهور حب الشباب. يجب أن تفضل البشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب المرطبات الهلامية المائية والخالية من الزيوت (oil-free) والتي لا تسد المسام (non-comedogenic). بهذه الطريقة، تحصل البشرة على الرطوبة التي تحتاجها دون أن تصبح ثقيلة أو لامعة.

البشرة المختلطة والعادية

في البشرة المختلطة، عادة ما تكون منطقة T (الجبهة والأنف والذقن) دهنية، بينما يكون الخدان عاديين أو جافين. في هذه الحالة، فإن أفضل حل هو تطبيق منتجات مختلفة على مناطق مختلفة من الوجه أو استخدام مستحضرات خفيفة توازن البشرة. أما بالنسبة للبشرة العادية، فيمكنها الحفاظ على توازنها الحالي في أشهر الشتاء من خلال الاستمرار في العناية اليومية بكريمات قياسية متوسطة الكثافة تحتوي على السيراميد والجلسرين.

كيف تختار المرطب المناسب: المكونات الذهبية

إجابة سؤال كيفية اختيار المرطب المناسب مخفية في ملصق المنتج. لتوفير ترطيب فعال، يجب أن تحتوي التركيبة على مكونات تجذب الرطوبة إلى البشرة وتحبسها في الداخل في نفس الوقت. المكونات الذهبية التي يجب أن تبحث عنها عند قراءة الملصقات هي:

  • حمض الهيالورونيك: مرطب قوي (humectant) قادر على الاحتفاظ بالماء حتى ألف ضعف وزنه. يسحب الرطوبة من الهواء والطبقات السفلية إلى سطح الجلد، مما يوفر مظهراً ممتلئاً وناعماً.
  • الجلسرين: يوجد الجلسرين أيضاً في البنية الطبيعية للبشرة، وهو مكون فعال للغاية وغير مهيج يحبس الرطوبة في البشرة وينعم حاجز البشرة.
  • السيراميد: يعمل كالملاط الذي يربط خلايا الجلد معاً. إن تعويض مستويات السيراميد التي تنخفض في الشتاء من الخارج يعمل على إصلاح حاجز البشرة ويشكل درعاً ضد العوامل الخارجية.
  • النياسيناميد (فيتامين ب 3): يقوي حاجز البشرة بينما يهدئ الاحمرار والحساسية في نفس الوقت، ويساعد على تهدئة البشرة التي تجف في الشتاء.

الماء الساخن يجفف البشرة، يجب تفضيل الماء الفاتر

على الرغم من أنه قد يبدو من المغري أخذ حمام ساخن عند العودة إلى المنزل بعد الشعور بالبرد في الخارج خلال أشهر الشتاء، إلا أن قاعدة "الماء الساخن يجفف البشرة، يجب تفضيل الماء الفاتر" لا غنى عنها لصحة البشرة. الماء الساخن بدرجة الغليان يذيب حرفياً طبقة الدهون الواقية للبشرة وزيوتها الطبيعية ويدمرها. يتسبب هذا الوضع في حكة الجلد وشعوره بالشد وتقشره مثل قشرة الرأس بعد الخروج من الحمام.

لحماية حاجز البشرة، يجب أن تكون درجة حرارة ماء الاستحمام فاترة، قريبة من درجة حرارة الجسم. بالإضافة إلى ذلك، فإن قصر وقت الاستحمام على 5-10 دقائق يمنع فقدان الماء. إن تجنب الليف الخشنة والصابون المجفف أثناء الاستحمام، واستخدام زيوت الاستحمام المرطبة أو قوالب التنظيف الخالية من الصابون (syndet) بدلاً من ذلك يحمي البشرة. بعد الخروج من الحمام، بدلاً من فرك بشرتك بقوة بالمنشفة، يجب تجفيفها بلمسات خفيفة ووضع كريم جسم كثيف خلال الدقائق الثلاث الأولى بينما لا تزال بشرتك رطبة قليلاً.

ما هو علاج جفاف البشرة؟ نصائح للحياة اليومية

إجابة سؤال ما هو علاج جفاف البشرة لا تقتصر على مستحضرات التجميل فقط. التغييرات الصغيرة التي ستجريها في مساحة معيشتك وعاداتك اليومية تؤثر بشكل مباشر على قدرة بشرتك على الاحتفاظ بالرطوبة. أولاً وقبل كل شيء، لمنع جفاف الهواء في المنزل والمكتب بشكل مفرط، يمكنك استخدام أجهزة البخار البارد (مرطبات الهواء) أو وضع أوعية ماء على مشعات التدفئة. من المثالي الحفاظ على رطوبة البيئة بين 40 و 60 بالمائة.

الشفاه واليدين هي المناطق الأكثر عرضة للهواء البارد. نظراً لعدم وجود غدد دهنية في الشفاه، فإنها تتشقق وتنزف بسرعة كبيرة. لشفاء الشفاه المتشققة، يجب عليك تجديد مرطبات الشفاه التي تحتوي على زبدة الشيا وفيتامين هـ وشمع العسل بشكل متكرر خلال اليوم. بالنسبة ليديك، لقطع الاتصال المباشر بالهواء البارد والرياح، يجب عليك بالتأكيد ارتداء القفازات عند الخروج، ووضع كريم يدين يعمل على إصلاح الحاجز بعد كل غسلة لليدين. في الشتاء، لا تجف بشرتك وتتلف فحسب، بل شعرك أيضاً؛ لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يمكنك مراجعة مقالنا بعنوان ضد الآثار القاسية للشتاء: استراتيجيات بناء درع للشعر. بالإضافة إلى ذلك، لدعم صحة البشرة من الداخل، يجب ألا تهمل شرب ما لا يقل عن 2-2.5 لتر من الماء يومياً وتناول نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة. نظراً لانخفاض ضوء الشمس في أشهر الشتاء، من الضروري أيضاً دعم الفيتامينات التي تلعب دوراً في صحة البشرة؛ للحصول على التفاصيل، يمكنك إلقاء نظرة على مقالنا قوّي درعك مع قدوم الشتاء: الأهمية الحيوية لفيتامين د.

التغيرات في البشرة يمكن أن تكون أحياناً نذيراً لأمراض الدم

على الرغم من أن الجفاف أو الشحوب أو الطفح الجلدي على البشرة غالباً ما يُعزى إلى التأثيرات الموسمية، إلا أنه قد يكون أحياناً علامة على وجود مشكلة جهازية كامنة. إذا لاحظت شحوباً شديداً في بشرتك، أو جفافاً شديداً لا يزول على الرغم من المرطبات، أو كدمات تظهر لسبب غير مفهوم، أو بقع حمراء صغيرة (حبرات)، فقد يكون هذا مرتبطاً بأمراض الدم مثل فقر الدم أو اضطرابات التخثر.

انخفاض قيم الدم يمنع وصول كمية كافية من الأكسجين والمواد المغذية إلى الجلد، مما يؤدي إلى تدهور جودة الجلد بشكل مباشر. في مثل هذه الحالات المشبوهة، لا ينبغي الاكتفاء بالعلاجات السطحية، بل يجب إجراء فحوصات دم مفصلة. في قسم أمراض الدم (Hematoloji) في مستشفانا، يتم تشخيص وعلاج فقر الدم وأمراض الدم الأخرى بأمان من قبل أطبائنا المتخصصين باستخدام مختبراتنا ذات التكنولوجيا المتقدمة.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا استمرت مشاكل بشرتك على الرغم من إجراءات الترطيب المكثفة والتدابير البيئية التي تطبقها في المنزل، فهذا يعني أن الوقت قد حان لإجراء تقييم طبي احترافي. يمكن أن يكون جفاف الجلد أحياناً أحد أعراض أمراض أخرى كامنة مثل الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي) أو الصدفية أو مشاكل الغدة الدرقية. يجب عليك استشارة طبيب أمراض جلدية دون تأخير إذا كنت تعاني من أي من الحالات التالية:

  • إذا كان الجفاف في الجلد يسبب حكة شديدة تعطل حياتك اليومية أو نومك ليلاً.
  • إذا تشكلت شقوق عميقة في الجلد وحدث نزيف أو تسرب سوائل من هذه الشقوق.
  • إذا كانت هناك علامات للعدوى مثل الاحمرار أو التورم أو زيادة الحرارة أو التقشر الأصفر.
  • إذا ظهر الجفاف فقط في مناطق معينة على شكل لويحات سميكة ومتقشرة وفضية اللون.
  • إذا لم يلاحظ أي تحسن في غضون أسبوعين على الرغم من الاستخدام المنتظم للمرطبات.

إذا تطور طفح جلدي شديد أو رد فعل تحسسي يبدأ فجأة وينتشر بسرعة ويصاحبه ضيق في التنفس أو تورم في الوجه، يجب عليك الاتصال بالرقم 112 دون انتظار أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ.

نهجنا في التشخيص والأمراض الجلدية في BHT CLINIC

في قسم الأمراض الجلدية في مستشفى BHT CLINIC إسطنبول تيما، يتم تقييم جفاف الجلد ومشاكل الحساسية المرتبطة به بدقة من قبل أطبائنا المتخصصين. أثناء الفحص، يتم فحص بنية بشرتك ومستوى الرطوبة وحالة الآفات باستخدام أجهزة متقدمة مثل منظار الجلد. يتم تحديد ما إذا كان السبب الكامن وراء شكاواك هو رد فعل تحسسي أو استعداد وراثي أو عوامل بيئية من خلال أخذ تاريخ مرضي مفصل.

عند الضرورة، يُطلب إجراء اختبارات الرقعة (patch test) لاستبعاد الاشتباه في التهاب الجلد التماسي (حساسية التلامس) أو اختبارات الدم للتحقق من الأمراض الجهازية. بعد إجراء التشخيص، يتم وصف المرطبات الطبية الأنسب لاحتياجات بشرتك، والكريمات التي تعمل على إصلاح الحاجز، والعلاجات الموضعية قصيرة الأمد إذا لزم الأمر. يقف مستشفانا بجانبك في جميع الأوقات لحماية صحة بشرتك من خلال قسم الطوارئ الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع والعيادات الخارجية المجهزة تجهيزاً جيداً.

الأسئلة الشائعة

ستجد أدناه الأسئلة الأكثر شيوعاً من قبل مرضانا حول العناية بالبشرة واختيار المرطب وإجاباتها.

أي نوع بشرة يجب أن يستخدم أي مرطب؟

يجب أن تستخدم البشرة الجافة كريمات كثيفة تعتمد على السيراميد والزيوت، والبشرة الدهنية يجب أن تستخدم مواد هلامية مائية لا تسد المسام (non-comedogenic)، والبشرة المختلطة يجب أن تستخدم مستحضرات خفيفة موازنة. اختيار التركيبة المناسبة لنوع بشرتك يمنع مشاكل مثل حب الشباب أو الجفاف المفرط.

كيف يتم منع جفاف البشرة في الشتاء؟

لمنع جفاف البشرة في الشتاء، يجب استخدام الماء الفاتر بدلاً من الماء الساخن في الحمام، ويجب أن يكون وقت الاستحمام قصيراً، ويجب وضع مرطب كثيف مباشرة بعد الاستحمام. بالإضافة إلى ذلك، يجب ترطيب هواء البيئة التي تتواجد فيها وشرب الكثير من الماء.

كم مرة في اليوم يجب وضع المرطب؟

كقاعدة عامة، يجب وضع المرطبات على بشرة نظيفة مرتين يومياً، في الصباح والمساء. ومع ذلك، في أشهر الشتاء، يمكن تكرار ذلك بشكل متكرر حسب الحاجة خلال اليوم، خاصة بالنسبة للمناطق المعرضة للخارج مثل اليدين والشفاه.

هل يمكن وضع لوشن الجسم على الوجه؟

عادة ما يتم تركيب مستحضرات الجسم لبشرة الجسم، والتي تكون أكثر سمكاً من بشرة الوجه، وقد تحتوي على زيوت وعطور أثقل. نظراً لأن وضع هذه المنتجات على الوجه يمكن أن يسد المسام ويسبب حب الشباب أو الحساسية، يجب تفضيل الكريمات المنتجة خصيصاً للوجه.

هل شرب الماء يرطب البشرة؟

نعم، الاستهلاك الكافي للماء يضمن بقاء الطبقات السفلية من الجلد رطبة ويدعم وظائف الخلايا. ومع ذلك، فإن شرب الماء وحده لا يكفي لإصلاح الجلد الذي تضرر حاجزه الخارجي؛ يجب دعمه بمرطب مناسب من الخارج.

لتحديد احتياجات بشرتك في أشهر الشتاء بشكل صحيح وإنشاء روتين العناية الطبية بالبشرة الأنسب لك، يمكنك الحصول على الدعم من أطبائنا المتخصصين. اتخذ الخطوة الأولى للحصول على بشرة صحية ومشرقة من خلال حجز موعد الآن.

هذا المقال للأغراض الإعلامية فقط؛ يرجى استشارة طبيبك للحصول على التشخيص والعلاج.

إذا استمرت الأعراض راجع الطبيب

هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يغني عن الفحص الطبي. إذا استمرت أعراضكم، يرجى حجز موعد في القسم المختص.

احجز موعدًا
مشاركةfXwain
اختر المنتجات المناسبة لترطيب بشرتك | BHT CLINIC